الجمعة، 16 أكتوبر 2026

«باص وورلد أوروبا 2027» — بدء المراحل المتقدمة للتحضير قبل عام من الإنطلاق



القاهرة. آ.ق.ت/كتب : ماهر بدر 

عقب دورة قياسية في عام 2025، يستعد (باص وورلد أوروبا - (Busworld Europe  لجمع مجتمع الحافلات والحافلات السياحية الدولي مجدداً، خلال الفترة الممتدة من 16 إلى 21 أكتوبر 2027. ومع بقاء عام واحد على انطلاق المعرض، أصبحت قائمة العارضين ومخططات قاعات العرض متاحة بالفعل عبر الإنترنت، ما يتيح للزوار استكشاف لمحة مبكرة عمّا ينتظرهم في بروكسل.


انطلاقة جديدة تستند إلى دورة قياسية:


استقطبت دورة عام 2025 ما مجموعه 45,427 زائراً من 116 دولة، بمشاركة 559 عارضاً وعرض 238 حافلة وحافلة سياحية ، وجمع الحدث متخصصين من مختلف مكونات منظومة قطاع الحافلات والحافلات السياحية، بدءاً من مصنّعي المركبات ومورّدي المكونات، وصولاً إلى المشغّلين وسلطات النقل وخبراء القطاع.. وعلى مدار ستة أيام، اكتشف الزوار مركبات ومنتجات وتقنيات جديدة، وتبادلوا الأفكار، وعزّزوا علاقاتهم القائمة، وأقاموا شراكات واتصالات تجارية جديدة.

وفي أكتوبر 2027، سيجتمع مجتمع الحافلات والحافلات السياحية العالمي مجدداً.


نظرة أولى على (باص وورلد أوروبا 2027):


على الرغم من أن موعد المعرض لا يزال يفصلنا عنه عام كامل، يمكن للزوار البدء من الآن في استكشاف الدورة المقبلة، فقد أصبحت قائمة العارضين ومخططات قاعات العرض متاحة عبر الإنترنت، لتقدم نظرة أولية على الشركات التي تستعد للمشاركة.

وإلى جانب العديد من الأسماء المعروفة في القطاع، تستعد شركات جديدة عدة للظهور في المعرض، من بينها شركة  CATL  المتخصصة في تقنيات البطاريات، وشركة Asiastar  المصنّعة للحافلات، وشركة Pysae  الموفّرة لتقنيات النقل العام.

وستُمثّل الشركات المشاركة، مجتمعةً، طيفاً واسعاً من المركبات والمكونات والتقنيات والبرمجيات والخدمات المخصصة لقطاع الحافلات والحافلات السياحية، كم أنه من المقرر الإعلان خلال الأشهر المقبلة عن مزيد من المعلومات المتعلقة بالشركات المشاركة والمنتجات الجديدة والابتكارات.


مؤتمر باص وورلد أوروبا.. الإصغاء إلى القطاع:


أصبح مؤتمر «باص وورلد أوروبا» منصة مهمة لتبادل المعرفة وتعزيز الحوار بين العاملين في القطاع والمشغّلين وصنّاع السياسات ، ففي عام 2025، جمع المؤتمر 1,242 من المعنيين بالقطاع، من بينهم 22 ممثلاً عن المفوضية الأوروبية، وذلك ضمن 39 جلسة. وتناولت الموضوعات مجموعة واسعة من القضايا، بدءاً من التنقل عديم الانبعاثات والتحول الرقمي، وصولاً إلى السلامة والتحديات الاجتماعية والاقتصادية ومستقبل تشغيل الحافلات السياحية للرحلات الطويلة.

وفي دورة عام 2027، تسعى «باص وورلد» إلى الارتقاء بهذا الحوار إلى مستوى جديد. وبالتعاون مع شركتي Arthur D. Little  وIpsos، أُجري استطلاع شمل مشغّلي الحافلات والحافلات السياحية وممثلي القطاع وصنّاع السياسات، بهدف تحديد أبرز التحديات الملحّة والأولويات التي تواجههم.. وقد اكتمل تحليل النتائج، التي ستسهم في صياغة برنامج المؤتمر المقبل وتحديد محاوره، حيث حدّد القطاع أولوياته، وتتولى «باص وورلد» جمع الأطراف المناسبة لمناقشتها والعمل على معالجتها.

ومن المنتظر الإعلان قريباً عن مزيد من التفاصيل المتعلقة بنتائج الاستطلاع والموضوعات التي سيتناولها المؤتمر.


وفي غضون ذلك، لا تزال أبرز النتائج والتسجيلات المصوّرة لجلسات مؤتمر عام 2025 متاحة على الموقع الإلكتروني لـ«باص وورلد أوروبا».


منظومة واحدة.. منصة واحدة تجمع الجميع:


أشخاص مختلفون، وخبرات متنوعة، ووجهات نظر متعددة، لكن الجميع مترابطون ضمن منظومة واحدة..من اكتشاف الحلول الجديدة إلى تبادل المعرفة وبناء العلاقات، تجمع «باص وورلد أوروبا» كل هذه العناصر تحت سقف واحد.

استكشفوا قائمة العارضين ومخططات قاعات العرض، وسجّلوا اهتمامكم بالزيارة مسبقاً لتكونوا من أوائل من يتلقون إشعاراً عند فتح باب تسجيل الزوار.

استكشفوا قائمة العارضين ومخططات قاعات العرض.

اطّلعوا على أبرز نتائج مؤتمر 2025 وتسجيلات جلساته.

سجّلوا زيارتكم مسبقاً.


فلقد بقي عام واحد على الموعد... للإلتقاء في بروكسل!


رسمياً.. ECRAL وكيلاً لـ"CARWIZ International" في مصر بدعم من "Sigma Mobility" صاحبة حقوق الامتياز الإقليمي للعلامة بأسواق الشرق الأوسط وأفريقيا



كتب   : ماهر بدر 


رسمياً.. ECRAL وكيلاً لـ"CARWIZ International" في مصر بدعم من "Sigma Mobility" صاحبة حقوق الامتياز الإقليمي للعلامة بأسواق الشرق الأوسط وأفريقيا


كريشيمير دوبريلوفيتش: مصر تمثل محطة استراتيجية في خطط توسع CARWIZ International بمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا


عمرو فوزي: تدشين CARWIZ Egypt يعزز استراتيجية Sigma Mobility لبناء منظومة متكاملة تضم 12 قطاعًا للتنقل الحديث


أحمد سلطان الحبتور: الشراكات الاستراتيجية تمثل ركيزة أساسية لتوسعات Sigma Mobility وتعزيز فرص النمو في قطاع التنقل الإقليمي


 إبراهيم شحاتة: خبرة مجموعة الفهد أوتو جروب الممتدة لـ33 عامًا تدعم خطط تطوير خدمات تأجير السيارات في مصر


منة شحاتة: ECRAL تستهدف الارتقاء بتجربة العملاء وتوسيع حلول التنقل للأفراد والشركات


أعلنت CARWIZ International، بالتعاون مع شركة Sigma Mobility صاحبة حقوق الامتياز الإقليمي للعلامة في عدد من أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا، عن تدشين شركة CARWIZ Egypt في السوق المصرية، والتي تتولى تشغيلها وإدارتها شركة Ecral التابعة لمجموعة الفهد أوتو جروب، لتقديم نموذج متطور لخدمات تأجير السيارات، يجمع بين القوة العالمية لعلامة CARWIZ التجارية في قطاع التنقل، والدعم الاستراتيجي والإشراف الإقليمي لشركة Sigma Mobility، والخبرة المحلية الممتدة لمجموعة الفهد أوتو جروب لنحو 33 عاماً في السوق المصرية.


جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي نظمته شركة Ecral، بالقاهرة بحضور السيد كريشمير دوبريلوفيتش Krešimir Dobrilović المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة كارويز إنترناشونال CARWIZ International، والسيد عمرو فوزي، الرئيس التنفيذي والشريك المؤسس لشركة سيجما موبيليتي Sigma Mobility، والسيد أحمد سلطان الحبتور، الشريك المؤسس لشركة سيجما موبيليتي Sigma Mobility، والسيد إبراهيم شحاتة، الرئيس التنفيذي لمجموعة الفهد أوتو جروب، والسيدة منة شحاتة، نائب رئيس مجلس إدارة مجموعة الفهد أوتو جروب، ونخبة من ممثلي قطاع السيارات، في مقدمتهم المهندس خالد سعد، أمين عام رابطة مصنعي السيارات، والمستشار أسامة أبوالمجد، رئيس رابطة تجار السيارات، ورجال الصحافة والإعلام.


ويعتمد نموذج أعمال كارويز مصر CARWIZ Egypt، على تقديم منظومة متكاملة لخدمات تأجير السيارات وحلول التنقل، تجمع بين تنوع أسطول المركبات، والانتشار الجغرافي المدروس، وكفاءة العمليات التشغيلية، والتحول الرقمي، والاهتمام بجودة الخدمات وتجربة العملاء، بما يلبي احتياجات الأفراد والشركات والجهات الحكومية.


وتتبنى كارويز مصر CARWIZ Egypt، استراتيجية تشغيلية تقوم على دراسة السوق المصرية وتحليل خريطتها الجغرافية والديموغرافية، وتحديد أنماط الطلب واحتياجات العملاء في مختلف المناطق والقطاعات الاقتصادية والسياحية والتجارية.


وتستند خطط شراء وتطوير أسطول المركبات إلى دراسات متخصصة لتحديد الفئات المطلوبة وأحجام الطلب المتوقعة، مع مراعاة طبيعة كل منطقة جغرافية، والشرائح المستهدفة، ومعدلات الاستخدام، والمواسم السياحية، واحتياجات العملاء من الأفراد والمؤسسات.


ويهدف هذا النهج إلى تحقيق التوازن بين توافر المركبات وتنوعها وكفاءة استخدامها، بما يضمن توفير السيارة المناسبة للعميل في المكان والوقت المناسبين، مع تعزيز كفاءة إدارة الأسطول واستدامة العمليات التشغيلية.


ولا تقتصر خدمات كارويز مصر CARWIZ Egypt، على فئة محددة من السيارات أو شريحة بعينها من العملاء، بل تستهدف توفير أسطول متنوع يغطي ما بين سبع وثماني فئات رئيسية من المركبات، وفقاً لاحتياجات السوق والطلب الفعلي.


وتشمل الفئات المستهدفة السيارات الاقتصادية، والمدمجة، والمتوسطة، والعائلية (SUV)، إلى جانب السيارات الفاخرة والفئات الأعلى تجهيزاً، وغيرها من المركبات التي تلبي متطلبات الاستخدام الشخصي والعائلي والسياحي والمؤسسي.


وتحرص الشركة على تطوير أسطولها بصورة مستمرة، من خلال اختيار المركبات الحديثة والمناسبة لاحتياجات العملاء، مع الالتزام بمعايير الجودة والسلامة والصيانة الدورية والجاهزية التشغيلية.


يمثل التحول الرقمي أحد الركائز الرئيسية لنموذج أعمال كارويز مصر، حيث تستفيد الشركة من المنظومة التكنولوجية والتشغيلية المعتمدة لدى CARWIZ International، بهدف رفع كفاءة العمليات وتحسين إدارة الحجوزات والأسطول وتعزيز توافر المركبات.


وتسعى الشركة إلى تقديم تجربة رقمية متكاملة تسهل على العملاء التعرف على الخدمات، واستعراض فئات السيارات المتاحة، واختيار مواعيد ومواقع الاستلام والتسليم، وإتمام إجراءات الحجز من خلال قنوات رقمية متعددة.


وتساهم هذه المنظومة في تحسين سرعة الاستجابة، ودقة إدارة الحجوزات، ومتابعة حركة المركبات، وتعزيز كفاءة العمليات اليومية، بما يدعم تقديم خدمات أكثر مرونة وموثوقية.


كما تولي كارويز مصر CARWIZ Egypt، اهتماماً خاصاً بخدمة العملاء، باعتبارها أحد أهم عناصر التميز التنافسي، من خلال التركيز على جودة التعامل، ووضوح الإجراءات، وسهولة التواصل، والاستجابة للملاحظات والشكاوى، والاستفادة من تقييمات العملاء وآرائهم في التحسين المستمر للخدمات.


وتعتمد كارويز مصر CARWIZ Egypt، على استراتيجية متعددة القنوات للوصول إلى العملاء داخل مصر وخارجها، مستفيدة من شبكة التوزيع والحجوزات الدولية لعلامة CARWIZ، وعلاقاتها مع منصات الحجز الإلكترونية العالمية وشركات الوساطة الرقمية المتخصصة في خدمات تأجير السيارات.


ويمكن للعملاء الوصول إلى خدمات كارويز CARWIZ ، من خلال منصات الحجز العالمية التي تتعامل مع العلامة، وفقاً لتوافر خدمات الوجهات المصرية على كل منصة، بالإضافة إلى التواصل المباشر مع فروع الشركة ومراكز خدمة العملاء.


وتعمل الشركة حالياً على تطوير الموقع الإلكتروني المحلي الخاص بكارويز مصر، والمقرر إطلاقه خلال نحو شهر من الافتتاح الرسمي، ليكون قناة رقمية إضافية تتيح للعملاء التعرف على الخدمات وفئات السيارات وإجراء الحجوزات بصورة مباشرة.


وتستهدف هذه القنوات توفير تجربة حجز سهلة ومرنة، سواء للعملاء المحليين أو السياح والزائرين القادمين إلى مصر، مع إتاحة خيارات متعددة تتناسب مع طبيعة الرحلة ومدة التأجير والاحتياجات المختلفة.


تنطلق العمليات التشغيلية لكارويز مصر CARWIZ Egypt، من القاهرة، وتحديداً منطقة شرق القاهرة، باعتبارها نقطة الانطلاق الرئيسية للعلامة في السوق المصرية، إلى جانب تغطية خدمات التأجير في شرم الشيخ، إحدى أبرز الوجهات السياحية في البلاد.


وتتضمن خطة التوسع القريبة افتتاح موقع إضافي في العاصمة الإدارية الجديدة، إلى جانب الاستعداد للتوسع في مدينة الغردقة، بما يعزز حضور العلامة في الوجهات السياحية والمراكز الاقتصادية الرئيسية.


وتستهدف كارويز مصر CARWIZ Egypt، الوصول إلى 12 موقعاً تشغيلياً في مختلف أنحاء جمهورية مصر العربية خلال العامين المقبلين، وفق خطة توسع تدريجية تستند إلى دراسات الجدوى وتحليل الطلب والفرص المتاحة في كل سوق محلي.


وتهدف هذه الاستراتيجية إلى بناء شبكة تشغيلية قادرة على خدمة العملاء في المناطق التجارية والسكنية والسياحية، مع توفير مستويات متجانسة من الجودة والخدمة وفق المعايير التشغيلية الدولية للعلامة.


وقال السيد كريشمير دوبريلوفيتش Krešimir Dobrilović المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة كارويز إنترناشونال CARWIZ International، إن الشركة تأسست في كرواتيا عام 2017، انطلاقًا من خبرة ممتدة لأكثر من 20 عامًا في قطاع تأجير السيارات، بهدف تقديم تجربة تأجير تجمع بين جودة الخدمة والأسعار التنافسية والمرونة في تلبية احتياجات العملاء.


وأضاف أن الشركة نجحت في تحويل نموذج أعمالها المحلي إلى شبكة دولية تعتمد على نظام الامتياز التجاري، بما يتيح لها التوسع في أسواق جديدة بالتعاون مع شركاء محليين يمتلكون الخبرة والمعرفة بطبيعة كل سوق.


وأوضح "دوبريلوفيتش"، أن CARWIZ تواصل تعزيز حضورها العالمي، مع التركيز على تطوير تجربة العملاء وتوظيف الحلول التقنية وتوحيد معايير الخدمة عبر شبكة فروعها الدولية.


وأشار إلى أن دخول السوق المصرية يمثل خطوة استراتيجية ضمن خطط التوسع في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، في ظل ما تتمتع به مصر من أهمية سياحية واقتصادية، مؤكدًا تطلع الشركة إلى بناء حضور مستدام في السوق المصرية بالتعاون مع شركائها المحليين، وتقديم خدمات تأجير سيارات تتوافق مع المعايير الدولية وتلبي تطلعات العملاء.


من جانبه قال السيد عمرو فوزي، الرئيس التنفيذي والشريك المؤسس لشركة سيجما موبيليتي Sigma Mobility، إن الافتتاح الرسمي لشركة CARWIZ Egypt بالتعاون مع الوكيل المحلي في مصر Ecral إحدى شركات مجموعة الفهد أوتو جروب، يمثل محطة مهمة في مسيرة التوسع الإقليمي للشركة، ويعكس التزام سيجما موبيليتي بتطوير قطاع التنقل في أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا، من خلال بناء شراكات استراتيجية تجمع بين الخبرات العالمية والإمكانات المحلية.


وأضاف أن رؤية الشركة تتجاوز المفهوم التقليدي لتأجير السيارات، حيث تعمل على بناء منظومة متكاملة تضم 12 قطاعًا من قطاعات التنقل الحديثة، تشمل حلول التأجير وإدارة الأساطيل والتنقل الذكي والمشترك والكهربائي، بالاعتماد على التكنولوجيا والتحول الرقمي.


وأكد "فوزي"، أن السوق المصرية تمتلك إمكانات واعدة للنمو، مشيرًا إلى تطلع الشركة، من خلال تعاونها مع CARWIZ International وشركائها في مصر، إلى تقديم تجربة متميزة للعملاء، وتعزيز معايير الجودة والكفاءة التشغيلية، والمساهمة في تطوير منظومة خدمات التنقل في السوق المصرية.


وصرح السيد أحمد سلطان الحبتور، الشريك المؤسس لشركة سيجما موبيليتي Sigma Mobility، بأن الشركة تتبنى رؤية طموحة لتطوير قطاع التنقل في المنطقة، من خلال بناء منظومة متكاملة من الخدمات والحلول المبتكرة التي تواكب التحولات المتسارعة في الصناعة وتلبي احتياجات الأسواق المختلفة، مشيراً إلى أن الشراكات الاستراتيجية تمثل ركيزة أساسية في تحقيق أهداف الشركة التوسعية وتعزيز قدرتها التنافسية.


وقال الحبتور إن الشراكة مع CARWIZ International تمثل خطوة استراتيجية مهمة ضمن خطط سيجما موبيليتي للتوسع الإقليمي، مؤكداً أن التعاون يستهدف الاستفادة من الخبرات الدولية للعلامة التجارية وتوظيف الإمكانات التشغيلية والمعرفة المحلية لفتح آفاق جديدة للنمو، لا سيما في أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا.


وأضاف أن تطوير شبكة الامتياز التجاري لـ CARWIZ International في الأسواق المستهدفة يعكس التزام الشركة ببناء نموذج أعمال قابل للتوسع، يرتكز على الكفاءة التشغيلية وتقديم خدمات عالية الجودة، إلى جانب تعزيز فرص التعاون مع الشركاء المحليين وتوفير حلول تتناسب مع طبيعة كل سوق ومتطلباته.


وخلال كلمته أكد السيد إبراهيم شحاتة، الرئيس التنفيذي لمجموعة الفهد أوتو جروب، أن المجموعة تستهدف تعزيز مكانتها في سوق خدمات تأجير السيارات والتنقل في مصر، من خلال تطوير منظومة خدمات متكاملة تلبي احتياجات الأفراد والشركات، وتواكب التغيرات المتسارعة في متطلبات العملاء وبيئة الأعمال، مشيرًا إلى أن خبرة المجموعة الممتدة لنحو 33 عامًا في السوق المصري تمثل قاعدة قوية لدعم خططها التوسعية.


وأوضح شحاتة أن شركة ECRAL تمثل أحد المحاور الرئيسية لاستراتيجية المجموعة في قطاع تأجير السيارات، حيث تعمل على تقديم حلول مرنة ومتنوعة تشمل التأجير قصير وطويل الأجل، وخدمات السيارات بالسائق، إلى جانب حلول تأجير وإدارة أساطيل الشركات، بما يساعد المؤسسات على رفع كفاءة عملياتها التشغيلية وتلبية احتياجاتها من خدمات التنقل دون تحمل أعباء امتلاك وإدارة الأساطيل بصورة مباشرة.


وأضاف أن الشركة تحرص على بناء علاقات طويلة الأجل مع عملائها من الأفراد والمؤسسات، من خلال التركيز على جودة الخدمة، وسرعة الاستجابة، ومرونة التعاقدات، وتطوير آليات الحجز والمتابعة، لافتًا إلى أن تعامل ECRAL مع مؤسسات كبرى، من بينها هواوي وشنايدر والسويدي، يعكس قدرتها على تلبية احتياجات قطاعات اقتصادية متنوعة والتعامل مع متطلبات تشغيلية مختلفة.


وأشار الرئيس التنفيذي لمجموعة الفهد أوتو جروب إلى أن إطلاق CARWIZ Egypt يمثل خطوة مهمة في مسيرة تطوير أعمال المجموعة، من خلال الجمع بين الخبرات المتراكمة والإمكانات التشغيلية والتكنولوجية لعلامة CARWIZ International، وبدعم استراتيجي وإشراف إقليمي من Sigma Mobility، بما يفتح المجال أمام تطوير خدمات تأجير السيارات وتعزيز مستويات الجودة والكفاءة في السوق المصري.


وصرحت السيدة منة شحاتة، نائب رئيس مجلس إدارة مجموعة الفهد أوتو جروب، بأن تطوير تجربة العملاء يمثل أولوية رئيسية في استراتيجية المجموعة، مؤكدة أن مستقبل قطاع تأجير السيارات يعتمد على القدرة على تقديم خدمات أكثر سهولة ومرونة، مع توفير خيارات متنوعة تتناسب مع أنماط الاستخدام المختلفة، سواء للأفراد أو للشركات والمؤسسات.


وقالت شحاتة إن ECRAL تعمل على إعادة تطوير تجربة تأجير السيارات من خلال تبسيط إجراءات الحجز والتعاقد، وتوفير مجموعة متنوعة من السيارات وخيارات التأجير، بما يشمل السيارات ذاتية القيادة والسيارات بالسائق، إلى جانب الاهتمام بخدمات الدعم والمتابعة طوال فترة التأجير، بما يضمن تقديم تجربة أكثر راحة وسلاسة للعملاء.


وأضافت أن قطاع الشركات يمثل أحد المجالات المهمة لنمو أعمال ECRAL، في ظل تزايد احتياجات المؤسسات إلى حلول تنقل مرنة تساعدها على إدارة مواردها بكفاءة. وأوضحت أن الشركة تقدم باقة من الخدمات المصممة وفقًا لطبيعة أعمال كل مؤسسة، تشمل التأجير طويل الأجل، وتوفير السيارات للموظفين والمديرين التنفيذيين، وخدمات الليموزين، وإدارة الأساطيل، بما يمنح الشركات مرونة أكبر في إدارة نفقاتها التشغيلية وتوجيه استثماراتها نحو أنشطتها الأساسية.


وأشارت نائب رئيس مجلس إدارة المجموعة إلى أن الشركة تولي اهتمامًا خاصًا بتطوير قنوات الوصول إلى خدماتها والاستفادة من الحلول الرقمية لتسهيل رحلة العميل، بدءًا من اختيار السيارة وإتمام الحجز، وصولًا إلى خدمات المتابعة والدعم، مؤكدة أن بناء تجربة متكاملة لا يقتصر على توفير السيارة، بل يمتد إلى جميع مراحل التعامل مع العميل.


وأكدت منة شحاتة أن افتتاح CARWIZ Egypt يمثل فرصة لتعزيز تنوع الخدمات المقدمة في السوق المصري، والاستفادة من الخبرات الدولية للعلامة التجارية في تطوير تجربة التأجير، بالتوازي مع المعرفة العميقة باحتياجات العملاء المحليين التي اكتسبتها المجموعة على مدار سنوات عملها.


رسمياً.. ECRAL وكيلاً لـ"CARWIZ International" في مصر بدعم من "Sigma Mobility" صاحبة حقوق الامتياز الإقليمي للعلامة بأسواق الشرق الأوسط وأفريقيا



بعد غياب لأكثر من 30 عاماً عن أفريقيا .. "روندا" تستعد لإستضافة سباقات الفورمولا 1 بالقارة السمراء




القاهرة. آ.ق.ت/ كتب :  ماهر بدر 

بعد غياب لأكثر من 30 عاماً عن أفريقيا .. "روندا" تستعد لإستضافة سباقات الفورمولا 1 بالقارة السمراء

أعلنت بطولة العالم للفورمولا 1 عن اتفاق تاريخي يمتد لعشر سنوات لإعادة البطولة إلى القارة الإفريقية، من خلال جائزة إفريقيا الكبرى للفورمولا 1، برعاية «فيزيت رواندا » (Visit Rwanda)، والمقرر انضمامها إلى روزنامة البطولة في أوائل ثلاثينيات القرن الحالي.


ويمثل هذا الاتفاق محطة مفصلية في تاريخ الفورمولا 1، إذ ستعود البطولة إلى إفريقيا للمرة الأولى منذ عام 1993.


لطالما شكّلت العودة إلى إفريقيا أحد الطموحات طويلة الأمد للفورمولا 1، ويأتي إعلان يوم الثلاثاء تتويجًا لسنوات من التعاون والعمل لضمان توافر الأسس المناسبة والشريك الأمثل لتنظيم سباق عالمي المستوى، ناجح ومستدام، للأجيال القادمة.


وبموجب الاتفاق طويل الأمد، سيُقام السباق الأول في رواندا بعد اكتمال إنشاء حلبة جديدة مخصصة للفورمولا 1 في منطقة بوغيسيرا، وهو ما يُتوقع أن يتحقق في أوائل العقد المقبل.


وستُطوَّر الحلبة وفق معايير الاتحاد الدولي للسيارات (FIA Grade 1) ، ضمن مشروع أوسع للتطوير الرياضي والسياحي والبنية التحتية والاستثمار التجاري، تقوده هيئة التنمية الرواندية.


وتقع الحلبة على بُعد نحو 40  كيلومترًا جنوب العاصمة كيغالي، وبجوار مطار كيغالي الدولي الجديد. وسيُصمَّم مسارها بما يتناغم مع التضاريس الطبيعية للمنطقة، مستفيدًا من اختلافات الارتفاع لتوفير تجربة سباق فريدة وصعبة، إلى جانب إتاحة فرص استثنائية للجماهير لمتابعة المنافسات.


وجهة متكاملة على مدار العام:


إلى جانب عطلة نهاية أسبوع السباق، سيُطوَّر الموقع ليصبح وجهة متكاملة تعمل على مدار العام، وقادرة على استضافة سباقات رياضة المحركات الدولية والفعاليات الكبرى والمؤتمرات والأنشطة الترفيهية، بما يسهم في دعم النمو الاقتصادي طويل الأمد وجذب الاستثمارات إلى المنطقة.


ويعكس الإعلان التزام الفورمولا 1 بمواصلة توسيع حضورها العالمي والوصول إلى جماهير جديدة حول العالم. وتمثل إفريقيا إحدى أبرز فرص النمو الواعدة للبطولة، إذ يتابعها بالفعل أكثر من 100 مليون مشجع في مختلف أنحاء القارة، فيما تقل أعمار ما يقرب من 60% من المشجعين في الأسواق الرئيسية بإفريقيا جنوب الصحراء عن 35 عامًا.


وقد رسّخت رواندا مكانتها بوصفها إحدى الوجهات الإفريقية الرائدة لاستضافة الفعاليات الدولية، بعد نجاحها في تنظيم عدد من الأحداث الرياضية والتجمعات العالمية الكبرى، من بينها:


بطولة العالم للدراجات على الطريق التابعة للاتحاد الدولي للدراجات.


بطولة كأس التحدي للسيدات التابعة للمجلس الدولي للكريكيت.


مؤتمر الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» لعام 2023.


دوري كرة السلة الإفريقي.


اجتماعات الجمعية العامة للاتحاد الدولي للسيارات لعام 2024.


حفل توزيع جوائز الاتحاد الدولي للسيارات لعام 2024.


ويمثل مشروع جائزة إفريقيا الكبرى للفورمولا 1، برعاية Visit Rwanda، فصلًا جديدًا في طموح رواندا للتحول إلى مركز عالمي معترف به في مجالات الرياضة والسياحة والابتكار والأعمال.


ولا يقتصر المشروع على إعادة الفورمولا 1  إلى إفريقيا، بل يهدف إلى ترك إرث طويل الأمد من خلال دعم السياحة، وجذب الاستثمارات، وتنمية المواهب المحلية، وخلق فرص جديدة للمجتمعات والشركات.


وتتشارك الفورمولا 1 والحكومة الرواندية وهيئة التنمية الرواندية رؤية مشتركة لبناء حدث يحقق أثرًا اقتصاديًا واجتماعيًا ملموسًا، ويسهم في إلهام الأجيال القادمة في مختلف أنحاء القارة.


ومن المقرر الإعلان عن مزيد من التفاصيل المتعلقة بموعد السباق الافتتاحي، ومراحل تطوير الحلبة، وبرنامج عطلة نهاية أسبوع السباق في وقت لاحق.


ستيفانو دومينيكالي:  محطة تاريخية في مسيرة الفورمولا 1


وقال ستيفانو دومينيكالي، رئيس الفورمولا 1  ومديرها التنفيذي:


«يمثل اليوم محطة تاريخية في مسيرة الفورمولا 1. ومع انضمام رواندا إلى روزنامة البطولة اعتبارًا من العقد المقبل، ستخوض رياضتنا سباقات على جميع القارات المأهولة بالسكان، لتصبح بطولة العالم أقرب من أي وقت مضى إلى جماهيرها في مختلف أنحاء العالم.


لقد كانت إفريقيا دائمًا جزءًا من مستقبل الفورمولا 1، ومنذ البداية كنا مصممين على العودة بالطريقة الصحيحة، مع الشريك المناسب، والتزام طويل الأمد، ورؤية واضحة لتحقيق أثر ملموس.


أود أن أتقدم بالشكر إلى فخامة الرئيس بول كاغامي، رئيس جمهورية رواندا، والحكومة الرواندية، وهيئة التنمية الرواندية، ورئيس الاتحاد الدولي للسيارات محمد بن سليم، وجميع الذين أسهم تفانيهم وتعاونهم في تحقيق هذا الإنجاز.


إن الأمر يتجاوز بكثير مجرد استضافة سباق للجائزة الكبرى. فبالتعاون معًا، يمكننا تحقيق فوائد اقتصادية واجتماعية مستدامة من خلال السياحة والاستثمار وتطوير المهارات ونمو الشركات المحلية، بما يضمن استمرار الأثر الإيجابي لهذا الحدث لأجيال قادمة.


وبالنسبة إلى جماهيرنا، فإنها لحظة مثيرة للغاية. تحتضن إفريقيا أكثر من 100 مليون مشجع للفورمولا 1، ويواصل هذا العدد نموه بوتيرة سريعة. نحن نقرّب الإثارة والطاقة والتشويق التي تتميز بها الفورمولا 1 من ملايين الأشخاص الذين انتظروا طويلًا عودة رياضتنا إلى القارة، ونتطلع إلى كتابة فصل جديد ومثير معًا».


بول كاغامي: اليوم هو يوم إفريقيا


وأضاف فخامة الرئيس بول كاغامي، رئيس جمهورية رواندا:


«هذا اليوم ملك لإفريقيا. فعلى مدى أكثر من ثلاثة عقود، أُقيمت بطولة رياضة المحركات الأبرز في العالم من دون وجود هذه القارة ضمن روزنامتها، وهذا الواقع سيتغير بموجب هذا الاتفاق.


تفخر رواندا باستضافة جائزة إفريقيا الكبرى للفورمولا 1، وبمشاركة هذه اللحظة مع أكثر من 100 مليون مشجع في مختلف أنحاء إفريقيا، وكثير منهم من الشباب الذين يستحقون مشاهدة هذه الرياضة في بلدانهم، ورؤية أنفسهم جزءًا منها، سواء بوصفهم مهندسين أو فنيين أو رواد أعمال، أو حتى سائقين في المستقبل.


إن هذه الشراكة الممتدة لعشر سنوات تمثل أيضًا استثمارًا في مستقبل رواندا. فالحلبة في بوغيسيرا، إلى جانب المطار الدولي الجديد، ستوفر فرص العمل وتطوير المهارات وتعزيز السياحة وفتح آفاق جديدة للأعمال في بلدنا ومنطقتنا لعقود قادمة. فلم يكن هدفنا يومًا إقامة سباق واحد خلال عطلة نهاية أسبوع، بل تحقيق منفعة مستدامة لشعبنا.


أشكر ستيفانو دومينيكالي والفورمولا 1 ومحمد بن سليم على الجهود التي أوصلتنا إلى هذا اليوم. ونتطلع إلى الترحيب بالعالم في رواندا لحضور جائزة إفريقيا الكبرى».


محمد بن سليم:  عودة تاريخية لرياضة المحركات إلى إفريقيا


وقال محمد بن سليم، رئيس الاتحاد الدولي للسيارات:


«تمثل عودة بطولة العالم للفورمولا 1 التابعة للاتحاد الدولي للسيارات إلى إفريقيا لحظة تاريخية لرياضتنا، وخطوة مهمة في مواصلة التوسع العالمي لرياضة المحركات.


لقد أظهرت رواندا التزامًا قويًا بتنظيم حدث عالمي المستوى، وسيعمل الاتحاد الدولي للسيارات عن كثب مع إدارة الفورمولا 1 وشركائنا، بالتزامن مع تطوير الحلبة الجديدة وفق أعلى المعايير الدولية.


كما يتعلق هذا الاتفاق ببناء إرث مستدام، وإلهام الأجيال الجديدة، وتنمية المواهب، وفتح آفاق جديدة لرياضة المحركات في إفريقيا وخارجها. ويُعد تعزيز إمكانية الوصول إلى الرياضة جزءًا أساسيًا من رسالة الاتحاد الدولي للسيارات، وتقع على عاتقنا مسؤولية ضمان استمرار نمو رياضتنا على جميع المستويات، والوصول إلى مجتمعات جديدة، وخلق الفرص للناس في كل أنحاء العالم.


أهنئ الرئيس بول كاغامي على هذا الإنجاز التاريخي لبلاده، وأتقدم بالشكر إلى ستيفانو دومينيكالي وجميع الذين أسهم تعاونهم في تحقيق هذا الفصل الجديد والمثير».


عودة بعد غياب دام أكثر من ثلاثة عقود: يعود آخر سباق للفورمولا 1 أُقيم في إفريقيا إلى جائزة جنوب إفريقيا الكبرى على حلبة كيالامي عام 1993، والتي فاز بها الفرنسي آلان بروست.


ومن المنتظر أن تمثل رواندا بوابة عودة البطولة إلى القارة، مع مشروع يجمع بين رياضة المحركات والسياحة والاستثمار وتطوير البنية التحتية.


هذا، و لم يُحدَّد حتى الآن موعد رسمي للسباق الأول، كما أن الحلبة لا تزال ضمن مرحلة التخطيط والتطوير؛ لذا فإن انضمام رواندا إلى روزنامة البطولة في أوائل ثلاثينيات القرن الحالي يظل مرتبطًا باستكمال المشروع.


والسؤال الذى يطرح نفسه (بلسان الحال) هل دولة كـ "روندا" ذات المساحة 26 ألف كم2 ، وعدد السكان الذى لا يتجاوز 15 مليون نسمة ، والتى كانت تعانى من حروب أهلية مع تسعينات القرن الماضى – مات بها ما يقرب من مليون إنسان – هى أقدر من دولة كـ (مصر) التى تعد بوابة أفريقيا من الشرق والشمال ، وبها ما يزيد عن ثلث آثار العالم وتملك من المقومات السياحية مع يجعل "روندا" قرية صغيرة بالنسبة لها ؟


إنها الإرادة والإدارة السياسية للدولة ... 


 غياب لأكثر من 30 عاماً عن أفريقيا .. "روندا" تستعد لإستضافة سباقات الفورمولا 1 بالقارة السمراء





تجربة كــيا (تاسمان – TASMAN)



صحراء طرابلس ليبيا / تجربة – أشرف كــاره


إرساء معايير جديدة للأداء


بعد إطلاقها رسمياً لأول مرة بالشمال الأفريقى ، وبالتحديد من العاصمة الليبية "طرابلس" .. أتاحت لنا وكالة (KIA) الرسمية فى ليبيا "شركة أجود المحركات" فرصة لتجربة (وحش) طرازاتها الجديد (كــيا تاسمان – TASMAN) والتى جاءت ضمن فئة مستحدثة بالنسبة لطرازات كيا المعروفة ، وهى "بيك أب / كابينة مزدوجة / رباعية الإندفاع" .. وفاخرة التجهيزات بنفس الوقت ضمن فئتها ، وقد إمتدت تجربتنا لها على مدار يومين ولمسافة قاربت الـ 500 كم ، لنحقق معها رؤيتنا هذه.




تصميم غريب .. يجذب الأنظار:


قد يكون أهم ما يلفت نظر المتطلع لـ تاسمان هو تصميم واجهتها الأمامية بصفة خاصة ، والتى تتصف بالغرابة و (عدم) نعومة الخطوط – إلا أن ذلك كان مقصوداً من مصممى الشركة الذين أردوا أن يقدموا سيارة بخطوط عضلية عسكرية الملامح وبنفس الوقت منفردة التصميم – وهو بالطبع ما سيشكل جذباً لإهتمام كل المتطلعين إليها وبالتالى تحقق فكرة خطف الأنظار ، وهو الأمر الذى تم تعزيزه بالخطوط الصندوقية الشكل للسيارة بالأمام والخلف (مع بعض الزوايا الدائرية وخاصة لمصابيحها) بحسب التوجه التصميمى الحديث للعديد من شركات السيارات العالمية فى هذا الإتجاه.




 أبعاد إستثنائية بالداخل والخارج:


وفرت "TASMAN" أبعاداً خارجية ومساحات داخلية لمقصورة الركاب إنعكست بقوة على ما تقدمه من راحة وعملانية فى القيادة والتشغيل ، حيث جاءت مع خلوص أرضى مرتفع يصل إلى 252 مم ، وبطول إجمالى يبلغ 5140 مم ، وعرض 1930 مم ، وإرتفاع  يصل إلى 1920 مم ، فيما جاءت قاعدة عجلات بطول 3720 مم وهو ما إنعكس فى النهاية على رحابة مقصورة الركاب – ليس فقط لركاب الأمام ، والخلف أيضاً – وبالوقت نفسه يتمكن الصندوق الخلفى للسيارة إستيعاب وزن يصل إلى طن ، فيما يمكن للسيارة أن تقوم بسحب أوزان تصل إلى 3.5 طن وذلك بفضل قوة محركها وصلابة هيكلها.






 تجهيزات متطورة فى فئتها:


مع لائحة تجهيزات ممتدة بشكل كبير.. جاءت مقصورة ركاب "تاسمان" بشكل عام مع مستوى فاخر فى فئتها ، فالبداية مع الكساء الجلدى للمقاعد الذى تم حياكته بخيوط بارزة أظهرت من جودة التصميم مع بعض التطعيمات البلاستيكية عالية الجودة بلوحة القيادة والكونسول الوسطى للسيارة ، أما الشاشة الوسطية للسيارة فقد إمتدت لتتكامل مع شاشة القيادة لتقدم قياساً إستثنائياً يبلغ 24.6 بوصة (12.3 + 12.3) والتى شملت كافة المعلومات الترفيهية وكذلك ما يخص القيادة للسائق بخلاف الكاميرات المحيطية مع 360 درجة، كما جاءت داعمة للتواصل مع كل من (Android Auto) و (Apple Car Play) ، فيما أكملت عجلة القيادة متعددة الإستخدامات من قمة التفاعل العملى للسائق مع كافة ظروف الطريق وخاصة مع توافر أزرار (Drive Mode) الذى يوفر أربعة أنماط للقيادة .. القياسية ، الموفرة ، الذكية ، و الرياضية .. وذلك بخلاف زر (TERRAIN Mode) لإختيار نوعيات الطرق المتعامل معها بحسب القيادة رباعية الإندفاع بين صخرية ، رملية ، جليدية ، وطينية .. 

وبدورها وفرت كيا لركاب تاسمان راحة عالية لجلوس الركاب – حتى على المسافات الطويلة – بخلاف تعزيز المقصورة بالعديد من أماكن تخزين المتعلقات الشخصية سواء بالأبواب أو بلوحة القيادة أو حتى أسفل المقاعد الخلفية ، فيما عززت السيارة بالعديد من مقابس الـ USBC لتمكين كافة الركاب من وصل أجهزتهم الأليكترونية وشحنها. 

ومن ناحية أخرى وفرة كيا لسيارتها نظام تكييف هواء عالى الأداء وبتصميم ثورى لفتحات التهوية وكذلك نظام صوتى متطور ، وكنا نتمنى أن يتم تجهيز الفئة القياسية من تاسمان التى قمنا بإختبارها بنظام (Harman Kardon) الصوتى المتفوق والمتوافر للفئات الأعلى من السيارة.






تجهيزات السلامة القياسية:


تتمتع كيا تاسمان(Kia Tasman)  بتصنيف 5 نجوم في اختبارات السلامة التابعة لبرنامج ANCAP (، إلى جانب مجموعة متكاملة من أنظمة السلامة السلبية والفعّالة.

-  الوسائد الهوائية:  وسائد هوائية أمامية مزدوجة، ووسائد جانبية لحماية الصدر، ووسائد جانبية لحماية الرأس، بالإضافة إلى وسادة هوائية مركزية في الصف الأمامي.

-  أنظمة الكبح والثبات:  نظام منع انغلاق المكابح (ABS)، ونظام التوزيع الإلكتروني لقوة الكبح (EBD)، ونظام المساعدة على الكبح (BA)، ونظام التحكم الإلكتروني بالثبات (ESC)، ونظام إدارة ثبات السيارة، ونظام المساعدة على صعود المرتفعات، ونظام التحكم في الكبح عند نزول المنحدرات، ونظام الكبح متعدد التصادمات.

-  أنظمة القطر والتحكم:  وحدة تحكم مدمجة في مكابح المقطورة، ونظام تعزيز ثبات المقطورة (TSA).

-  أنظمة مساعدة السائق المتقدمة (ADAS):

نظام الكبح التلقائي في حالات الطوارئ (AEB)، مع نظام التحذير من الاصطدام الأمامي.

نظام المساعدة على البقاء في المسار (LKA)، ونظام التحذير من مغادرة المسار (LDW)، ونظام التوجيه الطارئ للحفاظ على المسار (ELK).

نظام المساعدة على تجنب الاصطدام في النقطة العمياء (BCA).

نظام المساعدة على تجنب الاصطدام بحركة المرور العابرة خلف السيارة (RCCA)، ونظام التنبيه من حركة المرور الخلفية العابرة (RCTA).

نظام التحذير من انتباه السائق (DAW).

-  الركن والمراقبة:  حساسات ركن أمامية وخلفية مع عرض المعلومات على الشاشة، وكاميرا للرؤية الخلفية مزودة بخطوط إرشادية ديناميكية.

-  سلامة الأطفال:  نقاط تثبيت مقاعد الأطفال وفق معيار ISOFIX.  

الأداء والمحرك:



جاءت تاسمان مع محرك (إقتصادى / عالى الأداء) رباعى الأسطوانات سعة 2.5 لتر مع شاحن هواء تيربو (GDI) ويستخرج طاقة حصانية تبلغ 280 حصان ، ويحقق عزم دوران يبلغ 421 نيوتن.متر ، فيما يتصل المحرك بناقل سرعة أوتوماتيكى من 8 سرعات جاء من الصانع المتفوق ZF، وتتسارع السيارة بزمن يبلغ 10.5 ثانية تقريباً من 0 – 100 كم/س ، فيما تصل سرعتها القصوى لما يقرب من 200 كم / ساعة. أما سعة خزان الوقود فيبلغ 80 لتر.

وقد توافرة السيارة إندفاع رباعى إختيارى ذكى ، حيث جاءت السيارة مع أربعة أنماط من الإندفاع وهى (2H , A4 , 4H , 4L) وذلك من خلال أربعة أزرة بكونسول السيارة الوسطى.

وبخلاف أداء السيارة القوى على الطرق الممهدة وسرعة المناورة بها ، فقد أثبتت السيارة أداءاً متميزاً خارج الطرق الممهدة وخاصة على الطرق الصحراوية والرملية الناعمة ، ولكن كان من أهم ملاحظاتنا على السيارة هو نسبة إستهلاكها الزائد نسبياً للوقود وخاصة على نظام (A4) رباعى الإندفاع الأوتوماتيكى ، بينما إنخفض عند إستخدام نظام الدفع الثنائى فقط (2H) وكذلك مع نظام التوفير بالوقود ECO.




 الإنطباع العام للتجربة:

لا شك أن قيادة كـيا (تاسمان – TASMAN) تعطى شعوراً بالتفرد وخاصة مع عدم إنتشارها (بعد) على مستوى السوق الليبية وهو ما يتضح من جذبها لإهتمام المارة بكافة الطرق، وذلك أمام منافسيها – النسبيين – بنفس السوق والأكثر إنتشاراً .. شأن دودج "رام" و تويوتا "توندرا" واللتان تأتيان بمقاييس أكبر نسبياً. أما متعة القيادة فهى من ثوابت "تاسمان" سواء قوة أداء محركها غير المتوقعة بالنسبة لحجمه ، أو لسهولة المناورة بها بالرغم من مقاييس جسمها الكبيرة نسبياً .. أو حتى لراحة الجلوس ومقدار التجهيزات العالية المتوافرة بالسيارة (بالرغم من تجربتنا للفئة القياسية منها).

والخلاصة ، أن التجربة التفاعلية والعملية للسيارة هى أبلغ تعليق على ما سيشعر به قائدها وصحبته من الركاب.






الأربعاء، 14 أكتوبر 2026

تحدي "شيري" للسلامة في البحر الأسود يضع TIGGO 9 CSH أمام اختبارات متتالية للسلامة



القاهرة. آ.ق.ت/ كتب: ماهر بدر 

 بعد غمرها في المياه المالحة لمدة 24 ساعة، إعادة تركيب البطارية في TIGGO 9 CSH تمهيدًا لاختبار احتكاك الجزء السفلي للسيارة


 


بعد غمرها لمدة 24 ساعة في محلول من المياه المالحة بتركيز 3.5% من كلوريد الصوديوم (NaCl)، جرى اليوم رفع البطارية عالية الجهد الخاصة بسيارة TIGGO 9 CSH بعناية من خزان الاختبار على ساحل البحر الأسود، وتسليمها إلى مهندسي "شيري" وFEV لإجراء عمليات الفحص.


وأظهر الفحص عدم وجود أي علامات ظاهرة للتآكل أو الانتفاخ أو التسرب، كما لم يتم رصد أي آثار للمياه داخل الموصلات عالية أو منخفضة الجهد. وعقب اختبار الغمر، سجلت البطارية معدل تسرب بلغ 8.067 باسكال/دقيقة، في حين حافظت مقاومة العزل على مستوى تجاوز 500 ميجا أوم.


وبعد إعادة تركيب البطارية، انتقلت TIGGO 9 CSH مباشرة إلى الاختبار الثاني: اختبار احتكاك الجزء السفلي من السيارة بسرعة تتراوح بين 14 و15 كم/ساعة. وخلال الاختبار، قادت السيارة فوق درجة بارتفاع 250 مم، بما أدى عمدًا إلى ملامسة الجزء السفلي للسيارة لعائق صلب.


 


من الغمر في المياه المالحة إلى إعادة تركيب البطارية


صُمم الاختبار الأول للتحقق من قدرة البطارية على الحفاظ على سلامتها وكامل وظائفها بعد غمرها في المياه المالحة لمدة 24 ساعة.


وجرى غمر البطارية عالية الجهد بسعة 34.46 كيلوواط/ساعة بالكامل لمدة 24 ساعة. وبعد إخراجها من المياه، أجرى المهندسون فحصًا لهيكل البطارية والموصلات وصمام تخفيف الضغط.


وخلال الاختبارات التي أجراها مهندسو FEV، وهي مؤسسة ألمانية متخصصة في الهندسة والتكنولوجيا، وبحضور أكثر من 150 صحفيًا من 16 دولة أوروبية، لم تظهر على البطارية أي علامات مرئية للتآكل أو الانتفاخ أو التسرب. كما لم يتم رصد أي آثار للمياه داخل موصلات الجهد العالي والمنخفض أو صمام تخفيف الضغط.


وقدمت القياسات اللاحقة مزيدًا من المؤشرات على حالة البطارية بعد الغمر. وركزت الاختبارات على جانبين رئيسيين: مدى حفاظ هيكل البطارية على إحكامه، وقدرة نظام الجهد العالي على البقاء معزولًا بأمان عن الهيكل.


ومن خلال زيادة الضغط داخل هيكل البطارية ومراقبة معدل انخفاض الضغط، قيّم المهندسون سلامة وإحكام غلاف البطارية. وسجل معدل التسرب المقاس 8.067 باسكال/دقيقة، وهو أقل بكثير من الحد الأقصى المسموح به للنجاح في الاختبار والبالغ 31 باسكال/دقيقة، بما يؤكد حفاظ البطارية على مستوى مرتفع من الإحكام بعد غمرها في المياه المالحة لمدة 24 ساعة.


كما قاس المهندسون المقاومة الكهربائية بين أطراف الجهد العالي وهيكل البطارية. ومع بقاء مقاومة العزل أعلى من 500 ميجا أوم، أكدت النتائج استمرار العزل الكهربائي القوي لنظام الجهد العالي عن هيكل البطارية.


 


من إعادة تركيب البطارية إلى اختبار احتكاك الجزء السفلي


بعد ذلك، جرى إعادة تركيب البطارية في سيارة TIGGO 9 CSH. ومع عودة البطارية إلى مكانها واستمرار السيارة في العمل بصورة طبيعية، انتقل الاختبار من التعرض المطول للمياه إلى اختبار الصدمات والاحتكاك من أسفل السيارة.


وقادت TIGGO 9 CSH فوق عائق على شكل درجة بسرعة 14 -15 كم/ساعة، بما أدى عمدًا إلى ملامسة الجزء السفلي للسيارة لسطح الاختبار. وبعد ذلك، أجرى المهندسون فحصًا لنظام الحماية السفلي وهيكل البطارية للتحقق من عدم تعرضهما لأي أضرار هيكلية أو تسربات أو ظهور أي تحذيرات غير طبيعية في السيارة نتيجة الاصطدام.


وأظهر الفحص تضرر طبقة الـ PVC الواقية للدرع السفلي للسيارة، إلا أنه لم يتم العثور على أي أضرار هيكلية أو تشققات في هيكل البطارية. كما لم تظهر أي علامات احتكاك أو تلف على موصلات الجهد العالي والمنخفض التي تربط حزمة البطارية بالسيارة، أو على دوائر دخول وخروج سائل التبريد.


ولم يتم رصد أي تسرب للإلكتروليت، أو أي حالة غير طبيعية من الانفلات الحراري، أو ظهور أي إشارة تحذيرية على لوحة عدادات السيارة.


وأكدت النتائج فعالية الهيكل متعدد الطبقات للبطارية في توفير الحماية، والذي يتضمن درعًا سفليًا مصنوعًا من الصلب بقوة 780 ميجا باسكال. وقد صُمم هذا الصلب عالي القوة لتحمل الاحتكاك والصدمات الناتجة عن أسطح الطرق غير المستوية، والمساعدة في مقاومة التشوه الناتج عن الحجارة والأسطح غير المستوية والعوائق الأخرى، بما يوفر حماية لهيكل البطارية ومكوناتها الداخلية.


 


منظومة سلامة مصممة للتعامل مع ظروف تشغيل متعددة


أظهر الاختباران تحديين مختلفين قد يواجههما نظام بطارية السيارة الهجينة: التعرض المطول للمياه والصدمات والاحتكاك من أسفل السيارة.


ومن خلال الجمع بين الغمر والفحص والقياس وإعادة التركيب وتشغيل السيارة واختبار الجزء السفلي، اختبرت تحديات السلامة المتتالية منظومة البطارية على مستوى المكونات والسيارة كاملة.


ولا تقتصر منظومة السلامة على الحماية المادية فحسب، إذ تتميز بطارية CSH الهجينة المخصصة أيضًا بوظيفة فصل الطاقة عالية الجهد خلال 2 مللي ثانية، والمصممة لعزل طاقة البطارية بسرعة في حالة وقوع تصادم. كما صُممت خلايا البطارية للعمل ضمن نطاق حراري يتراوح بين -35 و60 درجة مئوية.


وعلى مدار أكثر من عقدين ومن خلال أجيال متعددة من تكنولوجيا السيارات الهجينة، خضعت CSH للاختبارات والتحقق في 9 مناطق حول العالم و44 دولة رئيسية، لتغطي نطاقًا واسعًا من ظروف القيادة والبيئات التشغيلية المعقدة.


ويأتي تحدي شيري للسلامة في البحر الأسود ليعكس هذا النهج الهندسي المتكامل في أوروبا، من خلال استخدام ظروف اختبار مخصصة لدراسة أداء تقنيات حماية البطارية من "شيري" في مواجهة أشكال مختلفة من الضغط والإجهاد.


وبالنسبة إلى "شيري"، تظل حماية كل أسرة في كل رحلة أولوية أساسية. ولهذا تواصل "شيري" اختبار تقنياتها في مختلف أنحاء العالم، بدءًا من البرودة والحرارة الشديدتين، وصولًا إلى البيئات شديدة الرطوبة والجافة. ومن خلال مواجهة الظروف الصعبة ودراسة نتائج الاختبارات، تواصل "شيري" اختبار تقنياتها وتطويرها وتعزيزها، لتقربها كل تجربة جديدة من التزامها بالسلامة Safety. For Family.

سيتروين تستحضر التصميم الأيقوني لمركبتها التجارية الخفيفة «2 CV Fourgonnette» من خلال مفهوم جديد يجمع بين الأصالة والرؤية العصرية




القاهرة. آ.ق.ت/ كتب : ماهر بدر 

سيتروين تستحضر التصميم الأيقوني لمركبتها التجارية الخفيفة «2 CV Fourgonnette» من خلال مفهوم جديد يجمع بين الأصالة والرؤية العصرية

- خلال مشاركتها في معرض باريس للسيارات 2026، تكشف سيتروين عن «2 CV Fourgonnette Concept» إلى جانب «2 CV Concept»، لتقدم رؤية عصرية متحررة لواحد من التصاميم الأيقونية التي تركت بصمة بارزة في تاريخ المركبات التجارية المدمجة.


- تأتي هذه الدراسة التصميمية، أو بالأحرى المشروع الشغوف، ثمرة إبداع مصممي سيتروين، الذين أعادوا تصور روح «2 CV Fourgonnette» بما يتناسب مع احتياجات اليوم، من خلال مركبة عملية تتمتع بشخصية مميزة وتصميم محبب.


بواسي،– خدمت «2 CV Fourgonnette» أجيالًا من الحرفيين وأصحاب المتاجر وسائقي التوصيل، لتصبح جزءًا من حياتهم اليومية. واليوم، يسعى مصممو سيتروين من خلال هذا المفهوم الجديد إلى إحياء روح هذه المركبة برؤية عصرية متكاملة، تجمع بين سهولة الاستخدام والعملية والابتكار، في مركبة كهربائية يسهل الوصول إليها وتتميز بتصميم فريد يسهل التعرف عليه.


وقال كزافييه شاردون، الرئيس التنفيذي لشركتي سيتروين ودي إس أوتوموبيلز: «لم تكن 2 CV Fourgonnette مجرد أداة للعمل، بل كانت جزءًا من الحياة اليومية. فقد تميزت بالبساطة والابتكار وسهولة الوصول إليها، والأهم من ذلك أنها امتلكت روحًا خاصة، وهي ميزة نادرًا ما تتوافر في المركبات التجارية. وهذه هي الروح التي نعيد إحياءها اليوم، لأن تلبية الاحتياجات العملية لا تعني أبدًا التخلي عن التميز».


وباعتبارها النسخة التجارية الخفيفة من «2 CV Concept»، تحافظ «2 CV Fourgonnette Concept» على المبادئ الأساسية التي ميزت الطراز الأصلي، وفي مقدمتها التركيز على الأساسيات، والتصميم الذكي، والاهتمام بتوفير تجربة استخدام سهلة وعملية. ومن هذا المنطلق، تنقل المركبة إلى عالم الأعمال والمهن جوهر الرؤية الجديدة لطراز «2 CV»، المتمثلة في تنقل كهربائي بسيط ومبهج وأكثر قربًا من احتياجات الإنسان.


كما يؤكد هذا المفهوم مجددًا على العلاقة الوثيقة التي تربط سيتروين بالمهنيين وأصحاب الأعمال منذ أكثر من قرن، وهي علاقة متجذرة في هوية العلامة التجارية والتزامها بدعم كل من يعمل ويدير أعماله ويتنقل يوميًا، من خلال تقديم مركبات مصممة لتسهيل حياته وتلبية متطلباته.


وقبل كل شيء، تمثل «2 CV Fourgonnette Concept» تعبيرًا إبداعيًا حرًا من مصممي سيتروين، ومشروعًا نابعًا من شغفهم بإحياء طراز ترك بصمته على عصره، ولا يزال حتى اليوم قادرًا على إثارة مشاعر فريدة لدى عشاق السيارات.


ورغم أن هذا المفهوم لا يمهد، في المدى القريب، لإنتاج طراز تجاري جديد، فإنه يفتح آفاقًا جديدة للتفكير في مستقبل المركبات التجارية الخفيفة، ويؤكد حقيقة أساسية مفادها أن روح «2 CV Fourgonnette» لا تزال وثيقة الصلة باحتياجات العصر، وقادرة على إلهام رؤى جديدة للتنقل.


سيتروين تستحضر التصميم الأيقوني لمركبتها التجارية الخفيفة «2 CV Fourgonnette» من خلال مفهوم جديد يجمع بين الأصالة والرؤية العصرية

ليب موتور تعزز خطط نموها في أوروبا خلال معرض باريس للسيارات 2026، بكشف النقاب عن طرازات جديدة وتقنيات متطورة وتوسيع نطاق الإنتاج المحلي



القاهرة آ.ق.ت/ كتب : ماهر بدر 

ليب موتور تعزز خطط نموها في أوروبا خلال معرض باريس للسيارات 2026، بكشف النقاب عن طرازات جديدة وتقنيات متطورة وتوسيع نطاق الإنتاج المحلي

- B03 تنضم إلى عائلة ليب موتور كسيارة هاتشباك كهربائية مخصصة للمدن، تجمع بين الابتكار المتاح لشريحة أوسع من العملاء والاتصال الذكي والعملية.


- D19 تستعرض الجيل التالي من تقنيات ليب موتور، من خلال رؤية جديدة للفخامة والتجهيزات الذكية المتطورة.


- ليب موتور تؤكد التزامها طويل الأمد بالسوق الأوروبية من خلال بدء الإنتاج المحلي لسيارتها B10 الأكثر مبيعًا في إسبانيا.


باريس، كشفت شركة ليب موتور إنترناشونال (Leapmotor International)، خلال مشاركتها في معرض باريس للسيارات 2026، عن أحدث ملامح استراتيجيتها لتعزيز نموها في أوروبا، مستعرضةً أكبر تشكيلة من طرازاتها في القارة حتى الآن. وشهدت المشاركة الظهور الأوروبي الأول لسيارة الهاتشباك الكهربائية الجديدة كليًا B03، واستعراض السيارة الرياضية متعددة الاستخدامات الرائدة D19، إلى جانب تأكيد بدء الإنتاج رسميًا لسيارة B10 في إسبانيا، في خطوة تمثل محطة مهمة ضمن استراتيجية الشركة لتوطين عملياتها التصنيعية.


وبعد عامين فقط من ظهورها الأول في أوروبا خلال معرض باريس للسيارات، تواصل ليب موتور تسريع توسعها في مختلف أنحاء القارة، مستندةً إلى محفظة متنامية ومتنوعة من الطرازات، وشبكة بيع بالتجزئة آخذة في التوسع، والتزام طويل الأمد بتقديم حلول مبتكرة للتنقل الكهربائي تلبي تطلعات العملاء الأوروبيين.


وخلال المؤتمر الصحفي للشركة في المعرض، استعرض دانيلو أنيسي، الرئيس التنفيذي لشركة ليب موتور إنترناشونال، رؤيتها الاستراتيجية للمرحلة المقبلة من النمو، مسلطًا الضوء على دور الابتكار وتوطين الإنتاج وتطوير حلول التنقل التي تضع احتياجات العملاء في صميم أولوياتها، بما يدعم تعزيز مكانة العلامة التجارية في أوروبا.


B03: ابتكار متاح للجميع في فئة السيارات المدمجة


شهد معرض باريس للسيارات الظهور الأوروبي الأول لسيارة B03 الجديدة كليًا، التي توسع محفظة ليب موتور من خلال سيارة هاتشباك كهربائية ذكية طُوّرت لتناسب أنماط الحياة الحضرية العصرية. وتجمع السيارة بين تقنيات الاتصال المتطورة والمرونة العملية والمقصورة الرحبة، بهدف إتاحة تقنيات متقدمة وتجربة استخدام مريحة في فئة السيارات المدمجة.


وتعتمد B03 على أحدث منصات ليب موتور الكهربائية المخصصة للسيارات المدمجة، وتوفر مدى قيادة يصل إلى 390 كيلومترًا وفق معيار WLTP، مع دعم الشحن السريع بمعدل 2.5C، بما يتيح شحن البطارية من 10% إلى 80% خلال 21 دقيقة فقط. كما تعتمد على منظومة دفع كهربائية عالية الكفاءة، تصل قدرتها إلى 145 كيلوواط، لتجمع بين الاستجابة السريعة والكفاءة وسهولة الاستخدام في التنقل اليومي.


وعلى الرغم من أبعادها المدمجة، توفر السيارة مساحة داخلية رحبة ضمن فئتها، تشمل مساحة تصل إلى 888 مم لأرجل ركاب المقاعد الخلفية، إلى جانب صندوق أمتعة متعدد الاستخدامات. وتضم السيارة مجموعة من الحلول العملية المبتكرة، من بينها مساحة التخزين المقاومة للماء Leap Box، ونظام المقاعد الخلفية LeapFlex، وأكثر من 30 مساحة تخزين ذكية، بما يتيح تكييف المقصورة بسهولة مع متطلبات الحياة اليومية المتغيرة.


وتتمحور تجربة المستخدم حول شاشة لمس عائمة قياس 14.6 بوصة، وشاشة عدادات رقمية قياس 8.8 بوصة، تعملان بأحدث إصدار من نظام التشغيل Leap OS 4.0 Plus. وبفضل دعم Apple CarPlay وAndroid Auto لاسلكيًا، والتحديثات البرمجية عبر الهواء، وواجهة استخدام مستوحاة من الهواتف الذكية، تقدم B03 تجربة رقمية متكاملة وسهلة الاستخدام، تتيح اتصالًا سلسًا بين السيارة والأجهزة الشخصية.


كما تولي B03 اهتمامًا كبيرًا بالراحة وجودة التجهيزات، من خلال مجموعة من الخصائص التي قلما تتوافر في السيارات المدمجة من الفئة B، بما في ذلك المقاعد وعجلة القيادة المدفأتان، ونظام التحكم الأوتوماتيكي في المناخ، والاستخدام الواسع للخامات الصديقة للبيئة ذات الملمس الناعم داخل المقصورة.


وتأتي السلامة في مقدمة أولويات تصميم السيارة، إذ تستفيد B03 من أحدث بنية إلكترونية وكهربائية لدى ليب موتور، إلى جانب منظومة متكاملة من المستشعرات و21 نظامًا متطورًا لمساعدة السائق، بما يدعم الثقة والاطمئنان في مختلف ظروف القيادة.


وبفضل تصميمها المميز وتقنياتها الذكية ومرونتها العملية والقيمة التي تقدمها مقابل السعر، تجسد B03 توجه ليب موتور نحو إتاحة التنقل الكهربائي المتطور لشريحة أوسع من العملاء، كما تقدم تصورًا جديدًا للابتكار في سوق السيارات الكهربائية المدمجة التي تشهد منافسة متزايدة في أوروبا.


D19 تستعرض القدرات التكنولوجية المتقدمة لليب موتور


تستعرض ليب موتور أيضًا سيارة D19، وهي سيارتها الرياضية متعددة الاستخدامات الرائدة الجديدة، التي تجسد أحدث تطورات العلامة التجارية في مجالات التنقل الذكي والراحة الفاخرة وهندسة المركبات. وصُممت السيارة لتكون طرازًا رائدًا للأسواق العالمية، بما يعكس نطاق القدرات التكنولوجية للشركة وطموحها لتعزيز حضورها في الفئات الأعلى قيمة على مستوى العالم.


وتجمع D19 بين الرحابة الاستثنائية للمقصورة وتجربة ركوب راقية، مع خيارات لتوزيع المقاعد تستوعب ستة أو سبعة ركاب. كما توفر النسخة الفاخرة بتوزيع 2+2+2 مقعدين منفصلين من فئة رجال الأعمال في الصف الثاني، إلى جانب منظومة متطورة للترفيه والمعلومات، وتقنيات متقدمة لمساعدة السائق، ونظام تعليق مبتكر قادر على التكيف مع ظروف الطريق في الوقت الفعلي.


وتعتمد السيارة على أحدث تقنيات Super REEV من ليب موتور، لتوفير قدرات مناسبة للرحلات الطويلة وأداء سريع للشحن، إلى جانب بنية متطورة تدمج الخلايا والهيكل ضمن تصميم واحد (Cell-to-Chassis)، بما يعزز موقع الشركة في تطوير حلول التنقل الكهربائي من الجيل التالي.


التصنيع في أوروبا لخدمة العملاء الأوروبيين


في تأكيد جديد على التزامها طويل الأمد بالمنطقة، أعلنت ليب موتور بدء الإنتاج رسميًا لسيارتها الكهربائية بالكامل B10 في أول منشأة تصنيع أوروبية لها بمدينة سرقسطة الإسبانية. ويأتي المشروع بالتعاون مع ستيلانتس، مستفيدًا من خبراتها الصناعية وإمكاناتها التصنيعية وشبكتها الإنتاجية، لتصنيع سيارات تستهدف تلبية احتياجات العملاء في الأسواق الأوروبية.


ويمثل بدء الإنتاج محطة مهمة في استراتيجية ليب موتور لتوطين عملياتها، من خلال تقريب التصنيع من العملاء وتطبيق نهج يقوم على الإنتاج المحلي لخدمة الأسواق المحلية. ومن خلال تصنيع سياراتها في أوروبا للعملاء الأوروبيين، تسعى الشركة إلى تعزيز حضورها الإقليمي والاستجابة بصورة أكثر فاعلية لاحتياجات الأسواق المحلية، فضلًا عن ترسيخ ثقة العملاء في العلامة التجارية.


أكبر مشاركة لليب موتور في معرض باريس للسيارات


شهدت دورة عام 2026 من معرض باريس للسيارات أكبر مشاركة لليب موتور من حيث مساحة العرض في أوروبا حتى الآن. وامتد جناح الشركة على مساحة 500 متر مربع، وضم أكبر تشكيلة من طرازاتها حتى الآن، إلى جانب تجارب تفاعلية صُممت لتعريف الزوار بعالم العلامة التجارية ومنتجاتها بصورة أقرب وأكثر تفاعلًا.


وشمل الجناح منطقة مخصصة للألعاب مستوحاة من مفهوم «The Endless Game» لسيارة B05، إلى جانب ركن مخصص للمنتجات الترويجية، يُفتتح للمرة الأولى في أوروبا، ويضم ملابس وإكسسوارات تحمل علامة ليب موتور التجارية. وتعكس هذه المبادرات طموح الشركة إلى تعزيز ارتباط العملاء بالعلامة التجارية وتوسيع حضورها ليشمل مجالات تتجاوز قطاع السيارات.


وفي إطار دعم التحول إلى التنقل الكهربائي، يستفيد عملاء ليب موتور أيضًا من إمكانية الوصول إلى منظومة الشحن التابعة لستيلانتس Free2move Charge، التي توفر حلولًا متكاملة للشحن وإمكانية الوصول إلى أكثر من مليون نقطة شحن عامة في مختلف أنحاء أوروبا.


ومع دخول ليب موتور مرحلة جديدة من النمو في الأسواق الأوروبية، تواصل الشركة البناء على مزيج من المنتجات المبتكرة والتصنيع المحلي والتوسع السريع في منظومة الخدمات المقدمة للعملاء، في إطار طموحها لترسيخ مكانتها لاعبًا رئيسيًا في سوق السيارات الكهربائية الأوروبية.


ليب موتور تعزز خطط نموها في أوروبا خلال معرض باريس للسيارات 2026، بكشف النقاب عن طرازات جديدة وتقنيات متطورة وتوسيع نطاق الإنتاج المحلي


ليب موتور تعزز خطط نموها في أوروبا خلال معرض باريس للسيارات 2026، بكشف النقاب عن طرازات جديدة وتقنيات متطورة وتوسيع نطاق الإنتاج المحلي


ليب موتور تعزز خطط نموها في أوروبا خلال معرض باريس للسيارات 2026، بكشف النقاب عن طرازات جديدة وتقنيات متطورة وتوسيع نطاق الإنتاج المحلي