الثلاثاء، 13 أكتوبر 2026

بيجو تكشف عن سيارتين اختباريتين للمرة الأولى عالميًا في معرض باريس للسيارات 2026، وتضع متعة القيادة والأناقة والإحساس في صميم رؤيتها للمستقبل



القاهرة. آ.ق.ت/كتب : ماهر بدر 

بيجو تكشف عن سيارتين اختباريتين للمرة الأولى عالميًا في معرض باريس للسيارات 2026، وتضع متعة القيادة والأناقة والإحساس في صميم رؤيتها للمستقبل


- تستعرض بيجو خلال معرض باريس للسيارات 2026 ثلاث سيارات اختبارية، من بينها سيارتان تكشف عنهما للمرة الأولى عالميًا، هما PEUGEOT RCZ VISION وPEUGEOT E-T16 CONCEPT. وتتميز السيارات الثلاث بنظام التحكم الثوري في التوجيه Hypersquare®، الذي يضع متعة القيادة والإحساس في قلب مستقبل العلامة التجارية.


- تجربة استثنائية وتفاعلية على جناح جديد كليًا يمتد على مساحة 1,300 متر مربع، مع أنشطة يومية مفتوحة للجمهور تتيح للزوار اكتشاف شغف بيجو.


- استعراض إرث بيجو الرياضي عبر الأجيال، من خلال عرض PEUGEOT E-208 GTi الجديدة إلى جانب PEUGEOT 205 GTI الأيقونية وسيارة السباقات PEUGEOT 9X8 المشاركة في بطولة العالم لسباقات التحمل التابعة للاتحاد الدولي للسيارات (FIA).


- عرض مجموعة بيجو الكاملة، من 208 إلى 5008، بمحركات كهربائية وهجينة تلبي مختلف احتياجات العملاء.


- يعقد المؤتمر الصحفي لبيجو على جناحها يوم الاثنين 12 أكتوبر، في تمام الساعة العاشرة صباحًا، مع بث مباشر عبر قناة بيجو الرسمية على يوتيوب.


تشارك بيجو مجددًا في معرض باريس للسيارات، أحد أبرز الأحداث العالمية في صناعة السيارات، والمقام في مركز باريس للمعارض «بورت دو فرساي» خلال الفترة من 12 إلى 18 أكتوبر 2026، في دورته الحادية والتسعين. وباعتبارها إحدى العلامات الرئيسية المشاركة في المعرض، تستعد بيجو لاستقبال أعداد كبيرة من الزوار، واستعراض رؤيتها للحاضر والمستقبل، مع الارتقاء بمتعة القيادة والطابع الفرنسي المميز إلى آفاق جديدة.


مفهوم جديد كليًا لجناح بيجو


تكشف بيجو خلال معرض باريس للسيارات 2026 عن مفهوم جديد كليًا لجناحها، صُمم لإبراز متعة القيادة والطابع الفرنسي المميز ورؤية العلامة لمستقبل صناعة السيارات.


ويتميز التصميم المعماري الجديد بطابعه اللافت وسهولة التعرف عليه وتجربته التفاعلية الغامرة، ليصبح بصمة مميزة لبيجو في أبرز الفعاليات والمعارض الدولية. ويعكس هذا المفهوم طموح العلامة إلى تقديم تجربة متكاملة تثير المشاعر، وتجذب الاهتمام، وتقرّب الزوار من منتجات بيجو وابتكاراتها ورؤيتها المستقبلية.


ويقع الجناح في القاعة الرابعة، على مساحة تقارب 1,300 متر مربع، ويضم ثلاثة عوالم متكاملة لاكتشاف بيجو، تعلوها بنية معمارية سوداء موحدة تحدد المساحات وتمنح الجناح هوية بصرية قوية، مع توجيه الأنظار نحو السيارات المعروضة.


وفي قلب الجناح، تجسد السيارات الاختبارية رؤية بيجو للمستقبل. وبالقرب منها، تحتل متعة القيادة الرياضية مكانة بارزة من خلال السيارة الجديدة E-208 GTi، المعروضة إلى جانب سابقتها الأيقونية 205 GTI، فضلًا عن سيارة السباقات PEUGEOT 9X8 المشاركة في بطولة العالم لسباقات التحمل التابعة للاتحاد الدولي للسيارات. وفي الوقت نفسه، تقود الممرات الواسعة، التي تتخللها مسارات ضوئية، الزوار في جولة عبر مجموعة بيجو الكاملة.


أنشطة يومية مفتوحة للجمهور لاكتشاف شغف بيجو


يقدم جناح بيجو يوميًا برنامجًا متجددًا من الأنشطة التي تتمحور حول الموضوعات التي تمثل جوهر العلامة، تحت شعار واحد: اكتشاف شغف بيجو ومشاركته مع الجمهور.


الثلاثاء 13 أكتوبر: الحرفية الفرنسية في دائرة الضوء


يتحول المسرح المركزي إلى ورشة إبداعية تفاعلية تسلط الضوء على الشراكة بين بيجو وكل من مؤسسة «أفضل الحرفيين في فرنسا» (Meilleurs Ouvriers de France) ومؤسسة «أفضل المتدربين في فرنسا» (Meilleurs Apprentis de France).


الأربعاء 14 أكتوبر: بيجو ونادي ستاد تولوزان يحتفلان بـ30 عامًا من الشراكة


يخصص اليوم للاحتفاء بتاريخ الشراكة بين الطرفين، حيث يلتقي مسؤولو النادي ولاعبوه بالجمهور، ويشاركون في جلسة لتوقيع التذكارات.


الخميس 15 أكتوبر: اكتشاف ردود الفعل السريعة مع بيجو سبورت


يتمكن الزوار من اختبار سرعة استجابتهم من خلال تحديات مستوحاة من برامج تدريب سائقي السباقات المحترفين، ومقارنة نتائجهم بأداء سائقي بيجو سبورت، ومن بينهم السائقة دوريان بان، التي ستشارك في الفعاليات على الجناح.


الجمعة 16 أكتوبر: السينما الفرنسية في صدارة المشهد


تحتفي بيجو بشغفها بالسينما، وتسلط الضوء على شراكتها مع شركة الإنتاج والتوزيع السينمائي «باثيه» (Pathé)، من خلال مجموعة من الألعاب التفاعلية المستوحاة من عالم السينما، تشمل مسابقة كبرى في الموسيقى والأفلام، احتفالًا بمرور 100 عام على السينما.


السبت 17 أكتوبر: إرث بيجو GTi يتواصل


يخصص اليوم للاحتفاء بتاريخ سيارات بيجو GTi، من 205 GTI إلى E-208 GTi الجديدة. ويمكن للزوار تجربة محاكيين للقيادة ومحاولة تحطيم الأرقام المسجلة على الجناح، والتي حققها اثنان من أبرز عشاق بيجو GTi، وهما صانع المحتوى إتيان موستاش ومعلق سباقات الفورمولا 1 جوليان فابرو من قناة «كانال بلس».


الأحد 18 أكتوبر: مفاجأة في ختام المعرض


في اليوم الأخير من المعرض، تقدم بيجو كشفًا حصريًا للزوار، لتضفي أجواء جديدة ومميزة على جناحها وتختتم مشاركتها بصورة استثنائية.


ثلاث سيارات اختبارية ترسم ملامح مستقبل بيجو


في قلب جناح بيجو بمعرض باريس للسيارات 2026، تكشف العلامة للمرة الأولى عالميًا عن السيارتين الاختباريتين PEUGEOT E-T16 CONCEPT وPEUGEOT RCZ VISION، اللتين تجسدان رؤيتين متكاملتين لمستقبل العلامة. كما تنضم إليهما السيارة الاختبارية المعروفة PEUGEOT POLYGON CONCEPT، لتكمل ملامح هذه الرؤية.


PEUGEOT E-T16 CONCEPT: إعادة ابتكار أيقونة


تحتفي PEUGEOT E-T16 CONCEPT بمرور 40 عامًا على الإنجاز التاريخي لسيارة 205 T16، التي حققت انتصارين متتاليين في بطولة العالم للراليات عامي 1985 و1986، لتصبح إحدى أيقونات تاريخ صناعة السيارات الفرنسية.


وتعيد السيارة الاختبارية ابتكار مفهوم الهاتشباك بما يتناسب مع العصر الكهربائي، محولةً هذا الإرث العريق إلى تجربة مستقبلية غير مسبوقة، ترتكز على متعة القيادة الاستثنائية. وقد طُورت السيارة بالتعاون مع بيجو سبورت، لتجمع بين التصميم القوي والجريء، والأناقة المتقدمة، والأداء الاستثنائي، والتقنيات المتطورة التي تعزز استجابة السائق وحدسه خلف عجلة القيادة.


وتولد السيارة قوة تبلغ 816 حصانًا، مع قدرة على التسارع من صفر إلى 300 كم/ساعة خلال 16 ثانية، في استعراض لقدرات هندسية وتقنية غير مسبوقة في تاريخ العلامة.


كما تقدم PEUGEOT E-T16 CONCEPT تصورًا مستقبليًا للجيل المقبل من PEUGEOT E-208، من خلال توقيع ضوئي جديد وجيل متطور من قمرة القيادة الرقمية Digital i-Cockpit®، التي تتضمن نظام التحكم الثوري في التوجيه Hypersquare®.


وتؤسس السيارة لفئة جديدة تطلق عليها بيجو اسم «Hyperhatch»، لتقدم أقوى سيارة في تاريخ العلامة، مع منافس وحيد على مستوى القوة يتمثل في النموذج الاختباري 208 T16 Pikes Peak، الذي سجل رقمًا قياسيًا في سباق تسلق قمة بايكس بيك الأمريكي الشهير عام 2013.


PEUGEOT RCZ VISION: رؤية حسية للتصميم والتكنولوجيا في مستقبل بيجو


تجسد PEUGEOT RCZ VISION بيانًا لرؤية العلامة المستقبلية، تضع فيه متعة القيادة والإحساس والطابع الفرنسي المميز في صميم استراتيجيتها للابتكار، وتعكس توجهًا إبداعيًا جريئًا لا يعرف المساومة.


وتستشرف بيجو مستقبلها انطلاقًا من تاريخها وإرثها الاستثنائي، حيث تمثل السيارة امتدادًا لسيارة الكوبيه الأيقونية RCZ، التي أُنتجت بين عامي 2009 و2015، واشتهرت بتصميمها الجريء وأدائها المميز، لتصبح لاحقًا إحدى السيارات التي تحظى باهتمام هواة الاقتناء.


وتتبنى PEUGEOT RCZ VISION لغة التصميم المستقبلية «Feline Future»، لتعيد تفسير الهوية التصميمية للعلامة بأسلوب يجمع بين الأناقة والبساطة والإحساس، ضمن رؤية تستشرف مستقبل السيارات.


كما تقدم السيارة تقنيات تمهد الطريق لطرازات بيجو المقبلة، إذ تعتمد على بنية هندسية تستخدم منصة STLA One، وتجمع بين بطارية صلبة طُورت بالتعاون مع شركة Factorial Energy وبنية كهربائية بجهد 1,000 فولت.


وتجسد هذه المنظومة رؤية بيجو للتنقل الكهربائي عالي الأداء والكفاءة، من خلال قوة تبلغ 500 حصان، ومدى يصل إلى 600 كيلومتر، واستهلاك للطاقة يبلغ 11.5 كيلوواط ساعة لكل 100 كيلومتر، دون التضحية بمتعة القيادة.


وتعيد السيارة كذلك ابتكار تجربة الركوب داخل سيارات بيجو، من خلال جعل التكنولوجيا أكثر سهولة في الاستخدام وراحة وتفاعلًا، خصوصًا عبر نظام Hypersquare® ومفهوم قمرة القيادة PEUGEOT i-Cockpit® المتطور، الذي يضم شاشات شفافة بتقنية MicroLED.


PEUGEOT POLYGON CONCEPT: ملامح المستقبل القريب


تمثل PEUGEOT POLYGON CONCEPT مختبرًا متحركًا حقيقيًا، أتاحت من خلاله بيجو اختبار مجموعة من الابتكارات على مدار العام الماضي، تمهيدًا لطرحها اعتبارًا من عام 2027، وفي مقدمتها نظام Hypersquare® وتقنية التوجيه الإلكتروني Steer-by-Wire.


وبفضل هذا النموذج الاختباري، انتقل نظام Hypersquare® من مرحلة التصور إلى تجربة عملية ملموسة، تتيح للزوار اكتشاف مزاياه وما يوفره من إحساس جديد ومختلف بمتعة القيادة.


ولا يقتصر Hypersquare® على تقديم شكل جديد لعجلة القيادة، بل يمثل تحولًا في مفهوم بيجو لبيئة القيادة داخل السيارة، من خلال تطوير الخصائص المريحة والعملية لقمرة القيادة PEUGEOT i-Cockpit®، إلى جانب التحكم الإلكتروني الكامل في توجيه السيارة باستخدام تقنية Steer-by-Wire، التي تلغي الاتصال الميكانيكي المباشر بين العجلات ونظام التوجيه.


ويجمع النظام بين Hypersquare® وتقنية Steer-by-Wire، ليقدم استجابة ودقة استثنائيتين عند السرعات العالية، وراحة أكبر خلال المناورات، وإحساسًا فريدًا بالرشاقة الفائقة في الحركة.


وسيتمكن زوار المعرض من اختبار تجربة القيادة الجديدة من خلال محاكيين مخصصين لنظام Hypersquare®، يقعان بالقرب من السيارة الاختبارية POLYGON CONCEPT.


كما قدمت السيارة تفسيرًا جديدًا للتوقيع الضوئي الشهير لبيجو، المستوحى من المخالب الثلاثة، من خلال تصميم أفقي يعزز هوية العلامة بصورة عصرية وقوية، ويبرز الثبات البصري للسيارة على الطريق.


وبعيدًا عن التصميم الأمامي الجديد، تستعرض POLYGON CONCEPT ملامح التصميم العام لطرازات بيجو المستقبلية، عبر خطوط نقية وبسيطة وهندسية، تمنح السيارات حضورًا أكثر رشاقة وطابعًا مستوحى من القطط.


PEUGEOT E-208 GTi الجديدة في قلب المنطقة الرياضية


السيارات المعروضة:


- PEUGEOT E-208 GTi باللون الأبيض Okenite White، مع سقف بانورامي اختياري.


- PEUGEOT 205 GTI بمحرك سعة 1.9 لتر وقوة 130 حصانًا، موديل 1986، باللون الأحمر Vallelunga Red.


- سيارة السباقات PEUGEOT 9X8 المشاركة في بطولة العالم لسباقات التحمل لعام 2026.


تواصل بيجو تأكيد التزامها بتقديم متعة قيادة تجمع بين الأداء المتميز والاستدامة، وتأتي E-208 GTi الجديدة في مقدمة هذا التوجه. فبعد الكشف عن النسخة الإنتاجية منها في يونيو الماضي، قبيل سباق لومان 24 ساعة، يشهد معرض باريس للسيارات 2026 ظهورها للمرة الأولى في معرض دولي للسيارات.


وتواصل السيارة الجديدة إرث GTi الذي انطلق قبل أربعة عقود مع الطراز الأيقوني 205 GTI، الذي تعرض إحدى نسخه إلى جوارها على جناح بيجو. وتعكس E-208 GTi الجديدة إعادة تفسير الهوية الرياضية للعلامة، من خلال الجمع بين الحداثة ومتعة القيادة والتكنولوجيا المتقدمة.


وتعد PEUGEOT E-208 GTi أول سيارة GTi كهربائية بالكامل في تاريخ العلامة، حيث تقدم تجربة قيادة استثنائية وأداءً يتصدر فئتها، بفضل محرك كهربائي بقوة 281 حصانًا، يتيح التسارع من صفر إلى 100 كم/ساعة خلال 5.5 ثانية فقط.


وقد صُممت وطُورت السيارة في فرنسا على أيدي فريقي بيجو سبورت وبيجو ديزاين، لتؤكد أن متعة القيادة تظل في صميم أولويات العلامة، مع فتح فصل جديد في تاريخ سيارات GTi.


وبالقرب من سيارات GTi، تسلط منطقة مخصصة الضوء على مشاركة بيجو في بطولة العالم لسباقات التحمل التابعة للاتحاد الدولي للسيارات، من خلال سيارة السباقات PEUGEOT 9X8. وتجسد هذه السيارة فئة Hypercar معايير الدقة والابتكار والخبرة الهندسية التي تتميز بها بيجو سبورت في واحدة من أرقى بطولات رياضة السيارات عالميًا.


ويمكن للزوار الاستمتاع بمشاهدة التصميم الخارجي اللافت للسيارة، الذي أبدعه فريق بيجو ديزاين بالتعاون مع بيجو سبورت. ويقدم التصميم تفسيرًا مبتكرًا وديناميكيًا للرسومات الهندسية «Hypergraphs» التي تعبر عن لغة الأداء لدى بيجو سبورت، مع الاحتفاء بعنصر المخالب الشهير في هوية العلامة.


مجموعة بيجو الكاملة في المعرض


يستطيع زوار معرض باريس للسيارات اكتشاف مجموعة سيارات الركوب الكاملة من بيجو على جناحها في القاعة الرابعة.


واعتبارًا من الأول من أكتوبر، تستفيد جميع طرازات بيجو التي يتم طلبها من تحسينات مهمة في التجهيزات القياسية دون أي زيادة في الأسعار. وتركز هذه التحسينات بصورة خاصة على الفئات الأكثر انتشارًا، حيث تحل فئتا Allure Plus وGT Plus محل فئتي Allure وGT، مع اختلاف التجهيزات وفقًا لكل طراز.


كما تعزز بيجو باقة خدماتها المتصلة، إذ تمتد فترة الاشتراك المجاني في خدمة Connect PLUS من ستة أشهر إلى أربع سنوات، عبر جميع طرازات العلامة وفئاتها، للسيارات المزودة بنظام الملاحة بصورة قياسية أو التي يتوفر لها النظام كتجهيز اختياري.


وتضاف هذه المزايا إلى ضمان PEUGEOT CARE، الذي يصل إلى ثماني سنوات، والمتاح بالفعل لسيارات بيجو في الأسواق الرئيسية.


نظرة تفصيلية على سيارات بيجو المعروضة


PEUGEOT 208


السيارة المعروضة: PEUGEOT 208 Hybrid 145 e-DCS6 GT Exclusive.


تواصل بيجو 208، التي تمثل امتدادًا لسلسلة الطرازات الأيقونية من الفئة الثانية، تعزيز مكانتها باعتبارها السيارة الأكثر مبيعًا للعلامة، بفضل تصميمها المميز ومتعة قيادتها وتنوع منظومات الدفع المتاحة، إلى جانب قدرة بيجو على تطويرها باستمرار لتلبية احتياجات العملاء.


وتتوفر السيارة بمحركات كهربائية بقوة 136 أو 156 حصانًا، ومحركات هجينة بقوة 110 أو 145 حصانًا مع ناقل حركة أوتوماتيكي e-DCS6، بالإضافة إلى محرك بنزين Turbo بقوة 100 حصان مع ناقل حركة يدوي من ست سرعات.


وتحصل جميع فئات 208 على تحسينات في بيئة القيادة، تشمل تصميمًا جديدًا لشاشة العدادات الرقمية مستوحى من الطرازات الأعلى ضمن مجموعة بيجو، إلى جانب عجلة قيادة مدمجة مطورة، جُمعت جميع أدوات التحكم الخاصة بها في الجزء الأمامي المواجه للسائق.


وتضيف فئة Allure Plus الجديدة كاميرا للرؤية الخلفية ونظام الدخول والتشغيل دون مفتاح، إلى جانب طقم إصلاح الإطارات كتجهيزات قياسية. أما GT Plus، فتضيف نظام الملاحة المتصل، ونظام المساعدة شبه الذاتية على القيادة Highway Assist 1.0، وشاحنًا لاسلكيًا للهواتف الذكية. وتحصل GT Exclusive على سقف Black Diamond بصورة قياسية.


وتقدم السلسلة الخاصة الجديدة ENVY مستوى إضافيًا من التميز، إذ تجمع بين التجهيزات السخية لفئة Allure Plus وسقف متباين باللون الأسود اللامع، وعجلات ألمنيوم ثنائية اللون مقاس 16 بوصة بتصميم NOMA، مع لمسات Black Mist.


كما تضم مقاعد مستوحاة من الفئة الأعلى GT Plus، بكسوة Tremezzo الحصرية المكونة من ثلاثة خامات، وتطريز باللون الأزرق المخضر Opalite، وشعار بيجو على مساند الرأس، إلى جانب عتبات أبواب أمامية من الألومنيوم تحمل اسم العلامة، وسقف داخلي باللون الأسود Mistral مع إضاءة LED.


وتتوفر PEUGEOT 208 ENVY بلون حصري جديد هو Alvao Green، دون تكلفة إضافية، ويمكن للزوار مشاهدة هذا اللون على السيارة المعروضة في جناح بيجو بالمعرض.


PEUGEOT 2008


السيارة المعروضة: PEUGEOT 2008 Hybrid 145 e-DCS6 GT Exclusive باللون الأزرق Nazaré Blue، مع فتحة سقف اختيارية.


تواصل بيجو 2008 ترسيخ مكانتها ضمن فئة السيارات الرياضية متعددة الاستخدامات المدمجة B-SUV، بفضل تصميمها الجريء ومتعة قيادتها وتنوع منظومات الدفع التي تجمع بين المحركات الكهربائية بقوة 156 حصانًا، والهجينة بقوة 110 أو 145 حصانًا مع ناقل الحركة الأوتوماتيكي e-DCS6، ومحرك البنزين Turbo بقوة 100 حصان مع ناقل حركة يدوي من ست سرعات.


ومثل 208، تحصل جميع فئات 2008 على تحسينات في بيئة القيادة، تشمل تصميمًا جديدًا لشاشة العدادات الرقمية وعجلة قيادة مدمجة مطورة، مع تجميع أدوات التحكم في الجزء الأمامي المواجه للسائق.


وتضيف فئة Allure Plus كاميرا للرؤية الخلفية ونظام الدخول والتشغيل دون مفتاح وطقم إصلاح الإطارات. بينما تضم GT Plus نظام الملاحة المتصل، ونظام Highway Assist 1.0 للمساعدة شبه الذاتية على القيادة، وشاحنًا لاسلكيًا للهواتف الذكية، إلى جانب طقم إصلاح الإطارات.


وتعزز السلسلة الخاصة ENVY شخصية السيارة من خلال تجهيزات Allure Plus، وقضبان سقف باللون الأسود اللامع، وعجلات ألمنيوم ثنائية اللون مقاس 17 بوصة بتصميم KARAKOY، مع لمسات Black Mist.


كما تشمل المقاعد ذات الكسوة الحصرية Tremezzo المكونة من ثلاثة خامات، مع تطريز Opalite الأزرق المخضر وشعار بيجو على مساند الرأس، وعتبات أبواب أمامية من الألومنيوم تحمل اسم العلامة، وسقفًا داخليًا أسود Mistral بإضاءة LED، فضلًا عن أرضية صندوق أمتعة قابلة للضبط على مستويين لتسهيل تحميل الأمتعة وتنظيم المساحة.


وتتوفر PEUGEOT 2008 ENVY بلون حصري جديد هو Nazaré Blue، دون تكلفة إضافية، ويمكن مشاهدة هذا اللون على السيارة المعروضة في الجناح.


PEUGEOT 308 الجديدة


السيارة المعروضة: PEUGEOT E-308 GT Exclusive الكهربائية بقوة 156 حصانًا، باللون الأزرق Lagoa Blue، مع فتحة سقف وشاحن لاسلكي للهواتف الذكية كتجهيزات اختيارية.


تواصل بيجو تعزيز حضورها في الفئة الأوروبية C، التي تتميز فيها طرازاتها بالتصميم الفريد ومتعة القيادة، خصوصًا من حيث الأداء الديناميكي على الطرق. وتأتي 308 الجديدة امتدادًا لهذا الإرث، مع احتفاظها بمكانتها بين الطرازات الأكثر مبيعًا في فئتها بالعديد من الأسواق.


وتجسد السيارة الجديدة الطابع الفرنسي المميز لتصميم بيجو من خلال واجهة أمامية أعيد تصميمها، تضم شعارًا مضاءً وشبكة جديدة وتوقيعًا ضوئيًا مطورًا مستوحى من المخالب الثلاثة، ما يمنحها حضورًا أقوى على الطريق.


وتوفر 308 مجموعة متنوعة من منظومات الدفع لتلبية احتياجات العملاء، تشمل محركًا هجينًا بقوة 145 حصانًا مع ناقل حركة e-DCS6، ومحركًا هجينًا قابلًا للشحن بقوة 195 حصانًا مع ناقل حركة e-DCS7، ومحرك ديزل BlueHDi بقوة 130 حصانًا مع نظام التوقف والتشغيل وناقل الحركة الأوتوماتيكي EAT8، إلى جانب النسخة الكهربائية بقوة 156 حصانًا.


أما E-308 الكهربائية بالكامل، فتقدم مدى يصل إلى 450 كيلومترًا وفق دورة القيادة المجمعة WLTP، إلى جانب خدمات متصلة تسهّل الاستخدام اليومي، ووظيفتي الشحن من السيارة إلى الأجهزة الخارجية V2L والشحن والتشغيل المباشر Plug & Charge.


وتضيف فئة Allure Plus الجديدة نظام الدخول والتشغيل دون مفتاح، وحساسات ركن أمامية، ونظام الملاحة المتصل، ومفاتيح i-Toggles القابلة للتخصيص، وإمكانية ضبط الدعم القطني لمقعد السائق، وشاحنًا لاسلكيًا للهواتف الذكية وطقم إصلاح الإطارات.


أما GT Plus، فتضم نظام Highway Assist 1.0، ونظام مراقبة النقطة العمياء بمدى موسع، ونظام التنبيه من حركة المرور خلف السيارة، وشاحنًا لاسلكيًا للهواتف الذكية وطقم إصلاح الإطارات.


PEUGEOT 308 SW الجديدة


السيارة المعروضة: PEUGEOT E-308 SW GT Exclusive Hybrid بقوة 145 حصانًا، مع ناقل حركة e-DCS6، باللون الأزرق Ingaro Blue، وفتحة سقف ونظام FOCAL® الصوتي الفاخر وشاحن لاسلكي للهواتف الذكية كتجهيزات اختيارية.


تمثل 308 SW طرازًا مستقلًا ومميزًا ضمن مجموعة بيجو، بفضل تصميمها الانسيابي ومؤخرتها المتطورة، اللذين يجمعان بين الأناقة والعملية.


وتوفر السيارة حلولًا مرنة لتحميل الأمتعة، من خلال مقاعد الصف الثاني القابلة للطي بتقسيم 40/20/40، مع أدوات للتحكم في طي المقاعد يمكن الوصول إليها من صندوق الأمتعة. وبدءًا من فئة Allure Plus، تتيح أرضية صندوق الأمتعة القابلة للضبط على مستويين الاستفادة المثلى من المساحة المتاحة، التي تتراوح بين 598 و1,487 لترًا.


ومثل 308، تتميز النسخة SW بأداء ديناميكي على الطريق، وتوفر مجموعة متنوعة من منظومات الدفع تشمل المحرك الهجين بقوة 145 حصانًا مع ناقل الحركة e-DCS6، والمحرك الهجين القابل للشحن بقوة 195 حصانًا مع e-DCS7، ومحرك الديزل BlueHDi بقوة 130 حصانًا مع EAT8، والنسخة الكهربائية بقوة 156 حصانًا. وبذلك، تعد من الطرازات القليلة في الفئة C التي تتوفر بمنظومة دفع كهربائية بالكامل.


وتضم فئة Allure Plus نظام الدخول والتشغيل دون مفتاح، وحساسات ركن أمامية، ونظام الملاحة المتصل، ومفاتيح i-Toggles القابلة للتخصيص، ودعمًا قطنيًا قابلًا للضبط لمقعد السائق، وشاحنًا لاسلكيًا للهواتف الذكية وطقم إصلاح الإطارات.


أما GT Plus، فتضيف نظام Highway Assist 1.0، ومراقبة النقطة العمياء بمدى موسع، والتنبيه من حركة المرور خلف السيارة، وشاحنًا لاسلكيًا للهواتف الذكية وطقم إصلاح الإطارات.


PEUGEOT 408 الجديدة


السيارة المعروضة: PEUGEOT 408 GT Exclusive الهجينة القابلة للشحن بقوة 240 حصانًا، مع ناقل حركة e-DCS7، باللون الأخضر Flare Green وفتحة سقف اختيارية.


التي كُشف عنها في عام 2026، تؤكد 408 الجديدة توجه بيجو نحو التصميم التعبيري الجريء، وتجسد الطابع الفرنسي المميز للعلامة.


وتعد أول سيارة من بيجو تحمل اسم PEUGEOT مضاءً في الجزء الخلفي، إلى جانب الشعار المضاء في المقدمة. ويعزز هذا التوقيع البصري الجديد شخصية السيارة، التي تعد من أبرز تجليات لغة تصميم بيجو، بفضل هيكلها الانسيابي من فئة فاستباك، الذي يقدم تصورًا مختلفًا ضمن فئتها.


وتقدم السيارة لونًا حصريًا جديدًا هو Flare Green، الذي يجمع بين القوة والرقي، ويكشف عن درجات لونية متباينة وجذابة بحسب ظروف الإضاءة، بما يعزز شخصيتها العصرية والأنيقة.


وتجمع 408 الجديدة بين الأداء الديناميكي والراحة اليومية، مع ثلاثة خيارات لمنظومات الدفع: محرك هجين بقوة 145 حصانًا مع ناقل حركة e-DCS6، ومحرك هجين قابل للشحن بقوة 240 حصانًا مع e-DCS7، ونسخة كهربائية بقوة 210 أحصنة.


كما تقدم النسخة الكهربائية بالكامل E-408 وظائف جديدة تشمل التهيئة المسبقة لدرجة حرارة البطارية، وإمكانية تزويد الأجهزة الخارجية بالطاقة عبر V2L، والشحن والتشغيل المباشر Plug & Charge.


وتضيف فئة Allure Plus عجلات ألمنيوم مقاس 19 بوصة بصورة قياسية في النسخ الهجينة، إلى جانب حساسات ركن أمامية، ونظام الملاحة المتصل، ومفاتيح i-Toggles القابلة للتخصيص، والدعم القطني القابل للضبط لمقعد السائق، وشاحن لاسلكي للهواتف الذكية وطقم إصلاح الإطارات.


أما GT Plus، فتضيف نظام مراقبة النقطة العمياء بمدى موسع، والتنبيه من حركة المرور خلف السيارة، وشاحنًا لاسلكيًا للهواتف الذكية وطقم إصلاح الإطارات.


PEUGEOT 3008


السيارة المعروضة: PEUGEOT E-3008 GT Plus الكهربائية بقوة 230 حصانًا، ببطارية طويلة المدى، باللون الأخضر Tyresta Green، مع فتحة سقف وكسوة Alcantara® وباقة Focal® الصوتية وباقة الرؤية بزاوية 360 درجة ومساعد القيادة، إلى جانب مضخة حرارية كتجهيزات اختيارية.


منذ إطلاقها، نجحت 3008 الجديدة في جذب العملاء بفضل تصميمها الفريد الذي يجمع بين SUV وفاستباك، وقمرة القيادة البانورامية Panoramic i-Cockpit® المزودة بشاشة منحنية مقاس 21 بوصة، إلى جانب قدراتها الكهربائية المتميزة.


وتجسد السيارة، التي يتم تجميعها في مصنع بيجو التاريخي بمدينة سوشو الفرنسية، الطابع الفرنسي المميز للعلامة، وتواصل تحقيق نجاح تجاري في الأسواق الأوروبية.


وتتيح مجموعة 3008 للعملاء الاختيار بين مستويات مختلفة من الكهربة والأداء، تشمل محركًا هجينًا بقوة 145 حصانًا مع ناقل الحركة e-DCS6، ومحركًا هجينًا قابلًا للشحن بقوة 225 حصانًا مع e-DCS7، إلى جانب ثلاث نسخ كهربائية: E-3008 بقوة 210 أحصنة، ونسخة طويلة المدى بقوة 230 حصانًا، توفر مدى يصل إلى 701 كيلومتر وفق دورة القيادة المجمعة WLTP، ونسخة بقوة 325 حصانًا مع نظام الدفع الرباعي.


وتحصل فئة Allure Plus الجديدة على حساسات ركن أمامية، ونظام الملاحة المتصل، وقمرة القيادة PEUGEOT Panoramic i-Cockpit® بشاشة 21 بوصة، ونظام التحويل التلقائي بين الضوء العالي والمنخفض، ومثبت السرعة التكيفي، وشاحن لاسلكي للهواتف الذكية وطقم إصلاح الإطارات.


أما GT Plus، فتضيف نظام Highway Assist 1.0، ومراقبة النقطة العمياء بمدى موسع، والتنبيه من حركة المرور خلف السيارة، وشاحنًا لاسلكيًا للهواتف الذكية وطقم إصلاح الإطارات.


PEUGEOT 5008


السيارة المعروضة: PEUGEOT E-5008 GT Exclusive الكهربائية بقوة 230 حصانًا، ببطارية طويلة المدى، وسبعة مقاعد، باللون الأزرق Ingaro Blue، مع فتحة سقف وكسوة جلد Nappa كتجهيزات اختيارية.


تقدم بيجو 5008 مفهومًا مميزًا للسيارات الرياضية متعددة الاستخدامات العائلية، من خلال مساحة داخلية رحبة تلبي احتياجات الأسرة. ويمكن للعملاء الاختيار بين تكوين يتسع لما يصل إلى سبعة ركاب براحة، أو تكوين بخمسة مقاعد يوفر مساحة أكبر للأمتعة، تصل إلى 2,310 لترات عند طي المقاعد الخلفية.


وتعد 5008 السيارة الرياضية متعددة الاستخدامات الوحيدة في فئتها التي تجمع بين إمكانية استيعاب سبعة ركاب وتوافر منظومات دفع كهربائية بالكامل، تشمل نسخة بقوة 210 أحصنة، ونسخة طويلة المدى بقوة 230 حصانًا توفر مدى يصل إلى 668 كيلومترًا وفق دورة القيادة المجمعة WLTP، ونسخة بقوة 325 حصانًا مع الدفع الرباعي.


كما تتوفر السيارة بمحرك هجين بقوة 145 حصانًا مع ناقل الحركة e-DCS6، ومحرك هجين قابل للشحن بقوة 225 حصانًا مع ناقل الحركة e-DCS7.


وتضيف فئة Allure Plus حساسات ركن أمامية، ونظام الملاحة المتصل، وقمرة القيادة PEUGEOT Panoramic i-Cockpit® بشاشة 21 بوصة، ونظام التحويل التلقائي بين الضوء العالي والمنخفض، ومثبت السرعة التكيفي، وشاحنًا لاسلكيًا للهواتف الذكية، وطقم إصلاح الإطارات وقضبان السقف كتجهيزات قياسية.


أما GT Plus، فتضم نظام Highway Assist 1.0، ومراقبة النقطة العمياء بمدى موسع، والتنبيه من حركة المرور خلف السيارة، وشاحنًا لاسلكيًا للهواتف الذكية وطقم إصلاح الإطارات.


خدمات Connect PLUS المتصلة


تجمع خدمة Connect PLUS مجموعة من الخدمات الرقمية المتصلة، المصممة لتبسيط استخدام السيارة وتعزيز مستويات السلامة والارتقاء بتجربة القيادة، وتشمل:


- التحكم في السيارة ومتابعتها عن بُعد: التحكم في الأبواب والبوق والأضواء، والحصول على تقارير الرحلات وتحديد موقع السيارة.


- خدمات السلامة والتنبيهات: التنبيه في حالات السرقة والمساعدة في تتبع السيارات المسروقة.


- الأوامر الصوتية والذكاء الاصطناعي: التعرف على الأوامر الصوتية الطبيعية ومساعد ذكاء اصطناعي مدمج داخل السيارة.


- الملاحة المتصلة: معلومات حركة المرور والطقس وكاميرات مراقبة السرعة في الوقت الفعلي، وتوافر أماكن انتظار السيارات في الشوارع والمواقف المغلقة، وتحديد مواقع محطات الوقود والشحن، والبحث عن نقاط الاهتمام، وإرسال الوجهات إلى نظام الملاحة عبر Send2Nav، وتحديث الخرائط لاسلكيًا وتحديد المواقع الجغرافية.


- خدمات مخصصة للسيارات الكهربائية: تشمل مخططًا للرحلات مدمجًا داخل السيارة، يساعد على تخطيط المسارات وفقًا لاحتياجات الشحن.


ومن خلال هذا الحضور المتكامل في معرض باريس للسيارات 2026، تجمع بيجو بين إرثها العريق في التصميم والأداء الرياضي، وابتكاراتها في التنقل الكهربائي والتقنيات الرقمية، لت


بيجو تكشف عن سيارتين اختباريتين للمرة الأولى عالميًا في معرض باريس للسيارات 2026، وتضع متعة القيادة والأناقة والإحساس في صميم رؤيتها للمستقبل


بيجو تكشف عن سيارتين اختباريتين للمرة الأولى عالميًا في معرض باريس للسيارات 2026، وتضع متعة القيادة والأناقة والإحساس في صميم رؤيتها للمستقبل


بيجو RCZ VISION: الشغف في صميم مستقبل بيجو

 


القاهرة. آ.ق.ت/كتب  : ماهر بدر 

- حرية الإبداع والتكنولوجيا لخدمة متعة القيادة: تجسيد لرؤية تجمع بين الابتكار والشغف.

- التعبير الأقصى عن لغة التصميم «Feline Future» من بيجو، القائمة على خمسة مبادئ أساسية: الحرية، والجرأة، والأناقة، والقوة الكامنة، والغريزة.

- الرؤية الأكثر تطورًا حتى الآن لمستقبل بيجو، من خلال الجمع بين التصميم والتكنولوجيا لتعزيز متعة القيادة.

- استشراف الجيل المقبل من تجربة القيادة داخل سيارات بيجو، ولا سيما من خلال نظام التحكم بالتوجيه Hypersquare® والجيل الجديد كليًا من مقصورة القيادة PEUGEOT i-Cockpit®.

- منظومة دفع كهربائية بقوة 500 حصان ومدى قيادة يصل إلى 600 كيلومتر، مع إمكانية رفع مستوى شحن البطارية من 10% إلى 80% خلال 10 دقائق فقط، بفضل بطارية الحالة الصلبة فائقة النحافة، التي يبلغ سُمكها 110 ملليمترات، وبنية كهربائية بجهد 1,000 فولت.


تمثل سيارة بيجو RCZ Vision بيانًا يعكس هوية العلامة التجارية ورؤيتها المستقبلية، واضعةً متعة القيادة والإثارة واللمسة الفرنسية المميزة في صميم استراتيجيتها للابتكار.


إنها تجسيد لإبداع جريء لا يعرف المساومة.


تستمد بيجو رؤيتها للمستقبل من تاريخها العريق وإرثها الاستثنائي. وتأتي RCZ Vision امتدادًا لسيارة الكوبيه الأيقونية PEUGEOT RCZ، التي أُنتجت بين عامي 2009 و2015، وشكّلت آنذاك تعبيرًا جريئًا عن أسلوب بيجو وأدائها الرياضي، قبل أن تتحول إلى إحدى السيارات التي تحظى باهتمام هواة الاقتناء.


ومن خلال RCZ Vision، ترتقي بيجو بلغتها التصميمية الجديدة، المعروفة باسم «Feline Future»، إلى أقصى إمكاناتها، مقدمةً رؤية مستقبلية تجمع بين الأناقة والبساطة والشغف.


كما تستعرض السيارة ابتكارات تكنولوجية تمهد الطريق لطرازات بيجو المستقبلية. وتعتمد على بنية هندسية قائمة على منصة STLA One، تجمع بين بطارية الحالة الصلبة المطوّرة بالتعاون مع شركة Factorial Energy وبنية كهربائية بجهد 1,000 فولت. وتجسد هذه المنظومة رؤية بيجو للتنقل الكهربائي عالي الأداء والكفاءة، بقوة تبلغ 500 حصان، ومدى يصل إلى 600 كيلومتر، واستهلاك للطاقة لا يتجاوز 11.5 كيلوواط ساعة لكل 100 كيلومتر، دون أي تنازل عن متعة القيادة.


وتعيد بيجو RCZ Vision ابتكار تجربة القيادة داخل السيارة، من خلال جعل التكنولوجيا أكثر سهولة في الاستخدام، وأفضل من حيث بيئة العمل، وأكثر اندماجًا مع السائق، ولا سيما بفضل نظام Hypersquare® ومقصورة PEUGEOT i-Cockpit® المبتكرة المزودة بشاشات شفافة بتقنية Micro LED.


«من خلال بيجو RCZ Vision، نطرح رؤيتنا المستقبلية عبر سيارة تتطلع بثقة إلى المستقبل، وتضع متعة القيادة في أعلى أولوياتها. ويجسد هذا البيان، الذي يتصدره الشغف، جرأة بيجو، ويؤكد أن التصميم والتكنولوجيا قادران على العمل بتناغم تام لتقديم تجربة قيادة بديهية وراقية، تتمتع بجاذبية استثنائية».


آلان فافي (Alain FAVEY)، الرئيس التنفيذي لبيجو.


متعة قيادة أكثر بديهية وتفاعلًا


على مدار ما يقرب من 15 عامًا، شكّلت مقصورة القيادة PEUGEOT i-Cockpit® أحد العناصر الأساسية التي تميز تجربة القيادة في سيارات بيجو. فمن خلال تصميمها المريح والفريد، إلى جانب أحدث التقنيات، تمنح السائق تجربة استثنائية. وتحافظ RCZ Vision على هذه الفلسفة، مع فتح فصل جديد يستشرف ملامح تجربة القيادة في المستقبل.


ابتكارات بيجو في خدمة متعة القيادة


تقدم بيجو RCZ Vision لمحة عن الجيل المقبل من مقصورة القيادة PEUGEOT i-Cockpit®، الذي يجمع بين نظام التحكم بالتوجيه Hypersquare® والشاشات الشفافة بتقنية Micro LED.


وفي وقت تتسابق فيه شركات السيارات على زيادة عدد الشاشات داخل المقصورة، تختار بيجو مسارًا مختلفًا؛ فبدلًا من تبني فلسفة «المزيد أفضل»، تضع الجودة في مقدمة أولوياتها، وتفضّل تقديم تجربة أفضل على مجرد زيادة عدد الشاشات.


وتحافظ السيارة على البنية المميزة التي أسهمت في نجاح مقصورة PEUGEOT i-Cockpit®؛ إذ تقع الشاشة الشفافة مباشرة فوق نظام Hypersquare®، لتعرض جميع المعلومات التي يحتاج إليها السائق ضمن مجال رؤيته المباشر، دون تشتيت انتباهه، مع إتاحة مستويات غير مسبوقة من التخصيص.


أما الشاشة المركزية العائمة، فتتميز بوضعية رأسية وميل طفيف نحو السائق لتعزيز سهولة الاستخدام، وتتيح الوصول إلى إعدادات نظام المعلومات والترفيه والملاحة.


وتمنح شاشات Micro LED الشفافة، التي تمثل ابتكارًا من بيجو، السائق حرية غير مسبوقة في تنظيم المعلومات المعروضة وتخصيصها وفقًا لاحتياجاته، وصولًا إلى إمكانية إيقاف تشغيل الشاشات بصورة شبه كاملة.


وفي ظل التدفق المتزايد للمعلومات والتنبيهات والشاشات داخل السيارات الحديثة، اختارت بيجو توظيف تكنولوجيا عملية قابلة للتخصيص، يمكنها التراجع إلى الخلفية عندما لا تكون هناك حاجة إليها.


ولهذا، يمكن إطفاء الشاشة المركزية بالكامل؛ إذ يسمح تصميمها الشفاف باختفائها بصريًا تقريبًا، ما يحرر لوحة القيادة من العناصر غير الضرورية ويمنح المقصورة مظهرًا أكثر نقاءً. ويسهم ذلك في تقليل المشتتات البصرية، بما يساعد السائق على التركيز على الطريق، مع استمرار عرض المعلومات الأساسية فقط على الشاشة الموجودة فوق نظام Hypersquare®.


وكما هو الحال مع الشاشات الشفافة، يسهم نظام Hypersquare® في إقامة علاقة أكثر مباشرة بين السائق والطريق. وتتيح هندسته المريحة والفريدة للسائق التركيز الكامل على القيادة، دون الحاجة إلى رفع يديه عن وحدة التحكم بالتوجيه، إذ يمكن الوصول إلى الوظائف الرئيسية بأطراف الأصابع من خلال الحلقات الأربع المدمجة في النظام.


وتأتي بيجو RCZ Vision مزودة بالنسخة الإنتاجية نفسها من نظام Hypersquare®، المقرر تقديمها في الجيل المقبل من بيجو E-208.


تقنيات متطورة لتعزيز متعة القيادة


تستعرض بيجو RCZ Vision تقنيات «X-by-Wire»، التي تستبدل الوصلات الميكانيكية التقليدية بأنظمة تحكم إلكترونية، بهدف تعزيز الرشاقة والدقة والتحكم، بما يخدم متعة القيادة.


ويجمع نظام Hypersquare® مع تقنية Steer-by-Wire بين تصميم مبتكر للتوجيه وتجربة قيادة أكثر بديهية ودقة. فلم تعد هناك وصلة ميكانيكية بين وحدة التحكم بالتوجيه والعجلات، إذ تتم عملية التوجيه إلكترونيًا بالكامل.


وبعيدًا عن أنظمة المؤازرة التقليدية، تتيح هذه التكنولوجيا تغيير نسبة التوجيه وفقًا لسرعة السيارة.


فعند السرعات المنخفضة، يجعل نظاما Hypersquare® وSteer-by-Wire المناورات أسرع وأسهل، دون الحاجة إلى تحريك اليدين من موضعهما أو تدوير وحدة التحكم عدة مرات؛ إذ تقل زاوية الدوران القصوى قليلًا عن دورة كاملة، مقارنةً بثلاث دورات تقريبًا في عجلة القيادة التقليدية.


أما عند السرعات المرتفعة، فتُعدّل نسبة التوجيه لتوفير استجابة أكثر سلاسة وثباتًا. كما تعمل التكنولوجيا على تصفية الاهتزازات غير المرغوب فيها الناتجة عن عيوب سطح الطريق، لتوفير مستويات متميزة من الراحة في مختلف ظروف القيادة.


وتُعد بيجو RCZ Vision أول سيارة من العلامة التجارية تعتمد تقنية Brake-by-Wire. وإلى جانب تقنية Steer-by-Wire، تستبدل هذه التكنولوجيا الوصلة الهيدروليكية بين دواسة الفرامل والمكابح بنظام تحكم إلكتروني، ما يتيح تحكمًا أدق في قوة الكبح ودمجًا سلسًا للفرملة المتجددة للطاقة، بما يعزز كفاءة استهلاك الطاقة ومتعة القيادة.


كما تنقل بيجو RCZ Vision السائق إلى عالم القيادة الآلية من المستوى الثاني المطوّر ++Level 2. وتتيح خاصية القيادة دون استخدام اليدين، عند تفعيلها حسب الطلب، سواء داخل المدن أو على الطرق المفتوحة، تجربة تنقل أكثر سلاسة دون المساس بمتعة القيادة.


تكنولوجيا كهربائية متطورة لأداء أقوى وكفاءة أعلى


تعتمد بيجو RCZ Vision على بنية هندسية قائمة على منصة STLA One، وهي منصة معيارية من الجيل الجديد صُممت لاستيعاب تقنيات بيجو المستقبلية، ولا سيما أنظمة X-by-Wire.


وتهدف هذه البنية القابلة للتطوير إلى تقليل التعقيد وتسريع دورات التطوير وتحسين الجدوى الاقتصادية، من خلال اعتماد التصميم المعياري منذ البداية، مع إمكانية تكييفها لاستيعاب خيارات جديدة من البطاريات. كما تسهّل هذه المرونة إعادة استخدام المكونات وإعادة تدويرها بعد انتهاء عمرها التشغيلي.


وتقدم بيجو RCZ Vision بطارية الحالة الصلبة، وهي تكنولوجيا واعدة تدفع حدود الكفاءة إلى مستويات جديدة. وتتيح كثافة الطاقة العالية تخزين كمية أكبر من الكهرباء في حيز أصغر، ما يعزز مدى القيادة ويساعد على تقليل حجم البطارية.


وقد طُوّرت خلايا البطارية بالتعاون مع شركة Factorial Energy، بما يتوافق مع تطلعات الأداء في بيجو RCZ Vision، ويوفر كثافة طاقة أعلى إلى جانب قدرات متقدمة في الشحن وتوصيل الطاقة.


وتعمل البطارية ضمن بنية كهربائية بجهد 1,000 فولت، وهي تكنولوجيا عالية الجهد تستهدف تسريع الشحن وتبسيط تجربة المستخدم. وبفضل هذه المنظومة، يمكن رفع مستوى شحن البطارية من 10% إلى 80% خلال 10 دقائق فقط.


تصميم بيجو «Feline Future»: حرية الإبداع في خدمة الأناقة


تستمد بيجو RCZ Vision إلهامها من التراث الفرنسي للعلامة التجارية، مع توجه واضح نحو المستقبل، لتكون أول تجسيد لمفهوم التصميم «Feline Future»، الذي سيشكل ملامح طرازات بيجو المقبلة.


«مع RCZ Vision، نقدم تعبيرًا جديدًا عن لغتنا التصميمية Feline Future. فقد وُلد هذا التصميم الحسي والغريزي من التفاعل بين قوة الملامح المستوحاة من السنوريات ودقة الخامات، ويوظف التكنولوجيا لتعزيز الشغف ومتعة القيادة».


ماتياس هوسان (Matthias HOSSANN)، مدير التصميم في بيجو.


خمسة مبادئ ترسم ملامح رؤية Feline Future


تستند فلسفة Feline Future إلى خمسة مبادئ رئيسية: الحرية، والجرأة، والأناقة، والقوة الكامنة، والغريزة.


- الحرية: تمنح المصممين مساحة لتجاوز القوالب التقليدية واستكشاف آفاق جديدة.

- الجرأة: تدفع نحو اتخاذ خيارات جريئة لا تعرف المساومة.

- الأناقة: تتجلى في البساطة والدقة والاهتمام بالتفاصيل.

- القوة الكامنة: تظهر في الحضور القوي للسيارة، مع الحفاظ على التوازن والثبات.

- الغريزة: تخلق ارتباطًا حسيًا وفوريًا بين السيارة والسائق والطريق.


وتجتمع هذه المبادئ الخمسة لتشكّل الرؤية التصميمية الجديدة لبيجو، التي تكشف عنها RCZ Vision.


وتتجسد هذه الجرأة بوضوح في إعادة تقديم طراز أيقوني برؤية حرة، واختيار تصميم منخفض ومذهل، وتطوير تجربة رقمية ترفض الانسياق وراء سباق زيادة عدد الشاشات. كما تظهر في دمج تقنيات متقدمة تعزز الترابط بين السائق والسيارة والطريق.


تعبير جديد عن الهوية المستوحاة من السنوريات


تعكس الوقفة الرياضية لسيارة بيجو RCZ Vision قوة كامنة وحضورًا واضحًا دون عدوانية؛ إنها الغريزة التي يستلهمها التصميم من الأسد، رمز بيجو. وتبدو السيارة كقطٍ متأهب، يميل قليلًا إلى الأمام استعدادًا للانقضاض.


إنها سيارة ذات بنية عضلية قوية، لكنها متوازنة في ملامحها. وتبرز أكتافها المحددة بوضوح في الأمام والخلف، فيما تتميز جوانبها بنحت عميق، مع احتفاظ الخطوط بانسيابية ناعمة وأسطح مستديرة.


ويعزز التباين بين المقصورة الزجاجية الرشيقة والشفافة، التي تبدو كفقاعة زجاجية حقيقية، والهيكل العريض ذي الخطوط المنحوتة، حضور السيارة الرياضي المستوحى من السنوريات.


وتقدم بيجو RCZ Vision توقيعًا ضوئيًا جديدًا يعيد ابتكار المخالب الثلاثة الأيقونية للعلامة التجارية. وتأتي هذه العناصر فائقة النحافة في ترتيب أفقي عصري، لتمنح السيارة حضورًا مميزًا وشخصية لافتة.


وفي المقدمة، تعلو المخالب الضوئية الأفقية الثلاثة مصابيح LED مدمجة للغاية بتقنية Thin Lens، لتشكل نظرة الأسد المميزة. كما تعزز السيارة حضورها بشعار بيجو مضاء، وتصميم رسومي مذهل يحمل اسم «RCZ» عبر شبكة دقيقة الثقوب في المصد، إلى جانب مداخل هواء واسعة تتضمن شبكات مزينة بتفاصيل دقيقة مستوحاة من حروف RCZ. ويكشف هذا التصميم عن اهتمام بالغ بأدق التفاصيل.


أما في الخلف، فتدمج المخالب الأفقية الثلاثة جميع وظائف الإضاءة ضمن تصميم متكامل. ولا شيء يقطع انسيابية الخطوط؛ حتى الجناح الخلفي النشط، المستوحى من الجيل الأصلي من RCZ، يظل مخفيًا عند توقف السيارة، ولا يظهر إلا أثناء القيادة لتحسين الديناميكا الهوائية.


وتستحضر السيارة أيضًا السقف الزجاجي المنحني والأقواس المميزة المحيطة بالمقصورة، في إشارة إلى الطراز الأصلي من RCZ. لكن بيجو تمضي بمفهوم الفقاعة الزجاجية إلى مدى أبعد؛ إذ يمتد التصميم من غطاء المحرك حتى مؤخرة السيارة، مع إبراز المظهر المزدوج الانحناء الشهير للسقف بهدف تحسين المساحة المتاحة للركاب في الخلف.


وأُعيد تصميم الأقواس بأسلوب عصري أكثر نحافة، لتبدو وكأنها تطفو فوق الهيكل، ما يمنح التصميم خفة بصرية واضحة. وفي إطار التوجه نحو الاستدامة، استُبدلت الأجزاء المصنوعة من الألومنيوم الصلب بطلاء مصنوع من الألومنيوم المعاد تدويره.


وفي تصميم العجلات، تعود بيجو RCZ Vision إلى أحد المبادئ الأساسية للسيارات الرياضية: خفة الوزن. وتأتي السيارة بعجلات من الألومنيوم المطروق، بقياس 21 بوصة في الأمام و22 بوصة في الخلف، مع تصميم يعتمد على أذرع شعاعية رفيعة، في امتداد لإحدى السمات المميزة لبيجو، مع تقليل استخدام المواد إلى أدنى حد ممكن.


وسيلاحظ عشاق التفاصيل لمسات مثل العناصر المثلثة الصغيرة المحيطة بحواف العجلات، في إشارة إلى التفاصيل الموجودة في عجلات الجيل الأول الأيقوني من بيجو RCZ.


ويمتد السعي إلى تحقيق الخفة والكفاءة من خلال التصميم إلى مختلف أجزاء السيارة. ويستفيد الهيكل المنحوت بعناية، والمنخفض للغاية، من بطارية فائقة النحافة لا يتجاوز سُمكها 110 ملليمترات.


وتتكامل الديناميكا الهوائية مع تحسين الوزن والبنية الكهربائية لتحقيق مستهدف استهلاك للطاقة يبلغ 11.5 كيلوواط ساعة لكل 100 كيلومتر، وفق دورة القيادة المجمعة WLTP، على أن يُؤكَّد الرقم النهائي لاحقًا.


«مزيج من الدفء والتكنولوجيا»: مقصورة تجمع بين التطور التقني والرقي والشغف


تقدم بيجو RCZ Vision تصورًا لما يمكن أن تبدو عليه مقصورة سيارة بيجو مستقبلية رائدة. فقد صُممت لتكون مساحة داخلية مشرقة ومرحبة، تجمع بين الأناقة القائمة على البساطة، والتطور التكنولوجي، والدفء الإنساني.


وتندمج التكنولوجيا في المقصورة بسلاسة وهدوء، للحفاظ على أجواء مريحة ومطمئنة تضع راحة الركاب ورفاهيتهم في المقدمة.


وصُممت لوحة القيادة بانسيابية تحيط بالمكونات التقنية التي تستوعبها، دون إضافة أحجام غير ضرورية، بما يساهم في الاستفادة المثلى من المساحة الداخلية. ويصل هذا التوجه إلى تفاصيل دقيقة؛ إذ يمكن تحريك فتحات التهوية وإخفاؤها داخل لوحة القيادة عندما لا تكون قيد الاستخدام.


وتجمع الكونسول الوسطي العائم، بتصميمه الأنيق، عددًا من أدوات التحكم المادية، بما يشمل أوضاع القيادة والتحكم في المناخ وغيرها، وهي عناصر مصنوعة من الألومنيوم ومثبتة على سطح مذهل من الزجاج المصنفر، يجمع بين الرقي والعملية.


أما المقاعد، فتتميز بتصميم مبتكر ولافت يستحضر أجواء سيارات Grand Touring، مع توفير مستويات استثنائية من الراحة والدعم. ويعتمد تصميمها غير المتماثل على تعزيز الدعم باتجاه مركز السيارة، لتحسين الثبات الجانبي وحماية الشاشة المركزية العائمة في الوقت نفسه. كما تتضمن مساند الظهر أجزاء مفتوحة لتقليل الوزن دون التأثير في راحة الركاب.


وتحافظ بيجو RCZ Vision على روح سيارات GT، من خلال مقصورة مخصصة لأربعة ركاب. ويستطيع الركاب الوصول بسهولة إلى المقاعد الخلفية التي تستوعب شخصين بالغين براحة، كما يمكن طي مساند الظهر الخلفية لزيادة مساحة الأمتعة.


ويمتد الطابع الفاخر المستوحى من سيارات Grand Touring إلى الخامات عالية الجودة المستخدمة في المقصورة. وتجمع التجهيزات الداخلية بين ألكانتارا® والجلد المبتكر المعاد تدويره، الذي سيُشار إليه لاحقًا، ضمن لوحة لونية مشرقة يغلب عليها الأزرق الفاتح، بما يعزز الإحساس بالرحابة والانفتاح.


ويخلق التباين الملموس بين هذه الخامات الدافئة والمكونات التكنولوجية المصنوعة من الألومنيوم المشغول بدقة تجربة داخلية تعكس الشغف الذي تجسده بيجو RCZ Vision.


ويمتد الاهتمام بالرقي إلى أدق التفاصيل، بما في ذلك ساعة مصممة خصيصًا من شركة SERICA الفرنسية المتخصصة في صناعة الساعات. وانطلاقًا من رؤية مشتركة للأناقة الرياضية، تعيد بيجو وSERICA تقديم العناصر الكلاسيكية بأسلوب عصري معاصر.


وتندمج ساعة Parade، بخطوطها الانسيابية والمنظمة في الوقت نفسه، بسلاسة ضمن قاعدة الشاشة المركزية. وعند تثبيتها في مكانها، ينعكس تصميمها على الشاشة من خلال معالجة رقمية أنيقة ذات طابع رسومي مميز.


خامات مبتكرة تجمع بين الشغف والمسؤولية


تستخدم بيجو RCZ Vision خامات مبتكرة تجمع بين الجودة الملموسة والشغف والمسؤولية البيئية.


وتُكسى المقاعد بجلد PELINOVA® المصنوع من بقايا الجلود الناتجة عن صناعة المنتجات الجلدية، وهي جلود حيوانية غير مدبوغة غالبًا ما ينتهي بها الأمر دون استخدام.


وتوفر هذه الخامة الجديدة مستويات الأناقة والراحة والخصائص الحسية التي يتميز بها الجلد الطبيعي، بما في ذلك ملمسه ورائحته، مع تقليل أثرها البيئي.


بيان يرسم ملامح مستقبل بيجو


ترسم بيجو RCZ Vision ملامح مستقبل تتلاقى فيه عناصر التصميم والتكنولوجيا والمسؤولية حول هدف مشترك: الارتقاء بالشغف ومتعة القيادة، دون التضحية بالكفاءة أو الراحة داخل المقصورة.


الحرية. الجرأة. الأناقة. القوة الكامنة. الغريزة.


خمسة مبادئ تشكل الخيط الناظم لسيارة بيجو RCZ Vision، التي تمثل بيانًا يعكس الجانب العاطفي في هوية العلامة التجارية، وتجسيدًا متكاملًا لفلسفة التصميم «Feline Future»


الاثنين، 12 أكتوبر 2026

أوبل STX الاختبارية: رؤية مستقبلية من روسلسهايم تكشف ملامح سيارات ستيشن واجن في الغد



القاهرة .آ.ق.ت/ كتب  : ماهر بدر 

 فصل جديد: أوبل تستعرض رؤيتها لمستقبل سيارات ستيشن واجن من خلال السيارة الاختبارية STX Concept في معرض باريس للسيارات.


- تصميم أكثر جرأة ونقاءً وجاذبية: تطوير واجهة أوبل Vizor المضيئة، مع مؤثرات ضوئية متحركة، وشعار البوصلة العمودي الأكثر بروزًا، وشعار أوبل المضيء، وتصميم خلفي انسيابي يميل إلى الأسفل.


- كفاءة خالصة: حلول ذكية لتحسين الديناميكا الهوائية، تشمل عناصر ناشر هواء قابلة للتمدد وعجلات من السبائك المعدنية بتصميم ثلاثي المناطق.


القيم المجمعة لاستهلاك الطاقة وانبعاثات ثاني أكسيد الكربون لسيارة أوبل Corsa GSE وفقًا لمعيار WLTP¹: استهلاك الطاقة من 16.0 إلى 17.0 كيلوواط ساعة لكل 100 كيلومتر، وانبعاثات ثاني أكسيد الكربون 0 جرام لكل كيلومتر، وفئة انبعاثات ثاني أكسيد الكربون: A.


روسلسهايم، ألمانيا: تعود أوبل إلى معرض باريس للسيارات بمجموعة من الطرازات الجديدة التي تجسد التميز في صناعة السيارات الألمانية، وتجمع بين الأداء والتصميم العاطفي والتكنولوجيا المتطورة. وتشهد العاصمة الفرنسية العرض العالمي الأول لسيارة السباقات الجديدة Opel GSE 27FE المخصصة لبطولة فورمولا إي، فيما تظهر سيارة Corsa GSE الرياضية، التي طُرحت للبيع مؤخرًا، للمرة الأولى ضمن المعارض.


كما تستعد أوبل للكشف عن سيارة اختبارية مميزة تستقطب الأنظار خلال معرض باريس للسيارات «Mondial de l'Auto»، المقام خلال الفترة من 12 إلى 18 أكتوبر، وهي Opel Sports Tourer eXperimental Concept، المعروفة اختصارًا باسم Opel STX Concept، التي تجسد رؤية الشركة الألمانية لمستقبل سيارات ستيشن واجن.


ويرتبط الاختصار «ST» ارتباطًا وثيقًا بطرازات Sports Tourer من أوبل، ومن بينها الجيل الأحدث من Astra Sports Tourer. إلا أن STX Concept تتجاوز ذلك لتقدم مرحلة جديدة من فلسفة أوبل التصميمية، تقوم على مزيد من الجرأة والنقاء والجاذبية العاطفية، إلى جانب كفاءة أعلى.


وقال فلوريان هوتل، الرئيس التنفيذي لشركة أوبل: «تعيد Opel STX Concept ابتكار مفهوم سيارات ستيشن واجن! فمن خلال تصميمها الجريء، تؤكد أحدث سياراتنا الاختبارية من روسلسهايم ما تعنيه الهندسة الألمانية عندما تقترن بالتصميم ذي الرؤية المستقبلية. وتقدم STX Concept لمحة عن مدى الإثارة والجاذبية التي يمكن أن تتمتع بها سيارات ستيشن واجن في المستقبل، مع الحفاظ على أعلى مستويات العملية والكفاءة. كما تكشف هذه الدراسة التصميمية عن ملامح ستظهر في طرازات أوبل المستقبلية، وتؤكد دور الشركة الرائد في تطوير هذه الفئة من السيارات في أوروبا».


تصميم المستقبل: واجهة أوبل Vizor بجرأة وثقة أكبر


تمثل STX Concept رؤية أوبل الجريئة لسيارات ستيشن واجن الكهربائية في المستقبل، حيث تجمع بين الطموح التصميمي الجديد للشركة والهندسة الألمانية والتقنيات الذكية، لتوفير تجربة قيادة ممتعة للسائق والركاب.


وتواصل السيارة الاختبارية بذلك تقاليد أوبل العريقة في ريادة تطوير سيارات ستيشن واجن في أوروبا. فقد أسهمت الشركة بدور رئيسي في انتشار هذه الفئة من السيارات بالقارة منذ خمسينيات القرن الماضي، عندما قدمت عام 1953 سيارة Olympia Rekord Caravan، لتتبعها لاحقًا طرازات Kadett Caravan وغيرها من السيارات، وصولًا إلى Astra Sports Tourer الأحدث. وتميزت هذه الطرازات على مدار تاريخها بتصميماتها المؤثرة وتقنياتها المبتكرة.


وتتمحور فلسفة Opel STX Concept حول قناعة مفادها أن التكنولوجيا المتقدمة لا ينبغي أن تنتقص من المشاعر المرتبطة بالسيارة، بل أن تعززها. ومن هذا المنطلق، تقدم السيارة تعبيرًا عصريًا عن التميز الهندسي لدى أوبل، من خلال الجمع بين التقنيات الذكية والتصميم الجريء والدقيق، لتجسد سيارة كهربائية تجمع بين الكفاءة والجاذبية.


ويبرز في التصميم الخارجي التطور الجديد لواجهة أوبل المميزة Vizor، التي أصبحت أكثر جرأة وبروزًا مقارنة بالأجيال السابقة. ففي الوقت الذي تتجه فيه العديد من السيارات الكهربائية إلى تصميم واجهات أمامية شديدة النحافة، تأتي واجهة STX Concept أعلى وأكثر حضورًا، بما يتناسب مع حجم السيارة ويعكس طابعها الألماني الواضح.


ويعتمد التوقيع الضوئي الجديد على شرائح مائلة رأسية دقيقة، تحدد الحواف الخارجية لواجهة Vizor، ثم تتلاشى تدريجيًا باتجاه مركزها. ويتوسط شعار أوبل المضيء، المعروف باسم Blitz، تصميم البوصلة المميز للشركة، فيما يبرز الخط المحفور على غطاء المحرك بصورة أوضح، ليعزز المظهر الرياضي الحاد للمقدمة.


ويمتد هذا التوجه التصميمي إلى الجزء الخلفي من السيارة، الذي ينحدر بزاوية واضحة نحو الأسفل، بما يحقق توازنًا بين التصميم العصري والاستفادة العملية من المساحة الإضافية المخصصة للأمتعة. ويظهر شعار البوصلة هنا بدقة أكبر، من خلال محاور رفيعة مضيئة وكلمة OPEL المضيئة في المنتصف، بينما تعكس المصابيح الخلفية الأفقية على جانبي السيارة تصميم الشرائح الضوئية المستخدم في المقدمة.


وتلفت السيارة الأنظار أيضًا بأسطحها الخارجية المصقولة بدقة، التي تتميز بخطوط انسيابية ومظهر تقني واضح. وتبرز الأعمدة الخلفية C بتصميمها اللافت، حيث تمتد شرائط زجاجية مضيئة من خط النوافذ باتجاه الخلف، لتتواصل مع سقف السيارة وتمنحها طابعًا بصريًا مميزًا.


كما تضيف الكتابات المضيئة STX على جانبي السيارة، ذات الخطوط التي تتناقص باتجاه المقدمة، لمسات تصميمية إضافية. وتؤكد التفاصيل الأخرى، مثل الكاميرات ذات التصميم الهندسي الدقيق والحواف الحادة على جانبي السائق والراكب، توجه أوبل نحو الاستغناء عن المرايا الجانبية التقليدية لصالح حلول أكثر تكاملًا مع التصميم الخارجي.


كفاءة عند السرعات العالية: هيكل انسيابي وحلول ديناميكية هوائية ذكية


يتميز التصميم الجانبي لسيارة STX Concept، بألوانه المتلألئة التي تجمع بين الفضي والأزرق، بخطوط منخفضة وانسيابية صُممت لتعزيز الكفاءة خلال الرحلات الطويلة وتحقيق الثبات عند السرعات العالية على الطرق السريعة الألمانية. كما تسهم الخطوط المنحوتة والامتدادات القصيرة للهيكل، إلى جانب الرفارف العريضة المحيطة بالعجلات، في إبراز المظهر القوي والممتد للسيارة.


وتضم السيارة مجموعة من الحلول الديناميكية الهوائية التي تستهدف خفض استهلاك الطاقة وزيادة مدى القيادة، مع تعزيز الثبات الاتجاهي ومتعة القيادة. ومن بين هذه الحلول العجلات المصنوعة من السبائك المعدنية، والمصممة بثلاثة أقسام لتحسين الانسيابية، والمقترنة بإطارات Goodyear بقياس 285/35 R22.


كما زُودت STX Concept بنظام ديناميكي هوائي نشط يتكيف باستمرار مع ظروف القيادة، من خلال عناصر متحركة في الجزء الخلفي تعمل على تحسين تدفق الهواء وتقليل مقاومته وتعزيز الثبات. فعند الوصول إلى سرعات محددة، تمتد ناشرات هواء باللون الأزرق من أسفل الجزء الخلفي، فيما تتحرك عناصر رأسية من المصد خلف العجلات باتجاه الجانبين والخلف، بما يعزز الانسيابية الهوائية للهيكل.


وتسهم هذه الحلول مجتمعة في نقل أداء السيارة الاختبارية إلى الطريق بأعلى مستويات الثبات والأمان. وتجمع STX Concept بين بنية كهربائية مبتكرة ونظام دفع رباعي، مع سرعة قصوى تتجاوز 200 كيلومتر في الساعة، لتؤكد إمكانية التوفيق بين الكفاءة والأداء ومتعة القيادة في عصر التنقل الكهربائي.


مقصورة مستقبلية تضع تجربة القيادة في المقدمة


صُممت المقصورة الداخلية أيضًا لتتكامل مع هذه الرؤية المستقبلية. ويعتزم مصممو ومهندسو أوبل تطوير مقصورة تواصل مفهوم «الرسم بالضوء» (Painting with Light)، الذي قدمته الشركة في سيارتها الاختبارية Opel Experimental عام 2023، ثم في Opel Corsa GSE Vision Gran Turismo عام 2025.


ومن المنتظر أن يجري تطوير هذا المفهوم من خلال عناصر إضاءة غامرة ومقاعد خاصة خفيفة الوزن، بما يرتقي بتجربة الركاب ويعزز التوجه نحو الجمع بين الابتكار التقني والتصميم المدروس.


ولا تقتصر أهمية STX Concept على كونها سيارة استعراضية تكشف عن تصميم متقدم وتقنيات مبتكرة، بل تقدم أيضًا تصورًا لتطور فئة سيارات ستيشن واجن، مع استعراض عناصر تصميمية وتقنية يُتوقع أن تظهر في طرازات أوبل المستقبلية.


وتقدم السيارة لغة أوبل التصميمية المعروفة بصورة أكثر نحتًا وتعبيرًا، مع دمج تقنيات المستقبل ضمن تصميم متكامل وواضح، يجمع بين الحضور البصري والكفاءة والعملية.


ومن المقرر أن يستعرض فلوريان هوتل، الرئيس التنفيذي لأوبل، وريبيكا راينرمان، نائبة الرئيس للتسويق، ومارك آدامز، نائب الرئيس للتصميم، هذه السيارة الاختبارية وغيرها من أبرز طرازات الشركة أمام وسائل الإعلام الدولية، خلال المؤتمر الصحفي لأوبل، الذي يُعقد يوم الاثنين 12 أكتوبر، في تمام الساعة 11:00 صباحًا بتوقيت وسط أوروبا الصيفي (CEST)، في جناح الشركة رقم A42 بالقاعة الرابعة من معرض باريس للسيارات.


بيجو E-T16 الاختبارية: أيقونة أسطورية برؤية جديدة



القاهرة. آ.ق.ت/كتب  : ماهر بدر 

معرض باريس الدولي للسيارات 


- تحتفي بيجو E-T16 الاختبارية بإنجازات السيارة الأسطورية 205 T16، بطلة العالم للراليات عامي 1985 و1986.


- تصميم جريء ومستقبلي يجسد لغة التصميم الجديدة «Feline Future» من بيجو.


- تكنولوجيا متطورة وأداء استثنائي لتجربة قيادة لا مثيل لها؛ بقوة 816 حصانًا وتسارع من صفر إلى 300 كم/ساعة خلال 16 ثانية، لتصبح أقوى سيارة في تاريخ بيجو.


- تقدم بيجو E-T16 الاختبارية الرؤية الأكثر تطورًا للجيل المقبل من بيجو E-208.


تحتفي بيجو E-T16 الاختبارية بمرور 40 عامًا على الإنجاز التاريخي للسيارة 205 T16، التي حققت لقب بطولة العالم للراليات عامي 1985 و1986، لتصبح إحدى أبرز أيقونات تاريخ صناعة السيارات الفرنسية.


وتعيد بيجو E-T16 الاختبارية إحياء هذه الأسطورة في عصر السيارات الكهربائية، محولةً إرثًا عريقًا إلى تجربة استثنائية ومستقبلية توفر متعة قيادة غير مسبوقة. إنها سيارة تتمتع بحضور مميز يسهل التعرف عليه، وجاذبية فورية، وقدرة على إثارة مشاعر قوية.


وجرى تطوير السيارة بالتعاون مع بيجو سبورت، مستفيدةً من أحدث التقنيات والخبرات الهندسية. وتجمع بين المظهر الرياضي الشرس، والأناقة الجريئة ذات الطابع المستقبلي، والأداء الاستثنائي بقوة 816 حصانًا والتسارع من صفر إلى 300 كم/ساعة خلال 16 ثانية، إلى جانب تقنيات متقدمة تعزز حواس السائق وتستجيب لغرائزه أثناء القيادة.


وتقدم بيجو E-T16 الاختبارية ملامح لغة التصميم الجديدة «Feline Future»، التي ستظهر في الجيل المقبل من بيجو E-208، من خلال توقيع الإضاءة المميز والجيل الجديد من قمرة القيادة i-Cockpit® المدمجة مع نظام التوجيه Hypersquare®.


كما تستحدث السيارة فئة خاصة بها تحت مسمى «Hyperhatch»، لتكشف عن أقوى سيارة في تاريخ بيجو، لا يضاهيها في هذا الجانب سوى النموذج الاختباري 208 T16 Pikes Peak، الذي سجل رقمًا قياسيًا في سباق تسلق المرتفعات الشهير في الولايات المتحدة عام 2013.


أداء استثنائي ومتعة قيادة تحمل توقيع بيجو سبورت


تفتح E-T16 الاختبارية فصلًا جديدًا في المسيرة الرياضية العريقة لبيجو، وترتقي بمستويات الأداء إلى آفاق غير مسبوقة، مع الحفاظ على الهدف الأساسي للعلامة: إثارة أقصى درجات الحماس وتقديم متعة قيادة استثنائية.


أقوى سيارة في تاريخ بيجو


تعتمد E-T16 الاختبارية على ثلاثة محركات كهربائية، أحدها في الأمام واثنان في الخلف، لتوليد قوة إجمالية تبلغ 816 حصانًا. وتمنح هذه القوة الاستثنائية السيارة نسبة قوة إلى الوزن تقل عن كيلوجرامين لكل حصان، وهو معدل لافت، لا سيما بالنسبة إلى سيارة حديثة صالحة للسير على الطرق العامة.


تقنيات متقدمة لتعزيز تجربة القيادة


زودت بيجو سبورت السيارة E-T16 الاختبارية بأحدث ما توصلت إليه من خبرات وتقنيات. وبالاقتران مع نظام توزيع عزم الدوران «Torque Vectoring»، يتيح نظام الدفع الكهربائي، الذي يضم ثلاثة محركات، توزيع العزم لحظيًا بين العجلتين الخلفيتين، وكذلك بين المحورين الأمامي والخلفي، وفقًا لظروف التماسك بالطريق.


وتوفر السيارة ثلاثة أوضاع للقيادة، تتيح ضبط استجابة القوة وتوزيع عزم الدوران بين المحورين وإعدادات نظام التعليق، بما في ذلك وضع «Track» المخصص للقيادة الرياضية القصوى دون قيود على الأداء. كما تتيح وضعًا رابعًا يمكن للسائق تخصيص إعداداته بالكامل وفقًا لتفضيلاته.


وعند الاقتراب من الحدود القصوى لأداء السيارة، تعتمد E-T16 الاختبارية على أربعة أقراص مكابح بقطر 380 مم، وفرامل يد هيدروليكية مثبتة رأسيًا، على غرار سيارات الراليات، إلى جانب إطارات ميشلان® عريضة للغاية، يبلغ عرضها 275 مم في الأمام و315 مم في الخلف.


واستوحت بيجو تصميم وحدة التحكم في التوجيه Hypersquare® من عجلة القيادة في سيارة بيجو 9X8 المشاركة في بطولة العالم لسباقات التحمل التابعة للاتحاد الدولي للسيارات. وتبرز هذه الوحدة إمكانات تقنية التوجيه الإلكتروني «Steer-by-Wire»، التي طُورت هنا بإعدادات مخصصة للأداء الرياضي.


وللمرة الأولى، تتضمن Hypersquare® شاشة مركزية قابلة للتخصيص، تعرض المعلومات الأساسية، مثل السرعة وأزمنة اللفات، وفقًا لظروف القيادة. كما تتيح تصميماتها المريحة الوصول إلى الوظائف الرئيسية بمجرد تحريك الأصابع، وهي ميزة مهمة أثناء القيادة الرياضية. وبالاقتران مع نظام التوجيه الإلكتروني المضبوط بدقة، توفر الوحدة مستويات استثنائية من الدقة والرشاقة في الاستجابة.


أداء استثنائي بمعايير جديدة


بفضل قوتها البالغة 816 حصانًا، ونسبة القوة إلى الوزن الاستثنائية، ومنظومة الدفع المصممة لتحقيق أعلى مستويات الأداء، تقدم E-T16 الاختبارية تسارعًا مذهلًا؛ إذ تنطلق من صفر إلى 100 كم/ساعة خلال 2.5 ثانية فقط، ومن صفر إلى 300 كم/ساعة خلال 16 ثانية.


وحرص مهندسو بيجو سبورت على ضمان استدامة هذا الأداء الاستثنائي، مع إيلاء اهتمام خاص لتبريد البطارية لتجنب خفض القدرة تلقائيًا نتيجة ارتفاع درجة الحرارة. واستنادًا إلى الخبرات المكتسبة في رياضة السيارات، جرى تحسين نظام الإدارة الحرارية للبطارية، مع إدخال تقنية التبريد الجانبي «Side Cooling» المستوحاة من سيارات السباق، والتي تعمل على تبريد خلايا البطارية عبر جدرانها الجانبية بدلًا من قاعدتها، كما هو الحال في الأنظمة التقليدية.


وتنعكس هذه التقنيات على قدرة السيارة على الحفاظ على أدائها؛ إذ تستطيع E-T16 الاختبارية إكمال ثلاث لفات من حلبة نوربورغرينغ نوردشلايفه، لمسافة تتجاوز 60 كيلومترًا، في وضع الأداء «Performance»، دون أي خفض للقدرة.


شخصية رياضية شرسة وراحة للاستخدام اليومي


على الرغم من تصميمها الشرس ومواصفاتها المتطرفة، صُممت E-T16 الاختبارية لتظل ملائمة للاستخدام اليومي. وتعتمد السيارة على بنية كهربائية بجهد 800 فولت، وبطارية سعة 85 كيلوواط/ساعة، بما يدعم كفاءة منظومة الدفع الكهربائي، ويوفر مدى يصل إلى 400 كيلومتر وفق دورة القيادة المجمعة WLTP، مع إمكانية شحن البطارية من 10% إلى 80% خلال أقل من 15 دقيقة.


التصميم الفرنسي بطابع «Feline Future»: جرأة وقوة ورؤية مستقبلية


على صعيد التصميم، تحتفي بيجو E-T16 الاختبارية بإرثها العريق من خلال إشارات واضحة إلى السيارة الأسطورية 205 T16، فيما تستشرف مستقبل العلامة عبر لغة التصميم الجديدة «Feline Future»، التي ستظهر للمرة الأولى في الجيل المقبل من بيجو E-208.


وقال ماتياس هوسان، مدير التصميم لدى بيجو:


«تعيد E-T16 الاختبارية صياغة خطوط بيجو E-208 المستقبلية، مع دفع جميع النسب التصميمية إلى أقصى حدودها. إنه تصميم جريء يحتفي بإرثنا العريق، ويحول القوة والطابع الرياضي إلى لغة تصميم متكاملة».


تصميم خارجي جريء يعكس شخصية السيارة


تقدم بيجو E-T16 الاختبارية الرؤية الأكثر تطورًا للجيل المقبل من E-208. وتتمثل أبرز ملامح التصميم الخارجي في إعادة ابتكار توقيع الإضاءة الشهير للعلامة، المستوحى من المخالب الثلاثة، في مقدمة السيارة ومؤخرتها.


ويأتي التصميم الجديد بخطوط أفقية، تتضمن ثلاثة أشرطة ضوئية طويلة ونحيفة تحيط بشعار بيجو المضيء. ويعزز هذا التكوين هوية العلامة بقوة وأناقة وطابع عصري، مع إبراز ثبات السيارة وانخفاض مركز حضورها البصري على الطريق.


وبجرأة واضحة، تدفع بيجو E-T16 الاختبارية حدود الأداء والتصميم إلى مستويات جديدة، مستفيدةً من الخبرات والتقنيات المتاحة اليوم، مع تركيز كامل على تقديم تجربة أداء متطرفة.


وتفرض السيارة حضورًا رياضيًا فريدًا بفضل الرفارف العريضة والبارزة، وغطاء المحرك ذي الخطوط الحادة والمنافذ الهوائية الكبيرة، والصادم الأمامي المزود بثلاث فتحات ضخمة للتبريد، إلى جانب مخارج الهواء خلف العجلات الأمامية.


وفي الخلف، يضم الجزء السفلي مستخرجًا للهواء مدمجًا مع ناشر هواء مزدوج، يحتوي على شريحتين ديناميكيتين قابلتين للضبط لتوليد قوة ضغط إضافية نحو الأرض، ويعلوه جناح خلفي كبير بتصميم مستوحى من أذني القط، في إشارة مميزة إلى هوية بيجو.


كما تتضمن السيارة تفاصيل تستحضر إرث 205 T16، من بينها طلاء رمادي مطفأ بلون «Winchester Matte Grey» قريب من اللون الأصلي، وعجلات فضية ذات تشطيب دقيق بالرمل المجهري مع أجزاء بلون الهيكل، فضلًا عن شريط أحمر مضيء يمتد حول السيارة بالكامل، في استعادة للخط الأحمر الذي ميز السيارة الأسطورية.


وحافظ مصممو بيجو على روح التصميم الأصلي، مع إعادة توظيف بعض عناصره بما يتناسب مع العصر الكهربائي. ففتحة الهواء الموجودة أمام العجلة الخلفية في 205 T16، والتي كانت مخصصة لتغذية محرك الاحتراق الداخلي، أصبحت في E-T16 الاختبارية تضم منفذ الشحن وآلية فتح الباب.


كما احتفظت السيارة بفكرة العمود الخلفي C العائم، مع تطويرها بما يسمح بتدفق الهواء ديناميكيًا نحو الجزء الخلفي من السيارة.


وتقدم E-T16 الاختبارية مشهدًا لافتًا عند فتح الجزء الخلفي بالكامل، تمامًا كما في 205 T16، إذ يرتفع هيكل القسم الخلفي ليكشف عن المكونات الميكانيكية الموجودة أسفله. وبدلًا من محرك الاحتراق الداخلي رباعي الأسطوانات المزود بشاحن توربيني، تظهر هنا المحركات الكهربائية الخلفية ومكونات نظام التعليق بوضوح، بما يتيح الوصول إليها وإجراء التعديلات اللازمة بسرعة.


مقصورة رقمية بطابع رياضي فائق


تكشف مقصورة بيجو E-T16 الاختبارية عن ملامح التصميم الداخلي المستقبلي للجيل المقبل من E-208، ضمن بيئة رياضية حصرية تجمع بين التكنولوجيا المتقدمة والاهتمام بأدق التفاصيل.


وتقدم السيارة الجيل الجديد من قمرة القيادة i-Cockpit®، بتصميم رقمي بالكامل يدمج نظام Hypersquare®، مع الحفاظ على الأولوية الأساسية لبيجو: توفير تجربة قيادة استثنائية ترتكز على سهولة الاستخدام وراحة السائق.


وتضم المقصورة شاشة بانورامية عالية الدقة بقياس 21 بوصة، تتميز بنحافتها الفائقة وانحنائها الأنيق، على غرار الشاشات المستخدمة في بيجو 3008 و5008. وتوضع الشاشة ضمن مجال رؤية السائق، وتجمع بين عرض معلومات القيادة أمامه وشاشة اللمس المركزية، فوق وحدة التحكم Hypersquare® التي تمثل العنصر المحوري في الجيل الجديد من i-Cockpit®، وتبرهن على قدرة هذا النظام على التكيف مع السيارات الرياضية المتطرفة.


وتحافظ وحدة Hypersquare® في E-T16 الاختبارية على تصميمها الأساسي الذي سيظهر في E-208 المستقبلية، باستثناء الشاشة المركزية التي تشغل هنا المساحة المخصصة عادةً للوسادة الهوائية، والتي لم تعد ضرورية بفضل اعتماد أحزمة أمان رباعية نقاط التثبيت.


وانطلاقًا من فلسفة بيجو في التصميم الداخلي، التي تضع السائق في قلب التجربة مع الحفاظ على انفتاح المقصورة تجاه الراكب الأمامي، جرى تصميم المقصورة بما يتناسب مع الشخصية الرياضية المتطرفة للسيارة.


وتبرز المواد المتطورة المستخدمة في جميع أنحاء المقصورة، من ألياف الكربون والألومنيوم المؤكسد إلى الأقمشة التقنية الشبكية، في تفاصيل تمتد من دواسات القيادة وحتى وحدة التحكم العلوية، لتجسد أعلى مستويات التطور الهندسي والتقني.


وتجمع المقاعد الرياضية ذات التصميم المحيطي بين المظهر المميز والراحة، مع توفير دعم مثالي للجسم حتى في أقسى ظروف القيادة. وتندمج المقاعد داخل هيكل مصنوع من ألياف الكربون، يتصل بأناقة بالكونسول الوسطي، ويوفر تثبيتًا محكمًا لمنطقة الحوض ودعمًا جانبيًا قويًا عند مستوى الكتفين.


وتعكس الخامات المستخدمة في تنجيد المقاعد الطابع الحصري والمستقبلي للسيارة، إذ تجمع بين الأقمشة التقنية المنسوجة وجلد PELINOVA® المعاد تدويره، وهو ابتكار يجمع بين المظهر الفاخر والاعتبارات البيئية.


وتكتمل تفاصيل المقاعد بشريط أحمر رأسي يمتد من قاعدة المقعد حتى مسند الرأس. ويتحول الشريط عند مسند الظهر إلى عنصر مصنوع من البليكسي جلاس، في محاكاة للشريط الأحمر الذي يحيط بالهيكل الخارجي، دون التأثير على راحة الركاب، إذ لا يلامس هذا العنصر أجسامهم.


ويحتل اللون الأحمر، الذي يمثل أحد الألوان المميزة لطرازات بيجو GTi الرياضية، مكانة بارزة في E-T16 الاختبارية، باعتبارها الطراز الرياضي الرائد الجديد للعلامة. وتأتي بطانة السقف من نسيج تقني شبكي أحمر يتدرج إلى الأسود، في إشارة إلى الأرضية الحمراء في بيجو E-208 GTi الجديدة، بما يضفي تأثيرًا بصريًا لافتًا بمجرد دخول المقصورة.


ويمتد اللون الأحمر كذلك إلى القفص الأنبوبي الواقي، الذي يظهر بوضوح عند فتح القسم الخلفي بالكامل. وعندها تنكشف التفاصيل التقنية للسيارة فوق منصة مصنوعة من ألياف الكربون، بما يشمل مكونات الهيكل وممتصات الصدمات والمحركات الكهربائية الخلفية المطورة بواسطة بيجو سبورت، إلى جانب مساحة تخزين يمكنها استيعاب خوذتي قيادة، على سبيل المثال.


أداء مستدام بمعايير جديدة


تواصل بيجو سعيها لتقديم أقصى درجات متعة القيادة. وتبرهن E-T16 الاختبارية على أن التحول إلى الطاقة الكهربائية يتيح الجمع بين الأداء الفائق والمسؤولية البيئية، لتقدم تجربة قيادة رياضية متطرفة خالية من الانبعاثات أثناء القيادة، وترسم ملامح معايير الأداء في المستقبل.


حلول مبتكرة ومسؤولة


تستخدم الأجزاء الداخلية من المقاعد الرياضية في E-T16 الاختبارية جلد PELINOVA® المبتكر، المصنوع من بقايا الجلود الناتجة عن صناعة المنتجات الجلدية، بما في ذلك الجلود الحيوانية غير المدبوغة التي لا يُستفاد منها عادةً.


وتوفر هذه المادة الجديدة مستويات من الأناقة والراحة والخصائص الحسية، بما في ذلك الملمس والرائحة، التي تميز الجلد الطبيعي، مع تقليل الأثر البيئي المرتبط باستخدام المواد الخام.


كما تعتمد السيارة على بطاريات من كيمياء نيكل ومنغنيز الليثيوم، تتميز بكثافة طاقة مرتفعة، تتيح تخزين أكبر قدر ممكن من الطاقة ضمن حيز مدمج ووزن مضبوط، بما يسهم في تحسين كفاءة السيارة.


وبعد ما يقرب من 15 عامًا من التطوير المتواصل، تواصل قمرة القيادة PEUGEOT i-Cockpit®، التي أصبحت أحد أبرز عناصر تجربة القيادة لدى العلامة، تطورها مع الحفاظ على مكانتها المميزة. وتستعرض E-T16 الاختبارية جيلًا جديدًا بالكامل من هذا النظام، يرتقي بمتعة القيادة إلى مستوى أعلى من خلال دمج وحدة Hypersquare® وتقنية التوجيه الإلكتروني «Steer-by-Wire».


ألفا روميو تكشف عالميًا عن سيارتها الاختبارية «كويريروسّو» (Cuorerosso)



القاهرة. آ.ق.ت/ كتب  : ماهر بدر 

• الأحمر وإيطاليا والروح الرياضية: الركائز الثلاث التي تقوم عليها السيارة الاختبارية الجديدة من ألفا روميو، والتي ترتبط ارتباطًا وثيقًا بهوية العلامة التجارية، وتعيد السيارة صياغتها من خلال التصميم والنسب والخامات والألوان والحلول الهندسية.


• رؤية ترسم ملامح مستقبل ألفا روميو: تجسد «كويريروسّو» بيانًا تصميميًا يستكشف آفاقًا جديدة في الأسلوب والوظيفة والتكنولوجيا، ويحدد الاتجاه الذي تعتزم العلامة اتخاذه لمواكبة عصر جديد من التنقل.


• رؤية مستقبلية متعددة خيارات الطاقة: تتجه ألفا روميو نحو مجموعة طرازات تغطي القطاعات الرئيسية في السوق، بأطوال تصل إلى 4.7 متر، وخيارات متنوعة لمنظومات الدفع تلبي مختلف الاحتياجات دون التفريط في شخصية العلامة المميزة.


• «الجمال الضروري» (Bellezza Necessaria): فلسفة تصميم ألفا روميو التي تستبعد العناصر الزائدة وتفسح المجال للجوهر، لتلتقي الجماليات والوظائف والتكنولوجيا والجودة في لغة تصميم واحدة متجذرة في ثقافة التصميم الإيطالي وتقاليده.


• سيارات تُصنع لعشاق القيادة: تواصل ألفا روميو تقديم الابتكار والأداء لخدمة السائق، وتحويل كل رحلة إلى تجربة من متعة القيادة والتفاعل والمشاعر، بصرف النظر عن التقنية المستخدمة.


ألفا روميو كويريروسّو | المستقبل له قلب | فيديو


تستضيف فعاليات معرض باريس الدولي للسيارات 2026 الظهور العالمي الأول للسيارة الاختبارية المذهلة «ألفا روميو كويريروسّو»، التي تجسد رؤية العلامة لمستقبلها وتقدم تعبيرًا جديدًا عن هويتها. ومع هذه السيارة، تعود ألفا روميو إلى جوهرها الأصيل لتفتح فصلًا جديدًا في مسيرتها التصميمية، وترسم نقطة انطلاق جديدة في كيفية تعاملها مع مفاهيم التصميم والوظيفة والتكنولوجيا.


ولا تمثل «كويريروسّو» مجرد لمحة استباقية عن طراز إنتاجي مستقبلي أو تجربة شكلية، بل بيانًا متكاملًا يستهدف إلهام طرازات العلامة المقبلة وتوضيح الكيفية التي تعتزم بها ألفا روميو، صاحبة شعار الأفعى الشهيرة «بيسكوني»، التعامل مع عصر جديد من التحول نحو الكهرباء.


وتعيد السيارة تقديم السمات التي لطالما جعلت طرازات ألفا روميو مميزة وسهلة التعرّف، من الجمال والروح الرياضية والطابع الإيطالي، وصولًا إلى العنصر الأهم: المشاعر ومتعة القيادة، وذلك برؤية عصرية تواكب متطلبات المستقبل. وفي هذه المرحلة الجديدة، لا يقتصر دور التحول إلى الكهرباء على الحفاظ على شغف السيارات، بل يمتد إلى تعزيزه من خلال رؤية متجددة للأداء والتصميم والتفاعل مع السيارة.


وبالنسبة إلى ألفا روميو، التي تجسد الروح الرياضية الإيطالية منذ عام 1910، لم تكن السيارة يومًا مجرد وسيلة لنقل الأشخاص، بل تجربة قادرة على إثارة المشاعر وتحفيز الحواس وبناء علاقة عميقة بين السيارة والسائق. وتنبع هذه الرؤية من الحمض النووي للعلامة، الذي يتجاوز مفهوم وسيلة النقل التقليدية ليصل إلى جوهر التجربة الإنسانية والعاطفية.


فلا يقتصر ما يميز سيارات ألفا روميو على التصميم المتفرد والأداء التفاعلي والتكنولوجيا المتقدمة، بل يمتد بالدرجة الأولى إلى العلاقة الوثيقة والعميقة التي تنشأ بين السيارة والسائق. وتستمد هذه العلاقة جذورها من ثقافة السيارات الإيطالية الفريدة، التي تجمع بين الأسلوب والحرفية والابتكار والشغف والبراعة، وتحول الجمال إلى تجربة، والتجربة إلى مشاعر.


ويمثل هذا الإرث المتجدد أساس دور ألفا روميو داخل مجموعة ستيلانتس بوصفها علامة متخصصة في السيارات الرياضية الفاخرة، تسعى إلى تقديم مفهوم جديد للروح الرياضية الفعّالة في القرن الحادي والعشرين.


وتجسد ثلاثة عناصر ترتبط ارتباطًا وثيقًا بهوية العلامة هذه الرؤية؛ إذ تستلهم السيارة من إيطاليا، بما تحمله من براعة حرفية وتقاليد عريقة في التصميم وذوق جمالي مميز، ومن الروح الرياضية باعتبارها سعيًا دائمًا نحو الديناميكية ومتعة القيادة، ومن اللون الأحمر الذي يرمز إلى الأداء والشغف ويحتل مكانة راسخة في تاريخ ألفا روميو. وتتداخل هذه العناصر الثلاثة في «كويريروسّو» عبر التصميم والنسب والخامات والألوان والحلول الهندسية.


والنتيجة تحفة تحمل طابعًا إيطاليًا أصيلًا وتجسد هوية ألفا روميو بكل تفاصيلها، صممها وطوّرها الفريق الذي يعمل يوميًا على ابتكار سيارات العلامة لعشاقها حول العالم، انطلاقًا من قناعة مفادها أن اختيار السيارة يبدأ أولًا بدافع عاطفي عميق، قبل أن يأتي العقل ليؤكد هذا الاختيار.


فمن دون القلب، لن نكون سوى آلات.


ويختزل اسم «كويريروسّو» جوهر السيارة، إذ يجمع بين «القلب»، بوصفه رمزًا عالميًا للمشاعر، و«الأحمر»، باعتباره مرادفًا للروح الرياضية. وهما عنصران أساسيان ينبضان بتناغم، ليقدما رؤية تتجاوز حدود السيارة الاختبارية وتحدد ملامح مستقبل العلامة.


وفي لغة ألفا روميو التصميمية، ترتبط هذه الرؤية بالجمال والوظائف والتكنولوجيا والجودة، لتصبح هذه العناصر مجتمعةً معايير أساسية توجه تصورات العلامة المستقبلية. ومن المتوقع أن تجد هذه الرؤية طريقها إلى طرازات تغطي القطاعات الرئيسية في السوق، من خلال منصات مرنة تدعم خيارات متعددة للطاقة، وسيارات يصل طولها إلى 4.7 متر، مع إمكانية تقديم نسخ تحمل شعار «كوادريفوليو» الرياضي الشهير. وبغض النظر عن المنصة أو التقنية المعتمدة، ستظل النتيجة النهائية سيارة من ألفا روميو قادرة على تحويل الحركة إلى مشاعر.


وقال سانتو فيتشيلي، الرئيس التنفيذي لألفا روميو ومازيراتي: «لطالما ابتكرت ألفا روميو سيارات لا تكتفي بنقل الأشخاص من مكان إلى آخر، بل تنجح في إثارة مشاعرهم. وهذه العلاقة بين الإنسان والآلة، التي يغذيها مزيج فريد من الروح الإيطالية والروح الرياضية والشغف، هي ما يجعل كل سيارة من سياراتنا ألفا روميو بحق.


ومع «كويريروسّو»، ننقل هذه الهوية إلى المستقبل، مستقبل يتيح حلولًا متنوعة للطاقة، مع بقاء التكنولوجيا والوظائف والجودة في خدمة المشاعر ومتعة القيادة. هذه هي رؤيتنا لمفهوم «الجمال الضروري»: ابتكار سيارات صُممت لعشاق القيادة، تعكس روح عصرها، وتتمتع في الوقت نفسه بمقومات التحول إلى أيقونات خالدة».


الروح الإيطالية: جمال يتحقق بالاستغناء عن الزوائد


في «كويريروسّو»، تتجلى الروح الإيطالية من خلال مفهوم للجمال لا يفصل بين الشكل والوظيفة. ومن هنا، يتحول مبدأ «الجمال الضروري»، وهو مصطلح ابتكرته ألفا روميو، إلى فلسفة تصميم متكاملة تستبعد العناصر غير الضرورية، وتختزل المكونات إلى عناصرها الأساسية، مع تخصيص وظيفة واضحة لكل عنصر، وإبراز قيمته من خلال الخامات والحرفية والتشطيبات عالية المستوى.


ولا يقتصر «الجمال الضروري» على كونه قاعدة جمالية، بل يعبر عن رؤية ألفا روميو لجمال المستقبل، حيث تتكامل الجماليات والوظائف والتكنولوجيا والجودة ضمن لغة تصميم واحدة.


وتستلهم هذه المقاربة تقاليد النحت الإيطالي العريقة، التي تنظر إلى الجمال باعتباره كامنًا داخل المادة، في انتظار أن تكشف عنه يد الفنان. وعلى المنوال نفسه، لم يمضِ فريق مركز ألفا روميو للتصميم «Centro Stile» سوى أسبوع أو أسبوعين في إعداد الرسومات الأولية قبل الانتقال مباشرةً إلى النمذجة ثلاثية الأبعاد، حيث تعامل مع مشروع «كويريروسّو» باعتباره كتلة صلبة واحدة قابلة للنحت، خالية في البداية من العجلات والزجاج والعناصر البصرية والتفاصيل.


وقد أتاح هذا النهج التصميمي الجريء للمصممين التركيز على الفكرة الأساسية والنسب والأحجام، مع إزالة العناصر الزائدة تدريجيًا حتى تبلور الشكل النهائي.


وجاءت النتيجة في صورة منحوتة متصلة ونابضة بالحياة، تبدو أسطحها وكأنها تندمج في سلاسة المعدن السائل، وتقود العين عبر الهيكل بالكامل دون انقطاع، بما يوحي بالحركة والديناميكية حتى في حالة توقف السيارة.


وكان الطموح ابتكار قطعة تتمتع بجمال مستقل بذاته، أشبه بمنحوتة فنية يمكن أن تفرض حضورها بعيدًا عن طبيعتها بوصفها سيارة. وهي مقاربة تعكس جوهر التفكير الإيطالي في التصميم، وتواصل من خلالها ألفا روميو إلهام العالم انطلاقًا من إيطاليا، عبر رؤيتها الخاصة للأداء والتصميم.


الروح الرياضية: ديناميكية ومتعة قيادة بلا حدود


تأتي «كويريروسّو» في هيئة كوبيه رياضية بتصميم 2+2 مقاعد، يمتد بانسيابية من المقدمة إلى المؤخرة، ويجمع بين النسب الرياضية القوية والخطوط والأسطح الأنيقة، ليوازن بين شخصية سيارات «جراند تورر» المخصصة للرحلات ومتعة القيادة، والحضور اللافت والديناميكية اللذين يميزان السيارات الخارقة.


ويبلغ طول السيارة الاختبارية الجديدة 4,700 مم، وعرضها 1,980 مم، وارتفاعها 1,331 مم فقط، فيما تصل قاعدة عجلاتها إلى 2,930 مم، ويبلغ وزنها 1,750 كجم. وتترجم هذه الأبعاد مفهوم الروح الرياضية بوضوح، من خلال النسب المدروسة والتوتر البصري الذي يميز أسطح الهيكل.


وتتجسد الأبحاث المتعلقة بالديناميكا الهوائية في ثلاثة عناصر رئيسية: الشكل النقي والمتصل للسيارة، والمؤخرة المبتورة المعروفة باسم «كودا ترونكا» (Coda Tronca)، والناشر الهوائي المنخفض المدمج في الهيكل. ويسهم تكامل هذه العناصر في تحقيق معامل مقاومة هواء يبلغ 0.28.


ومن الجانب، يبرز الخط الإسفيني المميز الذي يمتد من المقدمة إلى المؤخرة، ليمنح الهيكل إحساسًا بالقوة والتوتر الديناميكي، قبل أن ينتهي عند المؤخرة المبتورة، وهي إحدى السمات التصميمية الراسخة في تاريخ ألفا روميو وتجسيد لاهتمامها المستمر بالكفاءة الهوائية.


وفي المقدمة، تبرز سمتان شهيرتان من هوية العلامة، هما الشبكة الأمامية «سكوديتو» (Scudetto)، بوصفها جزءًا أساسيًا من التصميم الثلاثي «تريلوبو» (Trilobo)، وقد أعيد تقديمهما برؤية عصرية.


ويحدد «تريلوبو» ملامح وجه «كويريروسّو» من خلال التناغم بين الشبكة المركزية والمصابيح الأمامية، التي تشبه عينين بتناسبات طبيعية مدروسة ونظرة مركزة وواثقة. ويمنح هذا التوجه السيارة شخصية وحضورًا مميزين؛ إذ تؤمن ألفا روميو بأن السيارة لا ينبغي أن تكون مجرد قطعة تكنولوجية باردة، بل يجب أن تكون قادرة على بناء علاقة حقيقية مع من يراها.


وفي المنتصف، تنبثق شبكة «سكوديتو» مباشرةً من الكتلة النحتية للمقدمة، وتمتد خطوطها على غطاء المحرك مستوحاةً من الأثر الذي يتركه القارب أثناء حركته فوق سطح الماء. وتتميز الشبكة بنمط من العناصر المثلثة الصغيرة المضيئة من الخلف، التي تتناغم مع الرمزين التاريخيين للصليب والأفعى، لتولّد توقيعًا ضوئيًا ينبض كما لو كان قلبًا. وينتقل الإيقاع نفسه إلى الإضاءة الترحيبية المخصصة للسائق، بما يمنح السيارة حضورًا يكاد يكون حيًا.


أما المؤخرة، فتتميز بنافذة خلفية على شكل «سكوديتو»، مندمجة بسلاسة في حجم الهيكل، فيما تضم المؤخرة المبتورة مصباحين دائريين.


وتتواصل بساطة الأسطح على جانبي السيارة، حيث تختفي مقابض الأبواب التقليدية، ويجري فتح الأبواب من خلال وحدة تحكم باللمس على السقف. كما تعزز النوافذ المدمجة تمامًا مع الهيكل والشعارات المنقوشة ضمن تصميمه والأبواب الخلفية التي تفتح باتجاه المؤخرة الطابع الرياضي للسيارة، وتضفي مزيدًا من التميز على تجربة الدخول إلى المقصورة.


وتأتي المرايا الجانبية بدورها بوصفها عناصر تصميمية دقيقة، تتضمن مجموعة من التفاصيل الزخرفية المستوحاة من ألوان العلم الإيطالي. ويستلهم شكلها تصميم الشرائح الهوائية التي تقسم الأحجام بصريًا، وتقلل الكتلة الظاهرية والمساحة الأمامية، بما يسمح بتدفق الهواء بكفاءة أكبر.


أما العجلات المصنوعة بتقنية التشكيل بالضغط العالي، فتعيد تفسير التصميم الأيقوني المعروف باسم «الهاتف»، من خلال ستة عناصر دائرية موزعة على ثلاثة أذرع وفق ترتيب 2+2+2. وتضم العجلات فتحات وأخاديد مثلثة مستوحاة من شكل «سكوديتو»، بهدف تخفيف الوزن البصري وتحسين الكفاءة الهوائية، فيما يجمع تشطيبها المستوحى من التيتانيوم بين الدرجات الباردة والانعكاسات المعدنية الدافئة.


ويؤكد حضور شعار «كوادريفوليو» الأسطوري رغبة ألفا روميو في نقل أحد أكثر رموز روحها الرياضية أصالةً إلى المستقبل.


وتنعكس توجهات الأداء أيضًا في التجهيزات الديناميكية، التي تشمل نظام تعليق هوائيًا ومكابح من الكربون والسيراميك من بريمبو، مزودة بملاقط مكابح مصممة خصيصًا لألفا روميو.


وتجسد المقصورة الداخلية الفكرة نفسها للديناميكية من خلال الخفة والبساطة ووضع السائق في قلب التجربة. وتلتف الأشكال حول الركاب، فيما تعيد المقاعد المريحة ذات التصميم الرياضي تفسير مفهوم المقاعد المحيطية التقليدية «باكيت» بأسلوب عصري. وتوفر النتيجة أجواءً رياضية غامرة تحتضن الركاب كما لو كانت قفازًا مصممًا خصيصًا للقيادة، مع الحفاظ على الراحة بفضل الاهتمام المدروس بالجوانب المريحة والعملية.


وتقوم هذه الفلسفة على تصميم يتمحور حول الإنسان، بحيث يسهم كل عنصر في بناء ارتباط جسدي وحسي بالسيارة. ويبرز ذلك من خلال الكونسول الوسطي الممتد طوليًا، والخطوط الديناميكية الطولية في ألواح الأبواب، التي تحيط بركاب المقاعد الأربعة المنفصلة.


أما لوحة القيادة، فتستلهم تصميمها من المقصورة المعمارية لسيارة «33 سترادالي» موديل 1967، وكذلك من الطراز الجديد الذي يحمل الاسم نفسه. ويعزز امتدادها الأفقي الرفيع والإيقاع العرضي لخطوطها الإحساس بالخفة والثبات والتحكم التقني، مع توسيع المجال البصري وربط لوحة القيادة بألواح الأبواب في امتداد متصل.


وتقتصر واجهة التفاعل مع السيارة على العناصر الضرورية، بما يمنح السائق والركاب فرصة الاستمتاع بالتجربة داخل المقصورة، مع إظهار المعلومات وأدوات التحكم عند الحاجة الفعلية إليها فقط.


وفي مواجهة السائق، تبرز لوحة العدادات «كانوتشالي فيفينتي» (Cannocchiale Vivente)، التي تعيد تفسير إحدى السمات التصميمية التقليدية لألفا روميو وتحولها إلى واجهة ديناميكية مدعومة بآليات حركة متطورة، تتيح الاختيار بين وضعين مختلفين.


يحافظ وضع «إيمرسيفو» (Immersivo) على التصميم التقليدي ذي العنصرين، بينما يجمع وضع «كونسينتراتو» (Concentrato) العنصرين المتداخلين فعليًا في وحدة واحدة، في استحضار لبساطة أجهزة القياس التي ميزت سيارات السباقات في الماضي. ومع زيادة تركيز السائق وانخراطه في القيادة، تتراجع كمية المعلومات المعروضة تدريجيًا، لتبقى الضروريات فقط.


وتتمتع هذه التكنولوجيا بإمكانات للتطوير مستقبلًا ضمن منصة «STLA SmartCockpit» الرقمية التابعة لمجموعة ستيلانتس، المصممة لتوفير تجربة داخل السيارة أكثر سهولة في الاستخدام وتخصيصًا وقابلية للتطور بمرور الوقت، مع الحفاظ على الهوية المميزة لكل علامة تجارية.


وتنعكس الفلسفة نفسها في أوضاع القيادة الثلاثة: «كروز» (Cruise)، و«سبورت» (Sport)، و«كوادريفوليو» (Quadrifoglio)، التي تضبط طبيعة التفاعل بين السائق والسيارة وفق مستوى المشاركة والتركيز المطلوبين.


ويتيح نظام التوجيه الإلكتروني «ستير باي واير» (Steer-by-Wire) إعادة تقديم عجلة القيادة الأيقونية ذات الأذرع الثلاثة بتصميم معاصر، انطلاقًا من مفهوم «كون-تاتو فولانتي» (Con-tatto Volante)، الذي يحافظ على حضور مادي مباشر للتفاعل، حيث تعزز الاستجابات اللمسية والصوتية لعناصر التحكم الميكانيكية الصلة المباشرة بين السائق والسيارة الاختبارية.


وتظل عجلة القيادة نقطة الاتصال الأساسية بين ألفا روميو والسائق، لكنها تكتسب هنا دورًا أكثر مركزية في العلاقة الحسية والجسدية مع السيارة.


ويكتمل هذا التفاعل من خلال «ماجما ديسبلاي» (Magma Display)، وهو مركز تحكم متطور يجمع بين العالمين المادي والرقمي، ويتموضع في النفق الوسطي، ويضم سطحًا رقميًا يعمل باللمس، إلى جانب قرص دوار ومحدد لأوضاع القيادة ومفاتيح تحكم. وبالتكامل مع المقاعد المصممة وفق مبادئ الراحة الهندسية، تسهم هذه العناصر في خلق بيئة متكاملة تظل فيها التكنولوجيا وأدوات التحكم غير بارزة حتى يحين وقت استخدامها، لتصبح عندئذ سهلة الوصول وبديهية ودقيقة.


وأخيرًا، تقدم السيارة الاختبارية لمحة عن النهج متعدد مصادر الطاقة الذي تتبناه ألفا روميو استعدادًا للمستقبل، من خلال مجموعة يمكن أن تشمل أنظمة الدفع الكهربائي بالكامل، والهجين القابل للشحن، والهجين المعتدل، والهجين الكامل، بما يلبي مختلف احتياجات الاستخدام دون المساس بالقيم التي تميز العلامة.


وفي هذا السياق، يمكن تصور قمة الأداء من خلال منظومة هجينة كاملة تعتمد على محرك V6 بسعة 2.9 لتر، مقترن بنظام الدفع الكلي Q4، وناقل حركة بمحول عزم، وعمود نقل حركة مصنوع من ألياف الكربون. وتمثل هذه المنظومة تصورًا لكيفية توظيف ألفا روميو للكهرباء وفق فلسفتها الخاصة، بحيث تظل التكنولوجيا والابتكار في خدمة متعة القيادة والروح الرياضية.


الأحمر: طاقة تنبع من القلب


في «كويريروسّو»، لا يمثل الأحمر، لون الشغف والروح الرياضية وهوية ألفا روميو، مجرد اختيار لوني، بل طاقة تسري في تفاصيل السيارة وتؤثر في كيفية إدراكها بصريًا، وكأنها تنبع من الداخل إلى الخارج، ثم تعود في الاتجاه المعاكس.


ويظهر هذا المفهوم على الهيكل من خلال اللون الجديد «ليكويد إنك ريد» (Liquid Ink Red)، الذي ينتج عن الجمع بين قاعدة دقيقة من الألومنيوم وطبقة شفافة ملونة، بما يخلق عمقًا بصريًا يكاد يكون بلا حدود.


ينفذ الضوء إلى السطح ثم ينعكس من داخله، فيبدو اللون معلقًا بين المعدن السائل والحمم البركانية المتوهجة، ويمنح الكتلة النحتية المتصلة للسيارة إشراقًا داخليًا مميزًا. وعندما يضرب الضوء الهيكل، يظهر الأحمر بكثافة وحيوية، لكنه يتحول إلى درجات سوداء مع تغير زاوية الرؤية، بما يوحي بأن اللون لا يقتصر على طبقة مطبقة فوق السطح، بل إن السيارة نفسها تستمد إشراقها من طاقة تنبع من داخلها.


ويمتد المبدأ ذاته إلى المقصورة الداخلية، حيث يتحول الأحمر إلى مادة وضوء وحركة، في إطار ثقافة تصميم تجمع بين الحرفية التقليدية والتجريب المتقدم.


ويجعل فتح الأبواب الخلفية في اتجاه المؤخرة هذا الانتقال أكثر إثارة، إذ يوحي دخول المقصورة بتجاوز عتبة قلب ألفا روميو، إلى مساحة حمراء متعرجة تحتضن الركاب من مختلف الجوانب، مع وجود وظيفة محددة لكل مكون.


وتتداخل خامات النوبوك والمعادن ذات الدرجات المستوحاة من التيتانيوم والأنثراسيت ومعدن السلاح، مع مواد من الجيل الجديد، من بينها جلد معاد التجديد يحتوي على 60% من المخلفات الناتجة بعد التصنيع من عمليات إنتاج تنجيد السيارات الفاخرة. ويهدف هذا الاختيار إلى منح المواد فرصة جديدة للاستخدام، دون التضحية بالجودة أو بالتجربة الحسية التي توفرها.


وحتى اختيار الخامات يخضع لمبدأ «الجمال الضروري»؛ إذ تستخدم خامة النوبوك الناعمة من «بولترونا فراو» (Poltrona Frau)، التي تُعالج بتشطيبات يدوية، في المناطق التي تتلامس مباشرةً مع الركاب فقط، لتركيز الجودة والحرفية والثراء الملمسي في المواضع التي يمكن الإحساس بها فعلًا.


ويتكامل ذلك مع الأبحاث التكنولوجية التي أجريت بالتعاون مع فريق «لونا روسا» (Luna Rossa)، والتي ألهمت ابتكار نسيج أحادي الخيط، خفيف وشفاف ومشدود، لاستخدامه في لوحة القيادة. ويستند هذا النسيج إلى الخبرات المكتسبة من الملابس التقنية المستخدمة في سباقات الإبحار المحيطية عالية الأداء، ليجمع بين الخفة والمتانة والوظائف العملية.


ويمثل هذا التعاون نقطة التقاء بين عوالم مختلفة، تجمع دفء الخامات التقليدية وملمسها مع خفة المواد المتطورة وطابعها التقني.


وفي هذه البيئة، تبدو طاقة «كويريروسّو» وكأنها تدب فيها الحياة. فعندما ينشط الكونسول الوسطي، ينبعث الضوء الأحمر من داخله عبر نسيج مستوحى من الصهارة والحمم البركانية، ليحوّل سطحًا يبدو ساكنًا إلى عنصر نابض بالحياة.


وتدعم الفلسفة نفسها الأبحاث المتعلقة بالمواد المركبة من الجيل الجديد، حيث تختبر ألفا روميو استخدام ألياف الكربون المعاد تدويرها مع راتنجات حمراء، للوصول إلى خامات تتمتع بطابع عضوي مميز.


وتتجلى العناية بالخامات والحرفية أيضًا في التفاصيل، مثل مساند الرأس التي صُنعت باستخدام تقنيات معقدة لمعالجة الجلود، سبق اختبارها في سيارة «33 سترادالي»، بما يعكس براعة العلامة في الأعمال الحرفية.


كما تتضمن السيارة حقيبة خاصة قابلة للإزالة، مدمجة بعناية في منطقة لوحة القيادة أمام مقعد الراكب، ويمكن أخذها عند مغادرة السيارة. وتتحول الأحزمة التي تثبت الحقيبة في مكانها إلى مقبض لحملها، في تطبيق عملي لفلسفة «الجمال الضروري»، التي تمنح كل عنصر وظيفة واضحة.


ويمثل هذا التفصيل امتدادًا مثاليًا لتجربة «كويريروسّو» خارج المقصورة، ويؤكد رؤية إيطالية متكاملة للمشروع، تتداخل فيها السيارة والتصميم والأزياء وأسلوب الحياة في تناغم طبيعي.


وتتواصل هذه الطاقة من خلال تدرجات اللون، التي تتبع انتقالًا مدروسًا في الكثافة؛ فكلما اقتربنا من مقعد السائق، ازدادت حدة اللون الأحمر تدريجيًا، في ترجمة بصرية لتصاعد الشغف والتركيز والأداء، بينما تتجه الألوان نحو درجات أكثر قتامة وعمقًا في الجزء الخلفي من المقصورة.


ويستلهم تصميم خامة النوبوك من «بولترونا فراو» المبدأ نفسه، إذ تُطبق الألوان يدويًا لإنتاج تأثير متدرج، كما لو أن الطاقة تنبعث من المنطقة الأمامية وتمتد إلى بقية المقصورة.


ولا تقتصر وظيفة الإضاءة على الزينة، بل تصبح جزءًا من منظومة التفاعل مع السائق، وتنقل معلومات مختلفة وفقًا لوضع القيادة. ففي وضع «كونسينتراتو»، تنخفض الإضاءة للحد من أي عوامل تشتيت محتملة، بينما يجري في وضع «كوادريفوليو» تخفيف بعض عناصر الإضاءة بدرجة أكبر، مع ظهور أربع نقاط ضوئية داخل فتحات التهوية، تستحضر رمزيًا الصليب الموجود في شعار ألفا روميو.


وفي النهاية، تنجح «كويريروسّو»، من خلال التدرج المدروس للألوان والخامات والضوء، في تحويل الطاقة البدائية للحمم البركانية إلى مادة نابضة بالحياة، تبدو وكأنها تنبض بالإيقاع نفسه لقلب السائق.


السبت، 10 أكتوبر 2026

«Green Friday Market» يختتم نسخته الأولى بنجاح غير مسبوق للشركات والوكلاء الرسميين والموزعين المعتمدين بحضور تجاوز 30 ألف زائر




القاهرة. آ.ق.ت./ كتب  : ماهر بدر 

اختتمت فعاليات النسخة الأولى من «Green Friday Market»، التي نظمتها شركة BrandIt Cairo يومي 8 و9 أكتوبر بفندق الماسة بمدينة نصر، بحضور تجاوز 30 ألف زائر ومشاركة 37 علامة عارضة من شركات ووكلاء رسميين والموزعين المعتمدين، إلى جانب البنوك وشركات التمويل وشحن السيارات الكهربائية، في تجربة متكاملة جمعت البيع والشراء والتمويل والتوثيق الفوري والتكنولوجيا والترفيه في مكان واحد.


وقدم الحدث نموذجًا جديدًا لسوق السيارات في مصر، جمع السيارات الجديدة والمستعملة وكسر الزيرو، وتجارب القيادة والعروض الحصرية، وحلول التمويل والتقسيط والتأمين والفحص، إلى جانب خدمات الشحن والتطبيقات الرقمية. كما شهد توفير سيارة توثيق متنقلة تابعة لوزارة العدل لتوثيق عقود شراء السيارات.


وأكد محمد الصعيدي، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة BrandIt Cairo، ورئيس «EVs Electrify Egypt» و«Green Friday Market»، أن الحدث يستهدف تنشيط مبيعات السيارات وتسهيل رحلة الشراء أمام العملاء، مشيرًا إلى أن معظم الشركات المشاركة باعت كامل السيارات المستعملة التي عرضتها خلال الفعالية.


تمويلات جديدة وتسهيلات لشراء السيارات


وشهدت الفعالية استعراض مجموعة من البرامج التمويلية التي تستهدف تسهيل امتلاك السيارات، خاصة الكهربائية، من خلال حلول متنوعة تناسب شرائح مختلفة من العملاء.


من جانبه، كشف هيثم عبد المنعم، رئيس قطاع الأصول بمصرف أبوظبي الإسلامي–مصر ADIB Egypt، عن عرض حصري لزوار الحدث يتضمن كاش باك يصل إلى 5% من قيمة تمويل السيارة، مستندًا إلى خبرة المصرف التي تتجاوز 15 عامًا في تمويل السيارات، وتطوير إجراءات تتيح للعملاء الحصول على الموافقات واستلام سياراتهم بصورة أسرع.


كما طرحت شركة «ڤاليو» من خلال نظام Valu Shift عرضًا لتمويل السيارات بفائدة سنوية ثابتة تبلغ 10.5%، دون مقدم أو تأمين إجباري، مع إتاحة أنظمة دون حظر بيع، وفقًا لشروط العرض. وأكد كريم جويلي، مسؤول تنفيذي أول للفعاليات والتنشيط بالشركة، أن الحلول المطروحة تستهدف تبسيط إجراءات شراء وبيع السيارات الجديدة والمستعملة وتسريع الموافقات.


بدوره، أوضح أحمد مراد، رئيس المبيعات المباشرة لتمويل السيارات في EG Bank، أن البنك يوفر حلولًا متعددة لتقسيط السيارات الكهربائية، إلى جانب سعر تمويل مميز وإمكانية الحصول على الموافقة خلال 30 دقيقة، مؤكدًا أهمية التكامل بين التمويل والتوسع في البنية التحتية للشحن لزيادة انتشار السيارات الكهربائية.


وأكدت فايزة أحمد، الرئيس التنفيذي للفروع بالبنك الزراعي المصري، أن التحول الأخضر والرقمي يمثلان محورين أساسيين في استراتيجية تطوير البنك، بما يشمل تحديث الفروع والخدمات والتوسع في استخدام التكنولوجيا لخدمة العملاء في مختلف أنحاء الجمهورية.


نمو السيارات الكهربائية يعزز الطلب على الشحن


وفيما يتعلق بتطور السوق، أشار محمود سلطان، الشريك المؤسس ورئيس تطوير الأعمال في Quikr EV، إلى تسجيل نحو 15.5 ألف سيارة جديدة من الفئات التي تناولها خلال الفترة حتى أغسطس 2026، موضحًا أن السيارات الكهربائية بالكامل تمثل نحو 41% منها، وفقًا للأرقام التي عرضها خلال الفعالية.


وأوضح أن نحو 80% من عمليات شحن السيارات الكهربائية تتم في المنازل، ما يعزز أهمية توفير شواحن منزلية آمنة ومعتمدة، إلى جانب حلول الشحن العامة. كما أشار إلى تقديم Quikr EV، بالتعاون مع «ڤاليو»، عرضًا لتقسيط الشواحن لمدة ستة أشهر دون فوائد، مع توفير شواحن وكابلات ومحولات متوافقة مع أنواع مختلفة من السيارات.


وحذر سلطان من استخدام الشواحن غير المطابقة للمواصفات، مؤكدًا أهمية الالتزام بمعايير السلامة، وكشف عن تعامل الشركة مع أكثر من 35 شريك أعمال، مع امتداد نشاطها إلى نحو تسع دول، وخطط لمواصلة التوسع في الأسواق الإقليمية.


شراكات استراتيجية لتوسيع محطات الشحن


وشهدت النسخة الأولى توقيع مذكرة تفاهم بين BrandIt Cairo وشركة ELECTRA التابعة لشركة راية للمباني الذكية، بهدف دعم انتشار محطات شحن السيارات الكهربائية في مصر. وتتضمن الشراكة ترشيح مواقع استراتيجية لدى الجهات الحكومية والمولات والمراكز التجارية، فيما تتولى ELECTRA الاستثمار في المحطات وتشغيلها.


ووقّع المذكرة محمد الصعيدي، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة BrandIt Cairo، والمهندس سامح البنهاوي، المدير العام لشركة ELECTRA.


كما وقّع فندق الماسة وشركة ELECTRA اتفاقية تعاون لتوريد وتشغيل محطات شحن عامة للسيارات الكهربائية داخل الفندق، بما يوفر خدمات إضافية للزوار ومالكي السيارات الكهربائية. ووقّع الاتفاقية عن ELECTRA الدكتور سامح البنهاوي، العضو المنتدب لقطاع شحن المركبات الكهربائية بمجموعة راية.


مشاركة متنوعة وخطط للتوسع الإقليمي


وضمت قائمة المشاركين في قطاع السيارات علامات وشركات من بينها ARCFOX وAlkan Auto وSN Automotive وFORTHING وNissan وDongfeng وVoyah وMHero وNour Eldin Elsherif وROX ومجموعة الرواد والأصيل والليثي وPhantom Auto وQN Automotive، إلى جانب شركات وتجار السيارات المستعملة.


كما شاركت بنوك ومؤسسات تمويلية، من بينها مصرف أبوظبي الإسلامي والبنك المصري الخليجي والبنك الزراعي المصري وMIDBANK وبيت التمويل الكويتي، إلى جانب «ڤاليو» وغيرها من الجهات العاملة في الخدمات المالية.


وجمع الحدث تقنيات السيارات الكهربائية بالكامل والهجينة والهجينة القابلة للشحن والسيارات ذات المدى الممتد، مع عروض وتجارب قيادة مباشرة وأنشطة فنية وترفيهية، فيما أُتيح الحضور للجمهور مجانًا.


وكشف محمد الصعيدي عن تلقي طلبات لإقامة «Green Friday Market» في عدد من الأسواق العربية، تشمل الأردن والسعودية والإمارات والمغرب، موضحًا أن خطط التوسع لا تزال قيد الدراسة.


ويعكس نجاح الدورة الأولى توجهًا نحو تطوير سوق متكامل للسيارات في مصر، يربط بين الوكلاء والموزعين والبنوك وشركات التمويل والشحن والتكنولوجيا، بما يدعم حركة البيع والشراء ويعزز فرص نمو السيارات الكهربائية والتنقل المستدام.


الخميس، 8 أكتوبر 2026

القاهرة تستضيف ملتقى «تكنولوجيا وسلامة السيارات الكهربائية 2026»



القاهره. آ.ق.ت. / كتب : ماهر بدر 

تحت شعار «معًا من أجل توطين صناعة السيارات الكهربائية والاستثمار في البشر»، استضافت القاهرة ورشة العمل المتخصصة «تكنولوجيا وسلامة السيارات الكهربائية 2026» بمشاركة نخبة من القيادات والمسؤولين والخبراء من مصر وعدد من الدول العربية.


وناقشت الورشة عددًا من المحاور المهمة، في مقدمتها سلامة المركبات الكهربائية، جودة مراكز الصيانة، المواصفات والفحص والرقابة على الواردات، التدريب وتأهيل الكوادر، الطاقة الجديدة والمتجددة، ودور الجامعات والمؤسسات العربية في دعم مستقبل التنقل الكهربائي.


وشهدت الفعاليات مشاركة كل من اللواء مهندس عصام النجار رئيس الهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات، واللواء مهندس إيهاب محمد أمين رئيس مصلحة الرقابة الصناعية، والأستاذ الدكتور وجيه أحمد العسكري رئيس جامعة الدلتا التكنولوجية، إلى جانب مشاركة عربية متميزة من الدكتور خالد عامر الشميلي، والدكتور ناصر الدوسري، والأستاذ الدكتور جمال جمعة مدني.


ومن جانبه، أعرب الدكتور علاء عبده الفناجيلي، رئيس الرابطة المصرية العربية لوسائل التنقل الذكية والمركبات الكهربائية، عن تقديره لجميع المشاركين، مؤكدًا أن نجاح الورشة يعكس أهمية التكامل بين الجهات الحكومية والجامعات والقطاع الخاص والخبرات العربية لبناء منظومة متكاملة للسيارات الكهربائية.


وقال الفناجيلي إن الهدف لا يقتصر على زيادة أعداد السيارات الكهربائية، وإنما يمتد إلى بناء منظومة تبدأ بالتدريب وتأهيل المهندسين والفنيين، وتشمل الصيانة وخدمات ما بعد البيع وقطع الغيار والبنية التحتية، وصولًا إلى توطين التكنولوجيا والصناعة وجذب الاستثمار.


وأكد أن انتهاء الورشة لا يمثل نهاية الحوار، بل بداية لمرحلة جديدة من التعاون، مشددًا على أهمية تحويل هذا الزخم إلى مبادرات وشراكات عملية تخدم السوق المصري وتفتح المجال لتعاون عربي أوسع في مجالات التكنولوجيا والتدريب والطاقة والاستثمار.


«معًا من أجل توطين صناعة السيارات الكهربائية والاستثمار في البشر»