الاثنين، 12 أكتوبر 2026

ألفا روميو تكشف عالميًا عن سيارتها الاختبارية «كويريروسّو» (Cuorerosso)



القاهرة. آ.ق.ت/ كتب  : ماهر بدر 

• الأحمر وإيطاليا والروح الرياضية: الركائز الثلاث التي تقوم عليها السيارة الاختبارية الجديدة من ألفا روميو، والتي ترتبط ارتباطًا وثيقًا بهوية العلامة التجارية، وتعيد السيارة صياغتها من خلال التصميم والنسب والخامات والألوان والحلول الهندسية.


• رؤية ترسم ملامح مستقبل ألفا روميو: تجسد «كويريروسّو» بيانًا تصميميًا يستكشف آفاقًا جديدة في الأسلوب والوظيفة والتكنولوجيا، ويحدد الاتجاه الذي تعتزم العلامة اتخاذه لمواكبة عصر جديد من التنقل.


• رؤية مستقبلية متعددة خيارات الطاقة: تتجه ألفا روميو نحو مجموعة طرازات تغطي القطاعات الرئيسية في السوق، بأطوال تصل إلى 4.7 متر، وخيارات متنوعة لمنظومات الدفع تلبي مختلف الاحتياجات دون التفريط في شخصية العلامة المميزة.


• «الجمال الضروري» (Bellezza Necessaria): فلسفة تصميم ألفا روميو التي تستبعد العناصر الزائدة وتفسح المجال للجوهر، لتلتقي الجماليات والوظائف والتكنولوجيا والجودة في لغة تصميم واحدة متجذرة في ثقافة التصميم الإيطالي وتقاليده.


• سيارات تُصنع لعشاق القيادة: تواصل ألفا روميو تقديم الابتكار والأداء لخدمة السائق، وتحويل كل رحلة إلى تجربة من متعة القيادة والتفاعل والمشاعر، بصرف النظر عن التقنية المستخدمة.


ألفا روميو كويريروسّو | المستقبل له قلب | فيديو


تستضيف فعاليات معرض باريس الدولي للسيارات 2026 الظهور العالمي الأول للسيارة الاختبارية المذهلة «ألفا روميو كويريروسّو»، التي تجسد رؤية العلامة لمستقبلها وتقدم تعبيرًا جديدًا عن هويتها. ومع هذه السيارة، تعود ألفا روميو إلى جوهرها الأصيل لتفتح فصلًا جديدًا في مسيرتها التصميمية، وترسم نقطة انطلاق جديدة في كيفية تعاملها مع مفاهيم التصميم والوظيفة والتكنولوجيا.


ولا تمثل «كويريروسّو» مجرد لمحة استباقية عن طراز إنتاجي مستقبلي أو تجربة شكلية، بل بيانًا متكاملًا يستهدف إلهام طرازات العلامة المقبلة وتوضيح الكيفية التي تعتزم بها ألفا روميو، صاحبة شعار الأفعى الشهيرة «بيسكوني»، التعامل مع عصر جديد من التحول نحو الكهرباء.


وتعيد السيارة تقديم السمات التي لطالما جعلت طرازات ألفا روميو مميزة وسهلة التعرّف، من الجمال والروح الرياضية والطابع الإيطالي، وصولًا إلى العنصر الأهم: المشاعر ومتعة القيادة، وذلك برؤية عصرية تواكب متطلبات المستقبل. وفي هذه المرحلة الجديدة، لا يقتصر دور التحول إلى الكهرباء على الحفاظ على شغف السيارات، بل يمتد إلى تعزيزه من خلال رؤية متجددة للأداء والتصميم والتفاعل مع السيارة.


وبالنسبة إلى ألفا روميو، التي تجسد الروح الرياضية الإيطالية منذ عام 1910، لم تكن السيارة يومًا مجرد وسيلة لنقل الأشخاص، بل تجربة قادرة على إثارة المشاعر وتحفيز الحواس وبناء علاقة عميقة بين السيارة والسائق. وتنبع هذه الرؤية من الحمض النووي للعلامة، الذي يتجاوز مفهوم وسيلة النقل التقليدية ليصل إلى جوهر التجربة الإنسانية والعاطفية.


فلا يقتصر ما يميز سيارات ألفا روميو على التصميم المتفرد والأداء التفاعلي والتكنولوجيا المتقدمة، بل يمتد بالدرجة الأولى إلى العلاقة الوثيقة والعميقة التي تنشأ بين السيارة والسائق. وتستمد هذه العلاقة جذورها من ثقافة السيارات الإيطالية الفريدة، التي تجمع بين الأسلوب والحرفية والابتكار والشغف والبراعة، وتحول الجمال إلى تجربة، والتجربة إلى مشاعر.


ويمثل هذا الإرث المتجدد أساس دور ألفا روميو داخل مجموعة ستيلانتس بوصفها علامة متخصصة في السيارات الرياضية الفاخرة، تسعى إلى تقديم مفهوم جديد للروح الرياضية الفعّالة في القرن الحادي والعشرين.


وتجسد ثلاثة عناصر ترتبط ارتباطًا وثيقًا بهوية العلامة هذه الرؤية؛ إذ تستلهم السيارة من إيطاليا، بما تحمله من براعة حرفية وتقاليد عريقة في التصميم وذوق جمالي مميز، ومن الروح الرياضية باعتبارها سعيًا دائمًا نحو الديناميكية ومتعة القيادة، ومن اللون الأحمر الذي يرمز إلى الأداء والشغف ويحتل مكانة راسخة في تاريخ ألفا روميو. وتتداخل هذه العناصر الثلاثة في «كويريروسّو» عبر التصميم والنسب والخامات والألوان والحلول الهندسية.


والنتيجة تحفة تحمل طابعًا إيطاليًا أصيلًا وتجسد هوية ألفا روميو بكل تفاصيلها، صممها وطوّرها الفريق الذي يعمل يوميًا على ابتكار سيارات العلامة لعشاقها حول العالم، انطلاقًا من قناعة مفادها أن اختيار السيارة يبدأ أولًا بدافع عاطفي عميق، قبل أن يأتي العقل ليؤكد هذا الاختيار.


فمن دون القلب، لن نكون سوى آلات.


ويختزل اسم «كويريروسّو» جوهر السيارة، إذ يجمع بين «القلب»، بوصفه رمزًا عالميًا للمشاعر، و«الأحمر»، باعتباره مرادفًا للروح الرياضية. وهما عنصران أساسيان ينبضان بتناغم، ليقدما رؤية تتجاوز حدود السيارة الاختبارية وتحدد ملامح مستقبل العلامة.


وفي لغة ألفا روميو التصميمية، ترتبط هذه الرؤية بالجمال والوظائف والتكنولوجيا والجودة، لتصبح هذه العناصر مجتمعةً معايير أساسية توجه تصورات العلامة المستقبلية. ومن المتوقع أن تجد هذه الرؤية طريقها إلى طرازات تغطي القطاعات الرئيسية في السوق، من خلال منصات مرنة تدعم خيارات متعددة للطاقة، وسيارات يصل طولها إلى 4.7 متر، مع إمكانية تقديم نسخ تحمل شعار «كوادريفوليو» الرياضي الشهير. وبغض النظر عن المنصة أو التقنية المعتمدة، ستظل النتيجة النهائية سيارة من ألفا روميو قادرة على تحويل الحركة إلى مشاعر.


وقال سانتو فيتشيلي، الرئيس التنفيذي لألفا روميو ومازيراتي: «لطالما ابتكرت ألفا روميو سيارات لا تكتفي بنقل الأشخاص من مكان إلى آخر، بل تنجح في إثارة مشاعرهم. وهذه العلاقة بين الإنسان والآلة، التي يغذيها مزيج فريد من الروح الإيطالية والروح الرياضية والشغف، هي ما يجعل كل سيارة من سياراتنا ألفا روميو بحق.


ومع «كويريروسّو»، ننقل هذه الهوية إلى المستقبل، مستقبل يتيح حلولًا متنوعة للطاقة، مع بقاء التكنولوجيا والوظائف والجودة في خدمة المشاعر ومتعة القيادة. هذه هي رؤيتنا لمفهوم «الجمال الضروري»: ابتكار سيارات صُممت لعشاق القيادة، تعكس روح عصرها، وتتمتع في الوقت نفسه بمقومات التحول إلى أيقونات خالدة».


الروح الإيطالية: جمال يتحقق بالاستغناء عن الزوائد


في «كويريروسّو»، تتجلى الروح الإيطالية من خلال مفهوم للجمال لا يفصل بين الشكل والوظيفة. ومن هنا، يتحول مبدأ «الجمال الضروري»، وهو مصطلح ابتكرته ألفا روميو، إلى فلسفة تصميم متكاملة تستبعد العناصر غير الضرورية، وتختزل المكونات إلى عناصرها الأساسية، مع تخصيص وظيفة واضحة لكل عنصر، وإبراز قيمته من خلال الخامات والحرفية والتشطيبات عالية المستوى.


ولا يقتصر «الجمال الضروري» على كونه قاعدة جمالية، بل يعبر عن رؤية ألفا روميو لجمال المستقبل، حيث تتكامل الجماليات والوظائف والتكنولوجيا والجودة ضمن لغة تصميم واحدة.


وتستلهم هذه المقاربة تقاليد النحت الإيطالي العريقة، التي تنظر إلى الجمال باعتباره كامنًا داخل المادة، في انتظار أن تكشف عنه يد الفنان. وعلى المنوال نفسه، لم يمضِ فريق مركز ألفا روميو للتصميم «Centro Stile» سوى أسبوع أو أسبوعين في إعداد الرسومات الأولية قبل الانتقال مباشرةً إلى النمذجة ثلاثية الأبعاد، حيث تعامل مع مشروع «كويريروسّو» باعتباره كتلة صلبة واحدة قابلة للنحت، خالية في البداية من العجلات والزجاج والعناصر البصرية والتفاصيل.


وقد أتاح هذا النهج التصميمي الجريء للمصممين التركيز على الفكرة الأساسية والنسب والأحجام، مع إزالة العناصر الزائدة تدريجيًا حتى تبلور الشكل النهائي.


وجاءت النتيجة في صورة منحوتة متصلة ونابضة بالحياة، تبدو أسطحها وكأنها تندمج في سلاسة المعدن السائل، وتقود العين عبر الهيكل بالكامل دون انقطاع، بما يوحي بالحركة والديناميكية حتى في حالة توقف السيارة.


وكان الطموح ابتكار قطعة تتمتع بجمال مستقل بذاته، أشبه بمنحوتة فنية يمكن أن تفرض حضورها بعيدًا عن طبيعتها بوصفها سيارة. وهي مقاربة تعكس جوهر التفكير الإيطالي في التصميم، وتواصل من خلالها ألفا روميو إلهام العالم انطلاقًا من إيطاليا، عبر رؤيتها الخاصة للأداء والتصميم.


الروح الرياضية: ديناميكية ومتعة قيادة بلا حدود


تأتي «كويريروسّو» في هيئة كوبيه رياضية بتصميم 2+2 مقاعد، يمتد بانسيابية من المقدمة إلى المؤخرة، ويجمع بين النسب الرياضية القوية والخطوط والأسطح الأنيقة، ليوازن بين شخصية سيارات «جراند تورر» المخصصة للرحلات ومتعة القيادة، والحضور اللافت والديناميكية اللذين يميزان السيارات الخارقة.


ويبلغ طول السيارة الاختبارية الجديدة 4,700 مم، وعرضها 1,980 مم، وارتفاعها 1,331 مم فقط، فيما تصل قاعدة عجلاتها إلى 2,930 مم، ويبلغ وزنها 1,750 كجم. وتترجم هذه الأبعاد مفهوم الروح الرياضية بوضوح، من خلال النسب المدروسة والتوتر البصري الذي يميز أسطح الهيكل.


وتتجسد الأبحاث المتعلقة بالديناميكا الهوائية في ثلاثة عناصر رئيسية: الشكل النقي والمتصل للسيارة، والمؤخرة المبتورة المعروفة باسم «كودا ترونكا» (Coda Tronca)، والناشر الهوائي المنخفض المدمج في الهيكل. ويسهم تكامل هذه العناصر في تحقيق معامل مقاومة هواء يبلغ 0.28.


ومن الجانب، يبرز الخط الإسفيني المميز الذي يمتد من المقدمة إلى المؤخرة، ليمنح الهيكل إحساسًا بالقوة والتوتر الديناميكي، قبل أن ينتهي عند المؤخرة المبتورة، وهي إحدى السمات التصميمية الراسخة في تاريخ ألفا روميو وتجسيد لاهتمامها المستمر بالكفاءة الهوائية.


وفي المقدمة، تبرز سمتان شهيرتان من هوية العلامة، هما الشبكة الأمامية «سكوديتو» (Scudetto)، بوصفها جزءًا أساسيًا من التصميم الثلاثي «تريلوبو» (Trilobo)، وقد أعيد تقديمهما برؤية عصرية.


ويحدد «تريلوبو» ملامح وجه «كويريروسّو» من خلال التناغم بين الشبكة المركزية والمصابيح الأمامية، التي تشبه عينين بتناسبات طبيعية مدروسة ونظرة مركزة وواثقة. ويمنح هذا التوجه السيارة شخصية وحضورًا مميزين؛ إذ تؤمن ألفا روميو بأن السيارة لا ينبغي أن تكون مجرد قطعة تكنولوجية باردة، بل يجب أن تكون قادرة على بناء علاقة حقيقية مع من يراها.


وفي المنتصف، تنبثق شبكة «سكوديتو» مباشرةً من الكتلة النحتية للمقدمة، وتمتد خطوطها على غطاء المحرك مستوحاةً من الأثر الذي يتركه القارب أثناء حركته فوق سطح الماء. وتتميز الشبكة بنمط من العناصر المثلثة الصغيرة المضيئة من الخلف، التي تتناغم مع الرمزين التاريخيين للصليب والأفعى، لتولّد توقيعًا ضوئيًا ينبض كما لو كان قلبًا. وينتقل الإيقاع نفسه إلى الإضاءة الترحيبية المخصصة للسائق، بما يمنح السيارة حضورًا يكاد يكون حيًا.


أما المؤخرة، فتتميز بنافذة خلفية على شكل «سكوديتو»، مندمجة بسلاسة في حجم الهيكل، فيما تضم المؤخرة المبتورة مصباحين دائريين.


وتتواصل بساطة الأسطح على جانبي السيارة، حيث تختفي مقابض الأبواب التقليدية، ويجري فتح الأبواب من خلال وحدة تحكم باللمس على السقف. كما تعزز النوافذ المدمجة تمامًا مع الهيكل والشعارات المنقوشة ضمن تصميمه والأبواب الخلفية التي تفتح باتجاه المؤخرة الطابع الرياضي للسيارة، وتضفي مزيدًا من التميز على تجربة الدخول إلى المقصورة.


وتأتي المرايا الجانبية بدورها بوصفها عناصر تصميمية دقيقة، تتضمن مجموعة من التفاصيل الزخرفية المستوحاة من ألوان العلم الإيطالي. ويستلهم شكلها تصميم الشرائح الهوائية التي تقسم الأحجام بصريًا، وتقلل الكتلة الظاهرية والمساحة الأمامية، بما يسمح بتدفق الهواء بكفاءة أكبر.


أما العجلات المصنوعة بتقنية التشكيل بالضغط العالي، فتعيد تفسير التصميم الأيقوني المعروف باسم «الهاتف»، من خلال ستة عناصر دائرية موزعة على ثلاثة أذرع وفق ترتيب 2+2+2. وتضم العجلات فتحات وأخاديد مثلثة مستوحاة من شكل «سكوديتو»، بهدف تخفيف الوزن البصري وتحسين الكفاءة الهوائية، فيما يجمع تشطيبها المستوحى من التيتانيوم بين الدرجات الباردة والانعكاسات المعدنية الدافئة.


ويؤكد حضور شعار «كوادريفوليو» الأسطوري رغبة ألفا روميو في نقل أحد أكثر رموز روحها الرياضية أصالةً إلى المستقبل.


وتنعكس توجهات الأداء أيضًا في التجهيزات الديناميكية، التي تشمل نظام تعليق هوائيًا ومكابح من الكربون والسيراميك من بريمبو، مزودة بملاقط مكابح مصممة خصيصًا لألفا روميو.


وتجسد المقصورة الداخلية الفكرة نفسها للديناميكية من خلال الخفة والبساطة ووضع السائق في قلب التجربة. وتلتف الأشكال حول الركاب، فيما تعيد المقاعد المريحة ذات التصميم الرياضي تفسير مفهوم المقاعد المحيطية التقليدية «باكيت» بأسلوب عصري. وتوفر النتيجة أجواءً رياضية غامرة تحتضن الركاب كما لو كانت قفازًا مصممًا خصيصًا للقيادة، مع الحفاظ على الراحة بفضل الاهتمام المدروس بالجوانب المريحة والعملية.


وتقوم هذه الفلسفة على تصميم يتمحور حول الإنسان، بحيث يسهم كل عنصر في بناء ارتباط جسدي وحسي بالسيارة. ويبرز ذلك من خلال الكونسول الوسطي الممتد طوليًا، والخطوط الديناميكية الطولية في ألواح الأبواب، التي تحيط بركاب المقاعد الأربعة المنفصلة.


أما لوحة القيادة، فتستلهم تصميمها من المقصورة المعمارية لسيارة «33 سترادالي» موديل 1967، وكذلك من الطراز الجديد الذي يحمل الاسم نفسه. ويعزز امتدادها الأفقي الرفيع والإيقاع العرضي لخطوطها الإحساس بالخفة والثبات والتحكم التقني، مع توسيع المجال البصري وربط لوحة القيادة بألواح الأبواب في امتداد متصل.


وتقتصر واجهة التفاعل مع السيارة على العناصر الضرورية، بما يمنح السائق والركاب فرصة الاستمتاع بالتجربة داخل المقصورة، مع إظهار المعلومات وأدوات التحكم عند الحاجة الفعلية إليها فقط.


وفي مواجهة السائق، تبرز لوحة العدادات «كانوتشالي فيفينتي» (Cannocchiale Vivente)، التي تعيد تفسير إحدى السمات التصميمية التقليدية لألفا روميو وتحولها إلى واجهة ديناميكية مدعومة بآليات حركة متطورة، تتيح الاختيار بين وضعين مختلفين.


يحافظ وضع «إيمرسيفو» (Immersivo) على التصميم التقليدي ذي العنصرين، بينما يجمع وضع «كونسينتراتو» (Concentrato) العنصرين المتداخلين فعليًا في وحدة واحدة، في استحضار لبساطة أجهزة القياس التي ميزت سيارات السباقات في الماضي. ومع زيادة تركيز السائق وانخراطه في القيادة، تتراجع كمية المعلومات المعروضة تدريجيًا، لتبقى الضروريات فقط.


وتتمتع هذه التكنولوجيا بإمكانات للتطوير مستقبلًا ضمن منصة «STLA SmartCockpit» الرقمية التابعة لمجموعة ستيلانتس، المصممة لتوفير تجربة داخل السيارة أكثر سهولة في الاستخدام وتخصيصًا وقابلية للتطور بمرور الوقت، مع الحفاظ على الهوية المميزة لكل علامة تجارية.


وتنعكس الفلسفة نفسها في أوضاع القيادة الثلاثة: «كروز» (Cruise)، و«سبورت» (Sport)، و«كوادريفوليو» (Quadrifoglio)، التي تضبط طبيعة التفاعل بين السائق والسيارة وفق مستوى المشاركة والتركيز المطلوبين.


ويتيح نظام التوجيه الإلكتروني «ستير باي واير» (Steer-by-Wire) إعادة تقديم عجلة القيادة الأيقونية ذات الأذرع الثلاثة بتصميم معاصر، انطلاقًا من مفهوم «كون-تاتو فولانتي» (Con-tatto Volante)، الذي يحافظ على حضور مادي مباشر للتفاعل، حيث تعزز الاستجابات اللمسية والصوتية لعناصر التحكم الميكانيكية الصلة المباشرة بين السائق والسيارة الاختبارية.


وتظل عجلة القيادة نقطة الاتصال الأساسية بين ألفا روميو والسائق، لكنها تكتسب هنا دورًا أكثر مركزية في العلاقة الحسية والجسدية مع السيارة.


ويكتمل هذا التفاعل من خلال «ماجما ديسبلاي» (Magma Display)، وهو مركز تحكم متطور يجمع بين العالمين المادي والرقمي، ويتموضع في النفق الوسطي، ويضم سطحًا رقميًا يعمل باللمس، إلى جانب قرص دوار ومحدد لأوضاع القيادة ومفاتيح تحكم. وبالتكامل مع المقاعد المصممة وفق مبادئ الراحة الهندسية، تسهم هذه العناصر في خلق بيئة متكاملة تظل فيها التكنولوجيا وأدوات التحكم غير بارزة حتى يحين وقت استخدامها، لتصبح عندئذ سهلة الوصول وبديهية ودقيقة.


وأخيرًا، تقدم السيارة الاختبارية لمحة عن النهج متعدد مصادر الطاقة الذي تتبناه ألفا روميو استعدادًا للمستقبل، من خلال مجموعة يمكن أن تشمل أنظمة الدفع الكهربائي بالكامل، والهجين القابل للشحن، والهجين المعتدل، والهجين الكامل، بما يلبي مختلف احتياجات الاستخدام دون المساس بالقيم التي تميز العلامة.


وفي هذا السياق، يمكن تصور قمة الأداء من خلال منظومة هجينة كاملة تعتمد على محرك V6 بسعة 2.9 لتر، مقترن بنظام الدفع الكلي Q4، وناقل حركة بمحول عزم، وعمود نقل حركة مصنوع من ألياف الكربون. وتمثل هذه المنظومة تصورًا لكيفية توظيف ألفا روميو للكهرباء وفق فلسفتها الخاصة، بحيث تظل التكنولوجيا والابتكار في خدمة متعة القيادة والروح الرياضية.


الأحمر: طاقة تنبع من القلب


في «كويريروسّو»، لا يمثل الأحمر، لون الشغف والروح الرياضية وهوية ألفا روميو، مجرد اختيار لوني، بل طاقة تسري في تفاصيل السيارة وتؤثر في كيفية إدراكها بصريًا، وكأنها تنبع من الداخل إلى الخارج، ثم تعود في الاتجاه المعاكس.


ويظهر هذا المفهوم على الهيكل من خلال اللون الجديد «ليكويد إنك ريد» (Liquid Ink Red)، الذي ينتج عن الجمع بين قاعدة دقيقة من الألومنيوم وطبقة شفافة ملونة، بما يخلق عمقًا بصريًا يكاد يكون بلا حدود.


ينفذ الضوء إلى السطح ثم ينعكس من داخله، فيبدو اللون معلقًا بين المعدن السائل والحمم البركانية المتوهجة، ويمنح الكتلة النحتية المتصلة للسيارة إشراقًا داخليًا مميزًا. وعندما يضرب الضوء الهيكل، يظهر الأحمر بكثافة وحيوية، لكنه يتحول إلى درجات سوداء مع تغير زاوية الرؤية، بما يوحي بأن اللون لا يقتصر على طبقة مطبقة فوق السطح، بل إن السيارة نفسها تستمد إشراقها من طاقة تنبع من داخلها.


ويمتد المبدأ ذاته إلى المقصورة الداخلية، حيث يتحول الأحمر إلى مادة وضوء وحركة، في إطار ثقافة تصميم تجمع بين الحرفية التقليدية والتجريب المتقدم.


ويجعل فتح الأبواب الخلفية في اتجاه المؤخرة هذا الانتقال أكثر إثارة، إذ يوحي دخول المقصورة بتجاوز عتبة قلب ألفا روميو، إلى مساحة حمراء متعرجة تحتضن الركاب من مختلف الجوانب، مع وجود وظيفة محددة لكل مكون.


وتتداخل خامات النوبوك والمعادن ذات الدرجات المستوحاة من التيتانيوم والأنثراسيت ومعدن السلاح، مع مواد من الجيل الجديد، من بينها جلد معاد التجديد يحتوي على 60% من المخلفات الناتجة بعد التصنيع من عمليات إنتاج تنجيد السيارات الفاخرة. ويهدف هذا الاختيار إلى منح المواد فرصة جديدة للاستخدام، دون التضحية بالجودة أو بالتجربة الحسية التي توفرها.


وحتى اختيار الخامات يخضع لمبدأ «الجمال الضروري»؛ إذ تستخدم خامة النوبوك الناعمة من «بولترونا فراو» (Poltrona Frau)، التي تُعالج بتشطيبات يدوية، في المناطق التي تتلامس مباشرةً مع الركاب فقط، لتركيز الجودة والحرفية والثراء الملمسي في المواضع التي يمكن الإحساس بها فعلًا.


ويتكامل ذلك مع الأبحاث التكنولوجية التي أجريت بالتعاون مع فريق «لونا روسا» (Luna Rossa)، والتي ألهمت ابتكار نسيج أحادي الخيط، خفيف وشفاف ومشدود، لاستخدامه في لوحة القيادة. ويستند هذا النسيج إلى الخبرات المكتسبة من الملابس التقنية المستخدمة في سباقات الإبحار المحيطية عالية الأداء، ليجمع بين الخفة والمتانة والوظائف العملية.


ويمثل هذا التعاون نقطة التقاء بين عوالم مختلفة، تجمع دفء الخامات التقليدية وملمسها مع خفة المواد المتطورة وطابعها التقني.


وفي هذه البيئة، تبدو طاقة «كويريروسّو» وكأنها تدب فيها الحياة. فعندما ينشط الكونسول الوسطي، ينبعث الضوء الأحمر من داخله عبر نسيج مستوحى من الصهارة والحمم البركانية، ليحوّل سطحًا يبدو ساكنًا إلى عنصر نابض بالحياة.


وتدعم الفلسفة نفسها الأبحاث المتعلقة بالمواد المركبة من الجيل الجديد، حيث تختبر ألفا روميو استخدام ألياف الكربون المعاد تدويرها مع راتنجات حمراء، للوصول إلى خامات تتمتع بطابع عضوي مميز.


وتتجلى العناية بالخامات والحرفية أيضًا في التفاصيل، مثل مساند الرأس التي صُنعت باستخدام تقنيات معقدة لمعالجة الجلود، سبق اختبارها في سيارة «33 سترادالي»، بما يعكس براعة العلامة في الأعمال الحرفية.


كما تتضمن السيارة حقيبة خاصة قابلة للإزالة، مدمجة بعناية في منطقة لوحة القيادة أمام مقعد الراكب، ويمكن أخذها عند مغادرة السيارة. وتتحول الأحزمة التي تثبت الحقيبة في مكانها إلى مقبض لحملها، في تطبيق عملي لفلسفة «الجمال الضروري»، التي تمنح كل عنصر وظيفة واضحة.


ويمثل هذا التفصيل امتدادًا مثاليًا لتجربة «كويريروسّو» خارج المقصورة، ويؤكد رؤية إيطالية متكاملة للمشروع، تتداخل فيها السيارة والتصميم والأزياء وأسلوب الحياة في تناغم طبيعي.


وتتواصل هذه الطاقة من خلال تدرجات اللون، التي تتبع انتقالًا مدروسًا في الكثافة؛ فكلما اقتربنا من مقعد السائق، ازدادت حدة اللون الأحمر تدريجيًا، في ترجمة بصرية لتصاعد الشغف والتركيز والأداء، بينما تتجه الألوان نحو درجات أكثر قتامة وعمقًا في الجزء الخلفي من المقصورة.


ويستلهم تصميم خامة النوبوك من «بولترونا فراو» المبدأ نفسه، إذ تُطبق الألوان يدويًا لإنتاج تأثير متدرج، كما لو أن الطاقة تنبعث من المنطقة الأمامية وتمتد إلى بقية المقصورة.


ولا تقتصر وظيفة الإضاءة على الزينة، بل تصبح جزءًا من منظومة التفاعل مع السائق، وتنقل معلومات مختلفة وفقًا لوضع القيادة. ففي وضع «كونسينتراتو»، تنخفض الإضاءة للحد من أي عوامل تشتيت محتملة، بينما يجري في وضع «كوادريفوليو» تخفيف بعض عناصر الإضاءة بدرجة أكبر، مع ظهور أربع نقاط ضوئية داخل فتحات التهوية، تستحضر رمزيًا الصليب الموجود في شعار ألفا روميو.


وفي النهاية، تنجح «كويريروسّو»، من خلال التدرج المدروس للألوان والخامات والضوء، في تحويل الطاقة البدائية للحمم البركانية إلى مادة نابضة بالحياة، تبدو وكأنها تنبض بالإيقاع نفسه لقلب السائق.


السبت، 10 أكتوبر 2026

«Green Friday Market» يختتم نسخته الأولى بنجاح غير مسبوق للشركات والوكلاء الرسميين والموزعين المعتمدين بحضور تجاوز 30 ألف زائر




القاهرة. آ.ق.ت./ كتب  : ماهر بدر 

اختتمت فعاليات النسخة الأولى من «Green Friday Market»، التي نظمتها شركة BrandIt Cairo يومي 8 و9 أكتوبر بفندق الماسة بمدينة نصر، بحضور تجاوز 30 ألف زائر ومشاركة 37 علامة عارضة من شركات ووكلاء رسميين والموزعين المعتمدين، إلى جانب البنوك وشركات التمويل وشحن السيارات الكهربائية، في تجربة متكاملة جمعت البيع والشراء والتمويل والتوثيق الفوري والتكنولوجيا والترفيه في مكان واحد.


وقدم الحدث نموذجًا جديدًا لسوق السيارات في مصر، جمع السيارات الجديدة والمستعملة وكسر الزيرو، وتجارب القيادة والعروض الحصرية، وحلول التمويل والتقسيط والتأمين والفحص، إلى جانب خدمات الشحن والتطبيقات الرقمية. كما شهد توفير سيارة توثيق متنقلة تابعة لوزارة العدل لتوثيق عقود شراء السيارات.


وأكد محمد الصعيدي، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة BrandIt Cairo، ورئيس «EVs Electrify Egypt» و«Green Friday Market»، أن الحدث يستهدف تنشيط مبيعات السيارات وتسهيل رحلة الشراء أمام العملاء، مشيرًا إلى أن معظم الشركات المشاركة باعت كامل السيارات المستعملة التي عرضتها خلال الفعالية.


تمويلات جديدة وتسهيلات لشراء السيارات


وشهدت الفعالية استعراض مجموعة من البرامج التمويلية التي تستهدف تسهيل امتلاك السيارات، خاصة الكهربائية، من خلال حلول متنوعة تناسب شرائح مختلفة من العملاء.


من جانبه، كشف هيثم عبد المنعم، رئيس قطاع الأصول بمصرف أبوظبي الإسلامي–مصر ADIB Egypt، عن عرض حصري لزوار الحدث يتضمن كاش باك يصل إلى 5% من قيمة تمويل السيارة، مستندًا إلى خبرة المصرف التي تتجاوز 15 عامًا في تمويل السيارات، وتطوير إجراءات تتيح للعملاء الحصول على الموافقات واستلام سياراتهم بصورة أسرع.


كما طرحت شركة «ڤاليو» من خلال نظام Valu Shift عرضًا لتمويل السيارات بفائدة سنوية ثابتة تبلغ 10.5%، دون مقدم أو تأمين إجباري، مع إتاحة أنظمة دون حظر بيع، وفقًا لشروط العرض. وأكد كريم جويلي، مسؤول تنفيذي أول للفعاليات والتنشيط بالشركة، أن الحلول المطروحة تستهدف تبسيط إجراءات شراء وبيع السيارات الجديدة والمستعملة وتسريع الموافقات.


بدوره، أوضح أحمد مراد، رئيس المبيعات المباشرة لتمويل السيارات في EG Bank، أن البنك يوفر حلولًا متعددة لتقسيط السيارات الكهربائية، إلى جانب سعر تمويل مميز وإمكانية الحصول على الموافقة خلال 30 دقيقة، مؤكدًا أهمية التكامل بين التمويل والتوسع في البنية التحتية للشحن لزيادة انتشار السيارات الكهربائية.


وأكدت فايزة أحمد، الرئيس التنفيذي للفروع بالبنك الزراعي المصري، أن التحول الأخضر والرقمي يمثلان محورين أساسيين في استراتيجية تطوير البنك، بما يشمل تحديث الفروع والخدمات والتوسع في استخدام التكنولوجيا لخدمة العملاء في مختلف أنحاء الجمهورية.


نمو السيارات الكهربائية يعزز الطلب على الشحن


وفيما يتعلق بتطور السوق، أشار محمود سلطان، الشريك المؤسس ورئيس تطوير الأعمال في Quikr EV، إلى تسجيل نحو 15.5 ألف سيارة جديدة من الفئات التي تناولها خلال الفترة حتى أغسطس 2026، موضحًا أن السيارات الكهربائية بالكامل تمثل نحو 41% منها، وفقًا للأرقام التي عرضها خلال الفعالية.


وأوضح أن نحو 80% من عمليات شحن السيارات الكهربائية تتم في المنازل، ما يعزز أهمية توفير شواحن منزلية آمنة ومعتمدة، إلى جانب حلول الشحن العامة. كما أشار إلى تقديم Quikr EV، بالتعاون مع «ڤاليو»، عرضًا لتقسيط الشواحن لمدة ستة أشهر دون فوائد، مع توفير شواحن وكابلات ومحولات متوافقة مع أنواع مختلفة من السيارات.


وحذر سلطان من استخدام الشواحن غير المطابقة للمواصفات، مؤكدًا أهمية الالتزام بمعايير السلامة، وكشف عن تعامل الشركة مع أكثر من 35 شريك أعمال، مع امتداد نشاطها إلى نحو تسع دول، وخطط لمواصلة التوسع في الأسواق الإقليمية.


شراكات استراتيجية لتوسيع محطات الشحن


وشهدت النسخة الأولى توقيع مذكرة تفاهم بين BrandIt Cairo وشركة ELECTRA التابعة لشركة راية للمباني الذكية، بهدف دعم انتشار محطات شحن السيارات الكهربائية في مصر. وتتضمن الشراكة ترشيح مواقع استراتيجية لدى الجهات الحكومية والمولات والمراكز التجارية، فيما تتولى ELECTRA الاستثمار في المحطات وتشغيلها.


ووقّع المذكرة محمد الصعيدي، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة BrandIt Cairo، والمهندس سامح البنهاوي، المدير العام لشركة ELECTRA.


كما وقّع فندق الماسة وشركة ELECTRA اتفاقية تعاون لتوريد وتشغيل محطات شحن عامة للسيارات الكهربائية داخل الفندق، بما يوفر خدمات إضافية للزوار ومالكي السيارات الكهربائية. ووقّع الاتفاقية عن ELECTRA الدكتور سامح البنهاوي، العضو المنتدب لقطاع شحن المركبات الكهربائية بمجموعة راية.


مشاركة متنوعة وخطط للتوسع الإقليمي


وضمت قائمة المشاركين في قطاع السيارات علامات وشركات من بينها ARCFOX وAlkan Auto وSN Automotive وFORTHING وNissan وDongfeng وVoyah وMHero وNour Eldin Elsherif وROX ومجموعة الرواد والأصيل والليثي وPhantom Auto وQN Automotive، إلى جانب شركات وتجار السيارات المستعملة.


كما شاركت بنوك ومؤسسات تمويلية، من بينها مصرف أبوظبي الإسلامي والبنك المصري الخليجي والبنك الزراعي المصري وMIDBANK وبيت التمويل الكويتي، إلى جانب «ڤاليو» وغيرها من الجهات العاملة في الخدمات المالية.


وجمع الحدث تقنيات السيارات الكهربائية بالكامل والهجينة والهجينة القابلة للشحن والسيارات ذات المدى الممتد، مع عروض وتجارب قيادة مباشرة وأنشطة فنية وترفيهية، فيما أُتيح الحضور للجمهور مجانًا.


وكشف محمد الصعيدي عن تلقي طلبات لإقامة «Green Friday Market» في عدد من الأسواق العربية، تشمل الأردن والسعودية والإمارات والمغرب، موضحًا أن خطط التوسع لا تزال قيد الدراسة.


ويعكس نجاح الدورة الأولى توجهًا نحو تطوير سوق متكامل للسيارات في مصر، يربط بين الوكلاء والموزعين والبنوك وشركات التمويل والشحن والتكنولوجيا، بما يدعم حركة البيع والشراء ويعزز فرص نمو السيارات الكهربائية والتنقل المستدام.


الخميس، 8 أكتوبر 2026

القاهرة تستضيف ملتقى «تكنولوجيا وسلامة السيارات الكهربائية 2026»



القاهره. آ.ق.ت. / كتب : ماهر بدر 

تحت شعار «معًا من أجل توطين صناعة السيارات الكهربائية والاستثمار في البشر»، استضافت القاهرة ورشة العمل المتخصصة «تكنولوجيا وسلامة السيارات الكهربائية 2026» بمشاركة نخبة من القيادات والمسؤولين والخبراء من مصر وعدد من الدول العربية.


وناقشت الورشة عددًا من المحاور المهمة، في مقدمتها سلامة المركبات الكهربائية، جودة مراكز الصيانة، المواصفات والفحص والرقابة على الواردات، التدريب وتأهيل الكوادر، الطاقة الجديدة والمتجددة، ودور الجامعات والمؤسسات العربية في دعم مستقبل التنقل الكهربائي.


وشهدت الفعاليات مشاركة كل من اللواء مهندس عصام النجار رئيس الهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات، واللواء مهندس إيهاب محمد أمين رئيس مصلحة الرقابة الصناعية، والأستاذ الدكتور وجيه أحمد العسكري رئيس جامعة الدلتا التكنولوجية، إلى جانب مشاركة عربية متميزة من الدكتور خالد عامر الشميلي، والدكتور ناصر الدوسري، والأستاذ الدكتور جمال جمعة مدني.


ومن جانبه، أعرب الدكتور علاء عبده الفناجيلي، رئيس الرابطة المصرية العربية لوسائل التنقل الذكية والمركبات الكهربائية، عن تقديره لجميع المشاركين، مؤكدًا أن نجاح الورشة يعكس أهمية التكامل بين الجهات الحكومية والجامعات والقطاع الخاص والخبرات العربية لبناء منظومة متكاملة للسيارات الكهربائية.


وقال الفناجيلي إن الهدف لا يقتصر على زيادة أعداد السيارات الكهربائية، وإنما يمتد إلى بناء منظومة تبدأ بالتدريب وتأهيل المهندسين والفنيين، وتشمل الصيانة وخدمات ما بعد البيع وقطع الغيار والبنية التحتية، وصولًا إلى توطين التكنولوجيا والصناعة وجذب الاستثمار.


وأكد أن انتهاء الورشة لا يمثل نهاية الحوار، بل بداية لمرحلة جديدة من التعاون، مشددًا على أهمية تحويل هذا الزخم إلى مبادرات وشراكات عملية تخدم السوق المصري وتفتح المجال لتعاون عربي أوسع في مجالات التكنولوجيا والتدريب والطاقة والاستثمار.


«معًا من أجل توطين صناعة السيارات الكهربائية والاستثمار في البشر»


الثلاثاء، 6 أكتوبر 2026

شيري أوتو تستعرض نحو 20 ابتكارًا في تكنولوجيا الطاقة الخضراء ومنظوماتها المتكاملة




القاهرة. آ.ق.ت./كتب   : ماهر بدر 

انطلاق فعاليات قمة شيري الدولية للمستخدمين 2026 في أكتوبر

 

بالتزامن مع وصول حضورها العالمي إلى محطة جديدة، أعلنت شيري أوتو أن فعاليات قمة شيري الدولية للمستخدمين 2026 ستُقام في الفترة من 18 إلى 24 أكتوبر، في مقرها العالمي بمدينة ووهان الصينية. وتركز القمة على التكنولوجيا والاستدامة والتكامل، حيث تستعرض نحو 20 تقنية متطورة وابتكارًا في منظومات متكاملة عابرة للقطاعات، بما يعكس أحدث جهود شيري أوتو في تحولها إلى شركة عالمية متخصصة في منظومات التكنولوجيا المتقدمة والاقتصاد الأخضر.

وتجمع القمة مستخدمي شيري وشركاء منظومتها من مختلف أنحاء العالم، لاستكشاف مستقبل التنقل وأنماط الحياة الذكية منخفضة الكربون والمستدامة، في الوقت الذي تتشكل فيه سريعًا منظومة عالمية للتكنولوجيا تعمل على "ربط ما لم يكن مترابطًا".

 

تكنولوجيا خضراء تدعم رحلة مستدامة

خلال الفترة من يناير إلى أغسطس 2026، باعت مجموعة شيري 725,214 مركبة جديدة تعمل بالطاقة الجديدة (NEVs)، بزيادة قدرها 46.2% على أساس سنوي. ومع استمرار تسارع أعمال مركبات الطاقة الجديدة، أصبحت التكنولوجيا الخضراء محركًا متزايد الأهمية للنمو عالي الجودة لشيري أوتو.

وفي مجال تكنولوجيا الطاقة الجديدة، تواصل شيري أوتو تطوير حلول التنقل منخفض الكربون. فقد حقق محركها الهجين كفاءة حرارية بلغت 48.57%، بينما تسرّع الشركة جهود تطوير تكنولوجيا البطاريات ذات الحالة الصلبة بالكامل، والتي تستهدف كثافة طاقة تبلغ 400 واط/ساعة لكل كيلوجرام. ومن خلال رفع كفاءة استهلاك الطاقة وتطوير تكنولوجيا البطاريات، تعمل شيري أوتو على توسيع نطاق حلول التنقل الأخضر.

كما تدمج شيري أوتو جهود خفض الانبعاثات الكربونية عبر دورة حياة المركبة بالكامل، بدءًا من البحث والتطوير والتصنيع، مرورًا بالاستخدام، ووصولًا إلى إعادة التدوير. ومن خلال تقنيات المركبة إلى الشبكة (V2G)، والشحن الذكي، وإعادة تدوير البطاريات وإعادة استخدام المواد، تسرّع الشركة تطوير منظومة دائرية خضراء تشمل إنتاج الطاقة وتخزينها واستخدامها وإعادة تدويرها، بما يحول مركبات الطاقة الجديدة من مجرد وسائل تنقل منخفضة الكربون إلى عناصر رئيسية في شبكات الطاقة الذكية.

وخلال القمة، تستعرض شيري أوتو أحدث تقنياتها في مجال الطاقة الجديدة، وتوضح كيف يمكن للتكنولوجيا الخضراء أن تسهم في تحسين كفاءة الطاقة، ودعم التحول الصناعي، وإعادة رسم ملامح مستقبل التنقل.

 

التكنولوجيا الذكية تفتح آفاقًا جديدة لتطبيقات المنظومة الخضراء

تمثل التكنولوجيا الخضراء الأساس للتنقل منخفض الكربون، بينما يوسع الذكاء الاصطناعي نطاق تطبيقات المنظومة الخضراء. وباعتبارها إحدى العلامات الرئيسية لمجموعة شيري، وتتمتع بحضور عالمي قوي، تستفيد علامة شيري (CHERY) من منظومة التصنيع المتطورة وسلسلة التوريد الراسخة وانتشارها العالمي، لتوفير قاعدة صناعية قوية لتطوير AiMOGA، الروبوتات البشرية القائمة على الذكاء الاصطناعي التجسيدي التابعة لمجموعة شيري.

ويدعم ذلك شركة Mojia Robotics في تسليم أكثر من 3,000 روبوت بشكل تراكمي في أكثر من 60 دولة ومنطقة، مع استخداماتها في أكثر من 100 سيناريو تطبيقي. ومن التصنيع الذكي والخدمات التجارية إلى الحياة المنزلية، أصبح الذكاء الاصطناعي التجسيدي وسيلة مهمة أمام شيري لربط المركبات والتكنولوجيا والحياة اليومية للمستخدمين، بما يفتح المزيد من الإمكانات لتسويق وتطبيق منظومات خضراء وذكية متكاملة.

وخلال القمة، تنشئ شيري أوتو منطقة تفاعلية غامرة تستعرض تقنيات مقصورات القيادة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، والتعاون بين الإنسان والآلة، ومستقبل التنقل. كما تستعرض تطبيقات جديدة تجمع بين التكنولوجيا الذكية والطاقة الخضراء، إلى جانب الكشف عن مزيد من التقنيات المتطورة خلال فعاليات الحدث.

 

مبادرات خضراء تلهم أنماط حياة منخفضة الكربون

تكمن القيمة طويلة الأجل للتكنولوجيا الخضراء في جعل الاستدامة جزءًا من الحياة اليومية. وتواصل شيري أوتو تعزيز تعاونها مع منظمات دولية، من بينها الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة (IUCN) ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (UNICEF).

وتمتد جهود الشركة في مجال الاستدامة إلى حماية الطبيعة والتعليم ودعم المجتمعات، بما يجمع الشركة ومستخدميها وشركاءها في إطار مبادرات خضراء عالمية.

وخلال القمة، تنظم شيري أوتو فعالية "Ride Green Life"، وتدعو ممثلي المستخدمين وشركاء منظومتها من مختلف أنحاء العالم للمشاركة فيها. وتهدف الفعالية إلى تعزيز أنماط الحياة منخفضة الكربون، وتحويل التنقل المستدام من مجرد خيار يتعلق بالمنتج إلى أسلوب حياة يتبناه المستخدمون حول العالم.

 

التكامل والإبداع المشترك يدعمان مسيرة التنمية المستدامة

وصلت منتجات وخدمات شيري أوتو إلى أكثر من 130 دولة ومنطقة، وحظيت بثقة ملايين المالكين حول العالم. وستجمع القمة مالكي سيارات شيري منذ سنوات وشركاءها من قطاعات مختلفة في مدينة ووهان، لتبادل الأفكار حول التنقل الأخضر والتكنولوجيا الذكية وأنماط الحياة المستدامة.

ومن خلال التعاون عبر اللغات والثقافات المختلفة، سيعمل المشاركون معًا على رسم ملامح مستقبل التنقل والحياة اليومية، بما يمثل أيضًا شهادة قوية على التطبيق العالمي للقيمة الأساسية لعلامة CHERY، والمتمثلة في "من أجل العائلة – For Family"، بالتزامن مع استمرار العلامة في توسيع حضورها في الأسواق الدولية.

وتشمل فعاليات القمة تجارب عملية لأحدث التقنيات المتطورة، ومبادرات خيرية خضراء تربط بين الناس عبر الحدود، إلى جانب احتفال يجمع مالكي سيارات شيري من مختلف أنحاء العالم.

ومن 18 إلى 24 أكتوبر 2026، تدعو شيري أوتو المستخدمين ووسائل الإعلام وشركاء منظومتها من مختلف أنحاء العالم إلى التجمع في ووهان بالصين، لمتابعة تحولها من شركة لصناعة السيارات إلى "صانعة لحياة أفضل"، والمساهمة معًا في بناء مستقبل أكثر ذكاءً وأقل اعتمادًا على الكربون وأكثر استدامة.

الأحد، 4 أكتوبر 2026

“عز العرب للسيارات” تنظم تجربة قيادة استثنائية لسيارة “لينك آند كو 03” بمشاركة نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمؤثرين




القاهرة. آ.ق.ت./كتب : ماهر بدر 

نهى المليجي، المدير العام لعلامتي “فولفو” و”لينك آند كو” في مصر:


“لينك آند كو 03” نموذج يجمع التصميم العصري بالأداء الرياضي والتكنولوجيا المتطورة


تنظيم فعالية “A Day with the 03” يعكس توجهنا لتقديم تجارب قيادة مختلفة


نظمت مجموعة «عز العرب للسيارات»، الوكيل الرسمي لعلامة «لينك آند كو» في مصر، فعالية خاصة تحت عنوان «A Day with the 03»، بمشاركة نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمؤثرين المتخصصين في قطاع السيارات، لإتاحة الفرصة أمامهم لاختبار سيارة «لينك آند كو 03» والتعرف عن قرب على إمكاناتها الرياضية وأدائها على الطرق المختلفة.


وتضمنت الفعالية موكبًا انطلق من القاهرة إلى العين السخنة، ضم مختلف طرازات «لينك آند كو»، حيث تصدرت سيارة «لينك آند كو 03» الموكب خلال الرحلة، وصولًا إلى العين السخنة، حيث خُصصت تجربة القيادة الرئيسية للمشاركين لاختبار «03» والتعرف عن قرب على أدائها وإمكاناتها. 


وأتاحت التجربة للمشاركين فرصة إختبار السيارة على حلبة سباق متخصصة داخل إحدي المنتجعات الفاخرة بالعين السخنة، والتعرف بصورة عملية على مستويات الأداء والثبات والتحكم والراحة، إلى جانب التقنيات المتطورة التي تقدمها «لينك آند كو 03» في فئة السيارات السيدان الرياضية.


وشهدت الفعالية تنظيم مجموعة من إختبارات القيادة العملية على حلبة «Test Drive Track»، خاض خلالها المشاركون تجارب متنوعة للتعرف على قدرات «لينك آند كو 03» في التسارع والمناورة والتحكم والثبات، بما يعكس فلسفة «لينك آند كو» في الجمع بين الأداء الرياضي والتكنولوجيا الحديثة ومتعة القيادة.


كما نظمت المجموعة مسابقة تنافسية بين المشاركين، إعتمدت على إجتياز مسار القيادة على الحلبة في أقل زمن ممكن، وسط أجواء حماسية شهدت منافسة بين الصحفيين والإعلاميين والمؤثرين، واختُتمت بإعلان فوز ثلاثة متسابقين حققوا أفضل الأزمنة خلال التجربة.


وفي هذا السياق، قالت نهى المليجي، المدير العام لعلامتي «فولفو» و«لينك آند كو» في مصر، إن مجموعة عز العرب للسيارات تحرص دائمًا على تقديم تجارب قيادة حقيقية تعكس الإمكانات التي تتمتع بها سيارات «لينك آند كو»، وتتيح للصحفيين والإعلاميين والمؤثرين وصناع المحتوى بقطاع السيارات فرصة التعرف على قدراتها بصورة عملية، بعيدًا عن الاكتفاء باستعراض المواصفات الفنية، انطلاقًا من إيماننا بأن تجربة القيادة هي الوسيلة الأمثل لاكتشاف شخصية السيارة وما تقدمه من أداء وتكنولوجيا.


وأضافت أن سيارة «لينك آند كو 03» تمثل نموذجًا لفلسفة العلامة التي تجمع بين التصميم العصري والأداء الرياضي والتكنولوجيا المتطورة، مشيرة إلى أن تصميم فعالية «A Day with the 03» حرص على الجمع بين القيادة على الطرق، واختبارات الأداء على الحلبة، بما يتيح للمشاركين تكوين رؤية متكاملة عن السيارة وقدراتها في ظروف القيادة المختلفة.


وأوضح محمد العربي، مدير علامة «لينك آند كو» بمجموعة عز العرب، أن المجموعة تستهدف مواصلة تقديم تجارب قيادة مبتكرة خلال الفترة المقبلة، بما يعزز التواصل المباشر مع العملاء والمهتمين بقطاع السيارات، ويسلط الضوء على ما تقدمه «لينك آند كو» من طرازات تجمع بين الأداء والتصميم والتكنولوجيا.


وعلى صعيد المواصفات الفنية، كشف محمد العربي أن السيارة «لينك آند كو 03» تقدم بمحرك تيربو رباعي الأسطوانات، سعة 1500 سي سي، يولد قوة تبلغ 181 حصانًا، مع عزم دوران يصل إلى 290 نيوتن متر، ويتصل بناقل حركة أوتوماتيكي مزدوج القابض من 7 سرعات من النوع الرطب (Wet DCT)، بما يوفر استجابة سريعة وانتقالات سلسة بين السرعات.


وتستطيع السيارة التسارع من الثبات إلى سرعة 100 كم/ساعة خلال 6.9 ثوانٍ، فيما يبلغ متوسط استهلاك الوقود 6.2 لتر لكل 100 كيلومتر، وفقًا للمواصفات المقدمة، بما يجمع بين الأداء الرياضي وكفاءة استهلاك الوقود.


كما تعتمد السيارة على نظام تعليق خلفي متعدد الوصلات (Multi-link)، المصمم لتعزيز الثبات والتحكم، خاصة أثناء المناورات والمنعطفات، وتوفير التوازن بين الراحة والأداء الرياضي خلال القيادة اليومية والرحلات الطويلة.


وتأتي فعالية «A Day with the 03» ضمن جهود مجموعة «عز العرب للسيارات» لتقديم تجارب قيادة مختلفة لعلامة «لينك آند كو» في مصر، وتعريف السوق المحلية بإمكانات طراز «03» بصورة عملية، من خلال فعاليات تجمع بين تجربة القيادة والتفاعل المباشر مع المتخصصين في قطاع السيارات.


-انتهى-


“عز العرب للسيارات” تنظم تجربة قيادة استثنائية لسيارة “لينك آند كو 03” بمشاركة نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمؤثرين

خلال منتدى الاستثمار في قطاع السيارات الإفريقي 2026




القاهرة. آ.ق.ت./كتب :  ماهر بدر 

طارق مسعد: إفريقيا أمام فرصة تاريخية لبناء مركز عالمي لتصنيع السيارات

 

رئيس الرابطة الإفريقية لمصنعي السيارات يدعو إلى تسريع تنفيذ أهداف اتفاقية التجارة الحرة القارية، وتفعيل قواعد المنشأ بنسبة 40%، وتطوير سلاسل التوريد الإقليمية، والاستثمار في تقنيات التنقل المستقبلية

 

العلمين، مصر – أكتوبر 2026: أكد طارق مسعد، رئيس الرابطة الإفريقية لمصنعي السيارات (AAAM) ,أن إفريقيا تقف أمام فرصة تاريخية لتسريع بناء صناعة سيارات متكاملة وقادرة على المنافسة عالمياً، داعياً الحكومات وصناع القرار والقطاع الخاص إلى الانتقال من مرحلة وضع السياسات والأطر التنظيمية إلى مرحلة التنفيذ الفعلي على أرض الواقع.

 

جاء ذلك خلال مشاركة مسعد في الحوار الاستراتيجي رفيع المستوى ضمن فعاليات منتدى الاستثمار في قطاع السيارات الإفريقي 2026، حيث ألقى كلمة رئيسية بعنوان "إطلاق إمكانات صناعة السيارات في إفريقيا تحت مظلة اتفاقية التجارة الحرة القارية الإفريقية (AfCFTA)".

 

وأشار مسعد إلى أن الاتفاق على قواعد المنشأ للسيارات بنسبة 40% يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز التكامل الصناعي في القارة، مؤكداً أن الأولوية خلال المرحلة المقبلة يجب أن تتركز على تحويل هذا الإطار التنظيمي إلى استثمارات ومشروعات إنتاجية، من خلال إنشاء المصانع، وتطوير قاعدة الموردين المحليين، وتسهيل حركة المنتجات ومكونات السيارات بين الأسواق الإفريقية.

 

وقال مسعد:

 

«"لم يعد السؤال اليوم هو ما إذا كانت إفريقيا قادرة على بناء صناعة سيارات متكاملة، بل كيف يمكننا تحويل التعهدات والسياسات بسرعة إلى مصانع وموردين وفرص عمل وحركة تجارية ملموسة. مستقبل السيارات في إفريقيا لم يعد مجرد رؤية؛ بل أصبح أجندة تنفيذية واضحة."»

 

ثلاث أولويات لتطوير منظومة تصنيع سيارات إفريقية متكاملة

 

استعرض مسعد خلال المنتدى ثلاثة محاور رئيسية ترى الرابطة الإفريقية لمصنعي السيارات أنها تمثل ركائز أساسية لتطوير منظومة تصنيع سيارات متكاملة وقابلة للتوسع في مختلف أنحاء القارة:

 

1. زيادة المكون المحلي وبناء سلاسل قيمة إقليمية

 

أكد مسعد أن تطوير صناعة سيارات قادرة على المنافسة عالمياً يتطلب تعاوناً وتكاملاً بين الأسواق الإفريقية، موضحاً أن أي دولة لن تتمكن بمفردها من بناء منظومة متكاملة تنافس على المستوى العالمي بمعزل عن أسواقها المجاورة.

 

ودعا إلى تطوير مشروعات مشتركة عابرة للحدود وبرامج متخصصة لتطوير الموردين المحليين، بما يتيح للشركات الصغيرة والمتوسطة المشاركة بصورة أكبر في سلاسل توريد مكونات السيارات، والوصول إلى شركات ومصنعي المكونات من المستويين الأول والثاني (Tier-1 وTier-2) وفقاً للمواصفات والمعايير الدولية.

 

2. تسهيل حركة منتجات ومكونات السيارات عبر الحدود

 

أوضح مسعد أن الإجراءات الحدودية والجمركية، إلى جانب اختلاف المتطلبات والمعايير الفنية بين الدول، لا تزال تمثل تحديات أمام نمو التجارة الإقليمية في قطاع السيارات.

 

وشدد على أهمية توحيد اللوائح الفنية، وتبسيط الإجراءات الجمركية، وتعزيز كفاءة الممرات اللوجستية، بما يدعم انسياب مكونات ومنتجات السيارات بين مراكز التصنيع والأسواق المختلفة في القارة.

 

وأشار في هذا السياق إلى التعاون المقترح بين مصر واتحاد الجمارك لجنوب إفريقيا (SACU) كنموذج يمكن البناء عليه لربط المراكز الصناعية والتجارية في شمال وجنوب وشرق وغرب ووسط إفريقيا.

 

3. الاستعداد لتقنيات التنقل الحديثة والمستقبلية

 

دعا مسعد إلى أن تواصل إفريقيا بناء قدراتها في القطاعات التي تشكل مستقبل صناعة السيارات، وعلى رأسها المركبات الكهربائية، وتصنيع البطاريات، والبنية التحتية لمحطات الشحن، والمعالجة المحلية للموارد والمعادن الطبيعية (Beneficiation).

 

وأكد أن تطوير هذه القدرات داخل القارة يمكن أن يدعم زيادة القيمة المضافة محلياً، ويفتح المجال أمام إفريقيا للمشاركة في سلاسل القيمة العالمية المرتبطة بتقنيات التنقل الجديدة.

 

شراكة AAAM وأمانة AfCFTA تدعم الانتقال من السياسات إلى التنفيذ

 

وشهد المنتدى تسليط الضوء على الشراكة بين الرابطة الإفريقية لمصنعي السيارات (AAAM) وأمانة اتفاقية التجارة الحرة القارية الإفريقية (AfCFTA)، في إطار التعاون الذي بدأ عام 2021.

 

وتمثل مذكرة التفاهم الجديدة بين الجانبين منصة عملية لتعزيز التعاون في عدد من المجالات، من بينها الدعم الفني، وربط الموردين بالمصنعين، وتطوير وتوحيد معايير الاعتماد والمطابقة الفنية (Homologation)، إلى جانب التعاون مع البنك الإفريقي للتصدير والاستيراد (أفركسيم بنك) لدعم خطة الاستثمار في قطاع السيارات.

 

وبحضور معالي وامكيلي ميني، الأمين العام لأمانة اتفاقية التجارة الحرة القارية الإفريقية، جدد مسعد التزام الرابطة بدعم جهود الأمانة الرامية إلى تعزيز التجارة البينية الإفريقية، وترجمة التكامل الاقتصادي للقارة إلى استثمارات ومشروعات وفرص عمل.

 

هيونداي تربط الخبرات العالمية بالطموحات الصناعية الإفريقية

 

وبصفته أول مصري وعربي يتولى قيادة شركة هيونداي موتور في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا بالتوازي مع رئاسته للرابطة الإفريقية لمصنعي السيارات، يساهم مسعد في تعزيز الحوار بين شركات السيارات العالمية وصناع القرار والجهات الصناعية في القارة.

 

وفي هذا الإطار، تواصل هيونداي توسيع حضورها الصناعي في المنطقة من خلال مشروعات التجميع والتصنيع، بما في ذلك مشروعها في الجزائر، إلى جانب دراسة فرص إضافية في إفريقيا جنوب الصحراء.

 

ولا يقتصر هذا التوجه على الاستثمارات الصناعية، إذ تعمل الشركة أيضاً على دعم تطوير المهارات والكفاءات الفنية للشباب، ومن بينها برامج التدريب المهني التي تنفذها بالتعاون مع الوكالة الكورية للتعاون الدولي (KOICA) في غانا.

 

واختتم مسعد كلمته قائلاً:

 

«"المستثمرون لا يبحثون عن 54 سوقاً منفصلة؛ بل يبحثون عن فرصة استثمارية واحدة ومتكاملة. وإذا وفر صناع القرار الاستقرار والشفافية التشريعية، واستعد الموردون للتوسع، واستمر المصنعون في توطين عملياتهم، فإن إفريقيا تمتلك المقومات اللازمة لتصبح مركزاً مهماً لصناعة السيارات وسلاسل إمدادها على المستوى العالمي."»

 

عن الرابطة الإفريقية لمصنعي السيارات (AAAM)

 

تأسست الرابطة الإفريقية لمصنعي السيارات (AAAM) بهدف دعم نمو وتطوير صناعة السيارات في مختلف أنحاء القارة الإفريقية، من خلال التعاون مع الحكومات والمنظمات الدولية والشركاء في القطاع الصناعي، والمساهمة في تطوير السياسات، وتعزيز الاستثمار، وبناء سلاسل توريد إقليمية أكثر تكاملاً، ودعم نمو قطاع سيارات تنافسي ومستدام في إفريقيا.

السبت، 3 أكتوبر 2026

مع هيونداي توسان.. راحة بالك تمتد لـ3 سنوات أو 60 ألف كيلومتر مع باقة الصيانة الخاصة من جي بي أوتو


القاهرة - أ.ق.ت - كتب/ ماهر بدر - أكتوبر 2026 : أعلنت جي بي أوتو، الوكيل الحصري لعلامة هيونداي في مصر، عن إطلاق باقة صيانة خاصة لعملاء هيونداي توسان، وذلك طوال شهر أكتوبر، في إطار حرصها المستمر على تقديم مزيد من القيمة للعملاء وتعزيز تجربة امتلاك سيارات هيونداي ...